|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
واللّمعة: الموضع الذي لم يصبه الماء في الوضوء أو الغسل. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
الخفّ: هو ما يلبس على الرّجل من جلد ونحوه، وجمعه: خفاف. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
المسألة السابعة: ما يجب له الوضوء |
|
#6
|
|||
|
|||
|
التيمم مشروع، وهو رخصة من الله عز وجل لعباده، وهو من محاسن هذه الشريعة، ومن خصائص هذه . |
|
#7
|
|||
|
|||
|
التيمم لغة: القصد. وشرعاً: هو مسح الوجه واليدين بالصعيد الطيب، على وجه مخصوص؛ تعبداً لله تعالى. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
أقل مدة الحيض وأكثرها |
|
#9
|
|||
|
|||
|
الأغسال المستحبة |
|
#10
|
|||
|
|||
|
الأشياء التي قام الدليل على نجاستها |
|
#11
|
|||
|
|||
|
فالهُدى والتوحيدُ مِن أعظم أسبابِ شرح الصدر، والشِّركُ والضَّلال مِن أعظم أسبابِ ضيقِ الصَّدرِ وانحراجِه. |
|
#12
|
|||
|
|||
|
قالَ تعالى فيما يروي عنه رسوله: (يا عبادي إنَّما هي أعمالُكم أُحصِيها لكم ثمَّ أوفِّيكم إيَّاها؛ فمن وجدَ خيراً فليحمدِ الله، ومن وَجَدَ غيرَ ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسَه). |
|
#13
|
|||
|
|||
|
أعظم أسباب شرح الصدر: التوحيدُ وعلى حسب كماله، وقوته، وزيادته يكونُ انشراحُ صدر صاحبه، قال الله تعالى: {أَفَمَن شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلإسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّنْ رَبِّه} [الزمر: 22]. وقال تعالى: {فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسْلاَمِ، وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى السَّمَاءِ} [الأنعام: 125]. |
|
#14
|
|||
|
|||
|
حكم الغسل واجب إذا وجد سبب لوجوبه. |
|
#15
|
|||
|
|||
|
من ضمن الاشياء التي قامت الأدلة على نجاستها بول الآدمي وعذرته وقيئه: إلا بول الصبيّ الذي لم يأكل الطعام |
|
#16
|
|||
|
|||
|
المؤمن إذا فعل سيئة فإن عقوبته تندفع عنه بأسباب أذكر منها: |
|
#17
|
|||
|
|||
|
قال تعالى: {فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسْلاَمِ، وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى السَّمَاءِ} [الأنعام: 125]. |
|
#18
|
|||
|
|||
|
قال تعالى: {اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر} ، وفيها أربعة أقوال: |
|
#19
|
|||
|
|||
|
فهذه عشرة أقسام عليها مدار القرآن. |
|
#20
|
|||
|
|||
|
قال شمس الأئمة السَّرَخْسِيُّ: إنكارُ العمومِ بدعةٌ حدثتْ في الإسلام بعدَ القرونِ الثلاثة). |
|
#21
|
|||
|
|||
|
من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالة "أمراض القلوب وشفاؤها": (المؤمن إذا فعل سيئة فإن عقوبته تندفع عنه بعشرة أسباب: |
|
#22
|
|||
|
|||
|
- من أسباب انشراح الصدر: ترك فضول النظر، والكلام، والاستماع، والمخالطة، والأكل، والنوم. |
|
#23
|
|||
|
|||
|
فمَن حَفِظَ اللهَ حَفِظَه اللهُ، ووَجَدَه أمامَه أَيْنَما تَوَجَّهَ، ومَن كان اللهُ حافِظَه وأمامَه فمِمَّن يَخافُ وممَّنْ يَحْذَرُ؟!. |
|
#24
|
|||
|
|||
|
فالْمُحْسِنُ الْمُتصدِّقُ في خِفارةِ إحسانِه، وصَدَقَتُه عليه من اللهِ جُنَّةٌ رَاقيةٌ وحِصْنٌ حَصينٌ، وبالجمْلَةِ فالشكْرُ حارسُ النعمَةِ من كلِّ ما يكونُ سَببًا لزوالِها. |
|
#25
|
|||
|
|||
|
فالتوحيدُ حِصْنُ اللهِ الأعظَمُ الذي مَن دَخَلَه كان من الآمنينَ. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحضور, تسجيل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|