المجموعة الثانية:
س1: صف الصراط، وبين عقيدة أهل السنة والجماعة فيه.
الصراط: هو الجسر الذي بين الجنة والنار على متن جهنم، وهو أدق من الشعرة وأحد من السيف.
وعقيدة أهل السنة والجماعة فيه: أنهم يؤمنون به وبعبورهم عليه كما جاء وصفه في الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم على ظاهرها بلا تأويل ليس له دليل ثابت.
س2: ما معنى قوله تعالى: {ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا}؟
أي: نجمع له عمله كله يوم القيامة وتنشر الدواوين وهي صحائف الأعمال قال تعالى:{فأما من أُتي كتابه بيمينه * فسوف يحاسب حساباً يسيراً * وينقلب فأما من أُتي كتابه بيمينه * فسوف يحاسب حساباً يسيراً * وينقلب فأما من أُتي كتابه بيمينه * فسوف يحاسب حساباً يسيراً * وينقلب إلى أهله مسروراً * وأما من أُوتي كتابه بشماله * فسوف يدعو ثبوراً* ويصلى سعيراً}، ففي هذا الكتاب جميع ما عمل من خير وشر يجده أمامه مفتوحاً مبسوطاً.
س3: هل الجنة والنار موجودتان الآن؟
نعم موجودتان باتفاق أهل السنة والجماعة لكثرة الأدلة الدالة على ذلك ومنها
الدليل الأول: قوله تعالى:{ولقد رآه نزلة أخرى* عند سدرة المنتهى* عندها جنة المأوى}، والدليل الثاني: قوله صلى الله عليه وسلم:(إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار يقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة).
س4: كيف ترد على من زعم أن المحبة والمشيئة متلازمتان؟
نقول له لا تلازم بينها فقد يشاء الله عز وجل ما لا يحبه كخلق إبليس ويحب ما لا يشاء كونه كمحبته توبة الفاسقين وعدل الظالمين ولو شاء لوُجِد ذلك بمشيئته ومالم يشأ لم يكن.
س5:من هو الصحابي؟
الصحابي: هو من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك ولو تخلله ردة.