بسم الله الرحمن الرحيم
المقصدالأول : بيان مكفرات التلطخ بآثار الجاهلية التي لابد منها
السناد الأول:التوبة , الاستغفار , كفارات مقدرة أو مطلقة
(فتنة الرجل في أهله وماله وولده يكفرها الصلاة والصيام والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)
المقصد الثاني : أفضل الأعمال بعد الفرائض
السناد الثاني : :" سبق المفرّدون" * [2676]*، قالوا: يا رسول الله، ومن المفرّدون؟ قال:" الذاكرون الله كثيرا والذاكرات". وفيما رواه أبو داود عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟"، قالوا: بلى يا رسول الله، قال:" ذكر الله" *
المقصد الثالث : بيان أرجح المكاسب
السناد الثالث : أ )التوكل على الله والثقة بكفايته سبحانه
(( كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم. يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم))) رواه مسلم [2577]*.
وفيما رواه الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى شسع نعله إذا انقطع، فإنه إن لم ييسره له لم يتيسر" * [3682 تحفة الأحوذي] .*
وقد قال الله تعالى في كتابه:{ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ } النساء 32،
وقال سبحانه:{ فَإِذَا قُضِيَتِالصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوااللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ(10)} الجمعة، مسلم [ 713]، وإذا خرج أن يقول:" اللهم أني أسألك من فضلك" *رواه مسلم [713]. وقد قال الخليل صلى الله عليه وسلم:{ فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ } العنكبوت 17،
ب ) أن يكون المال في يده لا في قلبه
" من أصبح والدنيا همه شتت الله عليه شمله، وفرق عليه ضيعته، ولم ياته من الدنيا إلا ما كتب له. ومن أصبح والاخرة أكبر همّه جمع الله عليه ما شمله، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة" * [تحفة الأحوذي 2583
المقصد الرابع : بيان ما يعتمد عليه من الكتب والعلوم وماذا يفعل إذا اشتبه عليه مما اختلف فيه
السناد الرابع:مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا قام يصلي من الليل:" اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلق فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم".