دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > خطة البناء في التفسير > صفحات الدراسة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11 رجب 1436هـ/29-04-2015م, 08:12 AM
كوثر التايه كوثر التايه غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 787
افتراضي

فهرسة باب ( آخر ما نزل من القرآن )


باب : آخر ما نزل من القرآن





فهرسة :


آخر ما نزل من القرآن


أقوال السلف في آخر ما نزل من القرآن :


-القول الأول : سورة النصر


أثر ابن عباس قال : آخر سورة أنزلت : ( إذا جاء نصر الله والفتح) ذكره الامام مسلم في صحيحه و الكلبيفي التسهيل والذهبي في تاريخ الاسلام وابن كثير في تفسيره وابن ابي شيبة العبسي في مصنفه والسيوطي في الاتقان


قال الزرقاني في مناهل العرفان: يحتمل أنها آخر ما نزل من السور


-القول الثاني : سورة براءة :


عن ابن عباس، عن عثمان، قال: كانت براءة من آخر القرآن نزولا: ذكره أبو عبيد في فضائل القرآن


عن أبي اسحاق قال : سمعت البراء يقول : ( آخر سورة نزلت براءة ) ذكره الضيرسي في فضائل القرآن والذهبي في تاريخ الاسلام وابن كثير في تفسيره حكاية عن البخاري وابن شيبة العبسي في مصنفه



-القول الثالث : سورة المائدة


عن عبد الله بن عمرو قال: (آخر سورة أنزلت سورة المائدةذكره ابن كثير في تفسيره


عن أبي ميسرة، قال: آخر سورةٍ أنزلت في القرآن سورة المائدة، وإنّ فيها لسبع عشرة فريضة سنن سعيد بن منصور


عن أبي إسحاق قال فيما رواه البخاري ومسلم : سمعت البراء يقول: (آخر سورة أنزلت براءة


عن جبير بن نفيل قال : حججت فدخلت على عائشة فقالت لي : ياجبير : أتقرأ المائدة ؟ قلت : نعم ، فقالت : أما إنها آخر سورة نزلت فما وجدتم فيها من حلال فاستحلوه وما وجدتم من حرام فحرموه – ذكره السيوطي في الدر المنثور


قال الزرقاني في مناهل العرفان : أن السورة آخر ما نزل في تشريع الجهاد وليس اطلاقا .


القول الرابع :قوله تعالى : (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله )


عن ابن عباس قال: ( {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله..} نزلت وبينها وبين موت رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد وثمانون يوماذكره البيهقي


عن أبي صالح وسعيد بن جبير أنهما قالا إن آخر آية نزلت من القرآن : (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون)ذكره ابن أبي شيبة في مصنفه


عن عطاء بن أبي رباح قال: آخر أية أنزلت من القرآن: ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله)ذكره أبو عبيد في فضائل القرآن


)


القول الخامس : آية الكلالة


روى البخاري عن البراء بن مالك قال : ( آخر آية نزلت : ( يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ) وذكره أبو عبيد في فضائل القرآن وابن أبي شيبة في مصنفه ، وابن الضريس البجلي في فضائل القرآن ونقله ابن كثير في تفسيره والبلقيني


وقال الزرقاني في مناهل العرفان أن الخبر محمول على أنها آخر ما نزل في المواريث


القول السادس : آية الربا


عن ابن عباس قال: آخر ما أنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم آية الربا , وإنا لنأمر بالشيء لا ندري لعل به بأسا، وننهى عن الشيء لا ندري لعل ليس به بأسحكاه البيهقيوأبو عبيد في فضائل القرآن


عن عمر رضي الله عنه قال : آخر ما نزل من القرآن آية الربا، وأن النبي صبى الله عليه وسلم قبض ولم يفسرها فدعوا الربا والريبة ذكره أبو عبيد في فضائل القرآن )


-القول السابع :آية الربا والدين :


عن ابن شهاب قال:آخر القرآن عهدا بالعرش آية الربا وآية الدينذكره أبو عبيد في فضائل القرآن


توجيه الاختلاف في أيات سورة البقرة :


قال الزرقاني :


ويمكن الجمع بين هذه الأقوال الثلاثة بما قاله السيوطي رضي الله عنه من أن الظاهر أنها نزلت دفعة واحدة كترتيبها في المصحف لأنها في قصة واحدة فأخبر كل عن بعض ما نزل بأنه آخر وذلك صحيح.


أقول: ولكن النفس تستريح إلى أن آخر هذه الثلاثة نزولا هو قول الله تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُون. َ}


-القول الثامن : آخر التوبة :


قال أبي بن كعب : إن آخر القرآن عهدا بالله هاتان الآيتان : ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم ) إلى قوله تعالى : ( وهو رب العرش العظيم ) ذكره أبو عبيد في فضائل القرآن


روي عن الزهري أنه قال :وآخر ما نزلت هذه الآية قوله تعالى: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) ذكره الموقري في الناسخ والمنسوخ


وقال الزرقاني في مناهل العرفان : أنها آخر ما نزل من التوبة لا آخر مطلق


القول التاسع : ( اليوم أكملت لكم دينكم )


روى علم الدين السخاوي : ونزلت: {اليوم أكملت لكم دينكم} في يوم عرفة، في يوم جمعة، وعاش النبي صلى الله عليه وسلم بعدها إحدى وثمانين ليلة في جمال القراء


وذكر السيوطي والزرقاني شبهة في هذا المقام من أن الآية صريحة بأنها أكملت الدين ونزلت في عرفة ذلك اليوم المشهود ، وقال الزرقاني في مناهل العرفان وهو رأي السيوطي سابقا : أن اكمال الدين هو انجاحه واقراره واجلاء الكفار عن البلد الحرام


القول العاشر : ( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم ) إلى آخرها


عن أم سلمة قالت : آخر ما نزل هذه الآية : ( فاستجاب لهم ربهم ... ) وذلك أنها قالت : يارسول الله أرى الله يذكر الرجال ولا يذكر النساء فنزلت ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ) ونزلت : ( إن المسلمين والمسلمات ) ونزلت هذه الآية وكانت آخر الثلاثة نزولا أخرجه ابن مردويه


وليس فيه إلا أنها أخر الثلاثة نزولا


القول الحادي عشر : ( فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة )


أخرج ابن جرير عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من فارق الدنيا على الاخلاص لله وحده وعبادته لا شريك له وأقام الصلاة وآتى الزكاة فارقها والله راض عنه ) قال أنس : وتصديق ذلك في كتاب الله في آخر ما نزل : ( فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة )


القول الثاني والعشرين : ( قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما )ذكره السيوطي نقلا عن امام الحرمين في البرهان


وتعقبه ابن الحصار وقال السورة مكية باتفاق


قول غريب : أن آخر ما نزل : ( فمن كان يرجو لقاء ربه )


أخرجه ابن جرير الطبري عن معاوية بن أبي سفيان أنه تلا هذه الآية ( فمن كان يرجو لقاء ربه ) وقال إنها آخر ما نزل ، ووجهه ابن كثير أنه لعله يقصد أنه لم تنزل آية تنسخها وذكره السيوطي في التحبير


سبب الاختلاف في الأقوال :


قال القاضي أبو بكر في الانتصار وهذه الأقوال ليس في شيء منها ما رفع إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويجوز أن يكون قاله قائله بضرب من الاجتهاد وتغليب الظن وليس العلم بذلك من فرائض الدين حتى يلزم ما طعن به الطاعنون من عدم الضبط ،ويحتمل أن كلا منهم أخبر عن آخر ما سمعه من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في اليوم الذي مات فيه أو قبل مرضه بقليل وغيره سمع منه بعد ذلك وإن لم يسمعه هو لمفارقته له ونزول الوحي عليه بقرآن بعده .


ويحتمل أيضا أن تنزل الآية التي هي آخر آية تلاها الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع آيات نزلت معها فيؤمر برسم ما نزل معها وتلاوتها عليهم بعد رسم ما نزل آخرا وتلاوته فيظن سامع ذلك أنه آخر ما نزل في الترتيبنقله الزركشي في البرهان عن القاضي أبي بكر في الانتصار



كان خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن وامتثال أمره


روى الامام أحمد عن معاوية بن صالح أنه سأل عائشة رضي الله عنها عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : القرآنذكره ابن كثير في تفسيره


-فتح الله على نبيه صلى الله عليه وسلم اعلام بقرب موته


عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله: {إذا جاء نصر الله والفتح} قال: أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه إياه إذا فتح الله عليك فذاك علامة أجلك قال ذلك لعمر فقال: ما أعلم منها إلا مثل ما تعلم يا بن عباس. أخرجه البخاري بمعناهذكره الذهبي في تاريخ الاسلام).



لا يبدأ بالبسملة في سورة براءة :


وإنّما لا يبسمل في أوّلها؛ لأنّ الصّحابة لم يكتبوا البسملة في أوّلها في المصحف الإمام، والاقتداء في ذلك بأمير المؤمنين عثمان بن عفّان، رضي اللّه عنه وأرضاه، كما قال التّرمذيّ: عن ابن عبّاسٍ قال: (قلت لعثمان بن عفّان: ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال، وهي من المثاني، وإلى براءةٌ وهي من المئين، فقرنتم بينهما، ولم تكتبوا بينهما سطر {بسم اللّه الرّحمن الرّحيم} ووضعتموها في السّبع الطّول، ما حملكم على ذلك؟، فقال عثمان: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ممّا يأتي عليه الزّمان وهو ينزل عليه السّور ذوات العدد، فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب، فيقول: ضعوا هذه الآيات في السّورة الّتي يذكر فيها كذا وكذا، فإذا نزلت عليه الآية فيقول: ضعوا هذه في السّورة الّتي يذكر فيها كذا وكذا، وكانت الأنفال من أوّل ما نزل بالمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن، وكانت قصّتها شبيهةً بقصّتها وحسبت أنّها منها، وقبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يبيّن لنا أنّها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما، ولم أكتب بينهما سطر {بسم اللّه الرّحمن الرّحيم} فوضعتها في السبع الطولذكرها ابن كثير في تفسيره حكاية عن البخار ورواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه من طرق آخر عن عوف الأعرابي وقال الحاكم صحيح الاسناد).


-آخر ما كتب في جمع أبي بكر للمصحف :


عن أبي العالية أنهم جمعوا القرآن في مصحف في خلافة أبي بكر، فكان رجال يكتبون، ويملّ عليهم أبي بن كعب حتى انتهوا إلى هذه الآية في سورة براءة: {ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون}، فظنوا أن هذا آخر ما أنزل من القرآن.


فقال أُبَيُّ بنُ كعب: (إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أقرأني بعد هذا آيتين :{لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم .فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم}.


قال: (فهذا آخر ما أنزل من القرآن).


قال: (فختم الأمر بما فتح به بلا إله إلا الله، يقول الله عز وجل: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ذكره أبو عبيد في فضائل القرآن }).



آخر ما نزل في العهد المكي الأول : ( قبل الهجرة )


-سورة النبأ أخر العهد المكي الأول الذي نزل قبل الهجرة ذكره ابن سلامة في الناسخ والمنسوخ


-سورة النبأ ليس فيها ناسخ ولا منسوخ فهي آخر المكي الأول ذكره علم الدين السخاوي في جمال القراء


واختلفوا في المطففين فقال ابن عباس مدنية وقال عطاء آخر ما نزل في مكة : قاله الزركشي في البرهان -

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11 رجب 1436هـ/29-04-2015م, 05:06 PM
كوثر التايه كوثر التايه غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 787
افتراضي أعتذر .. كنت قد كتبت العناصر في بداية الموضوع وعندما أحدثت بعض التغييرات أثناء الكتابة مسحتها ونسيت أعيد كتابتها

فهرسة باب ( آخر ما نزل من القرآن )


باب : آخر ما نزل من القرآن





فهرسة :


آخر ما نزل من القرآن


أقوال السلف في آخر ما نزل من القرآن:


-القول الأول : سورة النصر


-القول الثاني : سورة براءة :


-القول الثالث : سورة المائدة


القول الرابع :قوله تعالى : (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله )


القول الخامس : آية الكلالة


القول السادس : آية الربا


-القول السابع :آية الربا والدين :


-القول الثامن : آخر التوبة :


القول التاسع : ( اليوم أكملت لكم دينكم )


القول العاشر : ( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم ) إلى آخرها


القول الحادي عشر : ( فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة )


القول الثاني عشر : ( قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما )


سبب الاختلاف في الأقوال-


كان خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن وامتثال أمره


-فتح الله على نبيه صلى الله عليه وسلم اعلام بقرب موته-


لا يبدأ بالبسملة في سورة براءة-


-آخر ما كتب في جمع أبي بكر للمصحف-


آخر ما نزل في العهد المكي الأول : ( قبل الهجرة )-


-

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11 رجب 1436هـ/29-04-2015م, 05:44 PM
كوثر التايه كوثر التايه غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 787
افتراضي

فهرسة :


اختصاص النسخ بالأحكام دون الأخبار


عناصر الموضوع :


تعريف النسخ :


معنى الاستثناء :


معنى التخصيص :


لفظ النسخ عند السلف :


أنواع النسخ :


1-يترتفع لفظه ويبقى حكمه على أنه قرآن وثبت بالاجماع :


2-يرتفع حكمه ولفظه بحكم آخر متأخر عنه


ما لا يجوز نسخه :


أنواع الأخبار :


أحدهما: ما كان لفظه لفظ الخبر، ومعناه معنى .


والثّاني: الخبر الخالص


على ماذا يقع النسخ ؟



تعريف النسخ :


-القول الأول :


سمى بعضهم الاستثناء نسخا والتخصيص نسخا ، وخالف الفقهاء ذلك : قاله ابن حزم في الناسخ والمنسوخ ، ابن عقيل في نواسخ القرآن ، المصفى لابن الجوزي،نقله ابن الجوزي عن ابن عقيل في نواسخ القرآن


معنى الاستثناء :


اخراج بعض ما شمله اللفظ وليس ذلك بنسخ


معنى التخصيص :


اخراج بعض أفراد اللفظ العام وليس ذلك بنسخ


لفظ النسخ عند السلف :


قد يستخدم السلف لفظ ( النسخ ) ويقصدون التخصيص وليس النسخ :نواسخ القرآن لابن الجوزي


-القول الثاني :


هو ما يرفع الله تعالى حكمه بغيره من حكم متلو ويبقى المنسوخ متلو غير معمول به ، أو يزيل حكمه ولفظه بحكم آخر متلو – الايضاح لناسخ القرآن ومنسوخه مكي بن أبي طالب



أنواع النسخ :


1-يرتفع لفظه ويبقى حكمه على أنه قرآن وثبت بالاجماع : كآية الرجم ، فقد كان مما يتلى : ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ) الايضاح لناسخ القرآن ومنسوخه لمكي بن أبي طالب


2-يرتفع حكمه ولفظه بحكم آخر متأخر عنه – الايضاح لناسخ الله ومنسوخه لمكي بن أبي طالب


3-هناك نوعا ثالثا لم يُذكر : يرتفع حكمه ويبقى لفظه كقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين نجواكم صدقة )


ما لا يجوز نسخه :


-كل ما أخبر به الله تعالى أن كان أو سيكون


-ما وعد الله تعالى به


-ما قصه الله تعالى من قصص الأمم الماضية


-ما أخبرنا به من الأمور الغيبية : الجنة والنار ومصير المؤمنين ومصير الكافرين والبعث والجزاء والجنة والنار


-ما أخبر الله تعالى عن نفسه من صفاته وأسمائه ؛ الايضاح لناسخ القرآن ومنسوخه لمكي، الاتقان في علوم القرآن للسيوطي



أنواع الأخبار :


أحدهما: ما كان لفظه لفظ الخبر، ومعناه معنى الأمر كقوله تعالى: {لا يمسّه إلاّ المطهّرون}، وهذا قد يدخله النسخ.


والثّاني: الخبر الخالص: لا يدخله النسخ أبدا نواسخ القرآن لا بن الجوزي



على ماذا يقع النسخ :


-القول الأول : لا يدخل إلا على أمر أو نهي فقط ، افعلوا أو لا تفعلوا


دليلهم :


أن خبر الله على ما هو به



القول الثاني :


قد يدخل النسخ على الأمر والنهي وعلى جميع الأخبار ، حكاه عبد الرحمن بن زيد


دليلهم :


لا دليل لهم ولا حجة في ذلك من الدراية إنما اعتمدوا على الرواية وقد لا تثبت


وقال أبو جعفر النحاس هذا قول عظيم جدا يؤؤل إلى الكفر :الناسخ والمنسوخ لابن سلامة ، الاتقان للسيوطي حكاه ابن الجوزي عن ابن عثقيل في نواسخ القرآن


القول الثالث


كل جملة استثنى الله تعالى منها بـ ( إلا ) فإن الاستثناء ناسخ


دليلهم


قول أن الاستثناء ناسخ :الناسخ والمنسوخ لابن سلامة


ورد القول أن الاستثناء ناسخ جماعة من أهل العلم قاله ابن حزم في الناسخ والمنسوخ ، ابن عقيل في نواسخ القرآن ، المصفى لابن الجوزي،نقله ابن الجوزي عن ابن عقيل في نواسخ القرآن


-القول الرابع :


لا يدخل إلا على الأمر أو النهي وعلى الأخبار التي معناها الأمر والنهي كقوله تعالى : (الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا يمكحها إلا زان أو مشرك ) تحريم نكاح المسلم للزانية أو المشركة : الناسخ والمنسوخ لابن سلامة نقلا عن الضحاك


وهو قول من قال يجوز في الأحكام والفرائض والاوامر والنواهي والحدود والعقوبات من أحكام الدنيا وأحوال أهل الناروصفاته تعالى وشبهه لأنه اخبار من الله تعالى وهو سبحانه العليم ، وهو قول جمهور أهل العلم : الايضاح لناسخ القرآن ومنسوخه لمكي


القول الخامس :


يجوز نسخ القرآن كله ورفعه من صدور العباد ورفع حكمه بلا عوض ، ويجوز نسخه برفعه من الصدور – ونعوذ بالله من هذه الحال- وهذا ليس بمحال على الله


دليلهم :


قال تعالى : ( ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك )


وما رفع من سورة الأحزاب كثير وقد كانت قريبة من طول سورة البقرة


الايضاح في الناسخ والمنسوخ لمكي بن أبي طالب


القول السادس :


لا يوجد في القرآن ناسخ ولا منسوخ


وهؤلاء قوم أنكروا ما أثبته الله في كتابه ولا دليل لديهم:الناسخ والمنسوخ لابن سلامة

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17 رجب 1436هـ/5-05-2015م, 01:05 PM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,163
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوثر التايه مشاهدة المشاركة
فهرسة باب ( آخر ما نزل من القرآن )
باب : آخر ما نزل من القرآن
فهرسة :
آخر ما نزل من القرآن
أقوال السلف في آخر ما نزل من القرآن :
-القول الأول : سورة النصر
أثر ابن عباس قال : آخر سورة أنزلت : ( إذا جاء نصر الله والفتح) ذكره الامام مسلم في صحيحه و الكلبيفي التسهيل والذهبي في تاريخ الاسلام وابن كثير في تفسيره وابن ابي شيبة العبسي في مصنفه والسيوطي في الاتقان
أثر ابن عباس في آخر سورة أنزلت جميعا أي كاملة.
قال الزرقاني في مناهل العرفان: يحتمل أنها آخر ما نزل من السور
تعقيب الزرقاني وغيره من أهل العلم على آخرية السورة أو الآية يفرد في مسألة مستقلة، وإلا لزم أن تعقبي بعد كل قول من الأقوال الأخرى وهو ما لم يحدث في هذا الموضوع.
-القول الثاني : سورة براءة :
عن ابن عباس، عن عثمان، قال: كانت براءة من آخر القرآن نزولا: ذكره أبو عبيد في فضائل القرآن
عن أبي اسحاق قال : سمعت البراء يقول : ( آخر سورة نزلت براءة ) ذكره الضيرسي (الضريس) في فضائل القرآن والذهبي في تاريخ الاسلام وابن كثير في تفسيره حكاية عن البخاري وابن شيبة العبسي في مصنفه
-القول الثالث : سورة المائدة
عن عبد الله بن عمرو قال: (آخر سورة أنزلت سورة المائدةذكره ابن كثير في تفسيره
عن أبي ميسرة، قال: آخر سورةٍ أنزلت في القرآن سورة المائدة)) يقتصر على موضع الشاهد من الحديث، وإنّ فيها لسبع عشرة فريضة سنن سعيد بن منصور
عن أبي إسحاق قال فيما رواه البخاري ومسلم : سمعت البراء يقول: (آخر سورة أنزلت براءة
عن جبير بن نفيل قال : حججت فدخلت على عائشة فقالت لي : ياجبير : أتقرأ المائدة ؟ قلت : نعم ، فقالت : أما إنها آخر سورة نزلت فما وجدتم فيها من حلال فاستحلوه وما وجدتم من حرام فحرموه – ذكره السيوطي في الدر المنثور
قال الزرقاني في مناهل العرفان : أن السورة آخر ما نزل في تشريع الجهاد وليس اطلاقا .
القول الرابع :قوله تعالى : (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ) لماذا لم تفصلي آخر ما نزل من السور عن آخر ما نزل من الآيات؟
عن ابن عباس قال: ( {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله..} نزلت وبينها وبين موت رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد وثمانون يوماذكره البيهقي
عن أبي صالح وسعيد بن جبير أنهما قالا إن آخر آية نزلت من القرآن : (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون)ذكره ابن أبي شيبة في مصنفه
عن عطاء بن أبي رباح قال: آخر أية أنزلت من القرآن: ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله)ذكره أبو عبيد في فضائل القرآن
)
القول الخامس : آية الكلالة
روى البخاري عن البراء بن مالك قال : ( آخر آية نزلت : ( يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ) وذكره أبو عبيد في فضائل القرآن وابن أبي شيبة في مصنفه ، وابن الضريس البجلي في فضائل القرآن ونقله ابن كثير في تفسيره والبلقيني
وقال الزرقاني في مناهل العرفان أن الخبر محمول على أنها آخر ما نزل في المواريث
القول السادس : آية الربا
عن ابن عباس قال: آخر ما أنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم آية الربا)) يقتصر على موضع الشاهد فقط , وإنا لنأمر بالشيء لا ندري لعل به بأسا، وننهى عن الشيء لا ندري لعل ليس به بأسحكاه البيهقيوأبو عبيد في فضائل القرآن
عن عمر رضي الله عنه قال : آخر ما نزل من القرآن آية الربا، وأن النبي صبى الله عليه وسلم قبض ولم يفسرها فدعوا الربا والريبة ذكره أبو عبيد في فضائل القرآن )
-القول السابع :آية الربا والدين :
عن ابن شهاب قال:آخر القرآن عهدا بالعرش آية الربا وآية الدينذكره أبو عبيد في فضائل القرآن
توجيه الاختلاف في أيات سورة البقرة :
قال الزرقاني :
ويمكن الجمع بين هذه الأقوال الثلاثة بما قاله السيوطي رضي الله عنه من أن الظاهر أنها نزلت دفعة واحدة كترتيبها في المصحف لأنها في قصة واحدة فأخبر كل عن بعض ما نزل بأنه آخر وذلك صحيح.
أقول: ولكن النفس تستريح إلى أن آخر هذه الثلاثة نزولا هو قول الله تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُون. َ}
-القول الثامن : آخر التوبة :
قال أبي بن كعب : إن آخر القرآن عهدا بالله هاتان الآيتان : ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم ) إلى قوله تعالى : ( وهو رب العرش العظيم ) ذكره أبو عبيد في فضائل القرآن
روي عن الزهري أنه قال :وآخر ما نزلت هذه الآية قوله تعالى: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) ذكره الموقري في الناسخ والمنسوخ
وقال الزرقاني في مناهل العرفان : أنها آخر ما نزل من التوبة لا آخر مطلق
القول التاسع : ( اليوم أكملت لكم دينكم )
روى علم الدين السخاوي : ونزلت: {اليوم أكملت لكم دينكم} في يوم عرفة، في يوم جمعة، وعاش النبي صلى الله عليه وسلم بعدها إحدى وثمانين ليلة في جمال القراء
وذكر السيوطي والزرقاني شبهة في هذا المقام من أن الآية صريحة بأنها أكملت الدين ونزلت في عرفة ذلك اليوم المشهود ، وقال الزرقاني في مناهل العرفان وهو رأي السيوطي سابقا : أن اكمال الدين هو انجاحه واقراره واجلاء الكفار عن البلد الحرام
القول العاشر : ( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم ) إلى آخرها
عن أم سلمة قالت : آخر ما نزل هذه الآية : ( فاستجاب لهم ربهم ... ) وذلك أنها قالت : يارسول الله أرى الله يذكر الرجال ولا يذكر النساء فنزلت ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ) ونزلت : ( إن المسلمين والمسلمات ) ونزلت هذه الآية وكانت آخر الثلاثة نزولا أخرجه ابن مردويه
وليس فيه إلا أنها أخر الثلاثة نزولا أي في شأن النساء
القول الحادي عشر : ( فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة )
أخرج ابن جرير عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من فارق الدنيا على الاخلاص لله وحده وعبادته لا شريك له وأقام الصلاة وآتى الزكاة فارقها والله راض عنه ) قال أنس : وتصديق ذلك في كتاب الله في آخر ما نزل : ( فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة )
القول الثاني والعشرين : ( قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما )ذكره السيوطي نقلا عن امام الحرمين في البرهان
وتعقبه ابن الحصار وقال السورة مكية باتفاق وما رد العلماء بشأن آخرية هذه الآية؟
قول غريب : أن آخر ما نزل : ( فمن كان يرجو لقاء ربه )
أخرجه ابن جرير الطبري عن معاوية بن أبي سفيان أنه تلا هذه الآية ( فمن كان يرجو لقاء ربه ) وقال إنها آخر ما نزل ، ووجهه ابن كثير أنه لعله يقصد أنه لم تنزل آية تنسخها وذكره السيوطي في التحبير
سبب الاختلاف في الأقوال :
قال القاضي أبو بكر في الانتصار وهذه الأقوال ليس في شيء منها ما رفع إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويجوز أن يكون قاله قائله بضرب من الاجتهاد وتغليب الظن وليس العلم بذلك من فرائض الدين حتى يلزم ما طعن به الطاعنون من عدم الضبط ،ويحتمل أن كلا منهم أخبر عن آخر ما سمعه من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في اليوم الذي مات فيه أو قبل مرضه بقليل وغيره سمع منه بعد ذلك وإن لم يسمعه هو لمفارقته له ونزول الوحي عليه بقرآن بعده .
ويحتمل أيضا أن تنزل الآية التي هي آخر آية تلاها الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع آيات نزلت معها فيؤمر برسم ما نزل معها وتلاوتها عليهم بعد رسم ما نزل آخرا وتلاوته فيظن سامع ذلك أنه آخر ما نزل في الترتيبنقله الزركشي في البرهان عن القاضي أبي بكر في الانتصار
كان خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن وامتثال أمره
روى الامام أحمد عن معاوية بن صالح أنه سأل عائشة رضي الله عنها عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : القرآنذكره ابن كثير في تفسيره
ما علاقة هذه المسألة والمسائل المذكورة بعدها بموضوع الدرس؟
-فتح الله على نبيه صلى الله عليه وسلم اعلام بقرب موته
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله: {إذا جاء نصر الله والفتح} قال: أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه إياه إذا فتح الله عليك فذاك علامة أجلك قال ذلك لعمر فقال: ما أعلم منها إلا مثل ما تعلم يا بن عباس. أخرجه البخاري بمعناهذكره الذهبي في تاريخ الاسلام).
لا يبدأ بالبسملة في سورة براءة :
وإنّما لا يبسمل في أوّلها؛ لأنّ الصّحابة لم يكتبوا البسملة في أوّلها في المصحف الإمام، والاقتداء في ذلك بأمير المؤمنين عثمان بن عفّان، رضي اللّه عنه وأرضاه، كما قال التّرمذيّ: عن ابن عبّاسٍ قال: (قلت لعثمان بن عفّان: ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال، وهي من المثاني، وإلى براءةٌ وهي من المئين، فقرنتم بينهما، ولم تكتبوا بينهما سطر {بسم اللّه الرّحمن الرّحيم} ووضعتموها في السّبع الطّول، ما حملكم على ذلك؟، فقال عثمان: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ممّا يأتي عليه الزّمان وهو ينزل عليه السّور ذوات العدد، فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب، فيقول: ضعوا هذه الآيات في السّورة الّتي يذكر فيها كذا وكذا، فإذا نزلت عليه الآية فيقول: ضعوا هذه في السّورة الّتي يذكر فيها كذا وكذا، وكانت الأنفال من أوّل ما نزل بالمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن، وكانت قصّتها شبيهةً بقصّتها وحسبت أنّها منها، وقبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يبيّن لنا أنّها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما، ولم أكتب بينهما سطر {بسم اللّه الرّحمن الرّحيم} فوضعتها في السبع الطولذكرها ابن كثير في تفسيره حكاية عن البخار ورواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه من طرق آخر عن عوف الأعرابي وقال الحاكم صحيح الاسناد).
-آخر ما كتب في جمع أبي بكر للمصحف :
عن أبي العالية أنهم جمعوا القرآن في مصحف في خلافة أبي بكر، فكان رجال يكتبون، ويملّ عليهم أبي بن كعب حتى انتهوا إلى هذه الآية في سورة براءة: {ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون}، فظنوا أن هذا آخر ما أنزل من القرآن.
فقال أُبَيُّ بنُ كعب: (إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أقرأني بعد هذا آيتين :{لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم .فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم}.
قال: (فهذا آخر ما أنزل من القرآن).
قال: (فختم الأمر بما فتح به بلا إله إلا الله، يقول الله عز وجل: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ذكره أبو عبيد في فضائل القرآن }).
آخر ما نزل في العهد المكي الأول : ( قبل الهجرة )
-سورة النبأ أخر العهد المكي الأول الذي نزل قبل الهجرة ذكره ابن سلامة في الناسخ والمنسوخ
-سورة النبأ ليس فيها ناسخ ولا منسوخ فهي آخر المكي الأول ذكره علم الدين السخاوي في جمال القراء
واختلفوا في المطففين فقال ابن عباس مدنية وقال عطاء آخر ما نزل في مكة : قاله الزركشي في البرهان -
لو عرضت المسألة بصورة أسهل، نقول:
ورد فيها قولان:
الأول: ... ودليله
الثاني: ... ودليله

بارك الله فيك وأحسن إليك
قد أحسنت عرض المسائل في بيان آخر ما نزل من السور والآيات.
توجد مسألة كبيرة ومهمة وكان الأولى أن تفرد مستقلة لكنك وزعتيها على بقية المسائل فلم تستوف حقها وهي مسألة: أقوال العلماء في بيان آخر ما نزل.
لأنه كما ترين الآثار الواردة تبدو متعارضة ومختلفة كثيرا، وهذا لابد له من تفسير فكيف يختلف الصحابة هذا الاختلاف.
وقد اكتفيت بذكر ما قاله القاضي أبو بكر الباقلاني، لكنه ليس الرأي الفاصل والوحيد في المسألة.
ويمكنك التعرف على تفصيل هذه المسألة بمطالعة نموذج الإجابة (هنا)



التقييم :
أولاً: الشمول (اشتمال التلخيص على مسائل الدرس) : 30 / 25
ثانياً: الترتيب (ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا) : 20 / 17
ثالثاً: التحرير العلمي (استيعاب الأقوال في المسألة وترتيبها وذكر أدلتها وعللها ومن قال بها) : 20 / 13
رابعاً: الصياغة (حسن صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم) : 15 /13
خامساً: العرض
(حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه) : 15 / 15

= 83 %
وفقك الله

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 17 رجب 1436هـ/5-05-2015م, 03:16 PM
كوثر التايه كوثر التايه غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 787
افتراضي فهرسة أنواع النسخ في القرآن

فهرسة : ( أنواع النسخ في القرآن )
عناصر الفهرسة :
اجماع الصحابة على قبول جمع مصحف عثمان
تعريف النسخ :
أنواع النسخ في القرآن:
النوع الأول : نسخ التلاوة والحكم :
النوع الثاني : ما نسخت تلاوته وبقي حكمه :
النوع الثالث : نسخ الحكم وبقاء التلاوة
قول السيوطي في مانسخ حكمه وبقيت تلاوته : :
الاستدلال في التفسير بما نسخت تلاوته :
تقسيم الواحدي لأنواع النسخ :
تقسيم مكي بن أبي طالب لأنواع النسخ في القرآن :
اجماع الصحابة على قبول جمع مصحف عثمان
قال أبو عبيد: إنه كان مأمونا على ما أسقط، كما هو مأمون على ما نسخ.
وقال علي رضي الله عنه: (لو وليت المصاحف لصنعت فيها الذي صنع عثمان).
وقال مصعب بن سعد: أدركت الناس حين فعل عثمان ما فعل، فما رأيت أحدا أنكر ذلك، يعني من المهاجرين والأنصار وأهل العلمفضائل القرآن لأبي عبيد
تعريف النسخ :
لغة : الرفع للشيء
شرعا : الحكم الناسخ يرفع حكم المنسوخ: الناسخ والمنسوخ لابن سلامة
أنواع النسخ في القرآن:
النوع الأول : نسخ التلاوة والحكم :
الحكمة من نسخ التلاوة والحكم :
نسخهما جميعا فلا تجوز تلاوته ولا العمل به ، وقال أبو بكر الرازي ليندرس مع الأيام كسائر الكتب القديمة ويرفعه الله من الأذهان البرهان في علوم القرآن للسيوطي
وهذا الضرب كثير :
عن ابن عمر، قال: (لا يقولن أحدكم: قد أخذت القرآن كله وما يدريه ما كله؟ قد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل: قد أخذت منه ما ظهر منه)). [فضائل القرآن: لأبي عبيد، التحبير للسيوطي/]
عن عائشة قالت: (كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمان النبي صلى الله عليه وسلم مائتي آية، فلما كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها إلا على ما هو الآن)). [فضائل القرآنلأبي عبيد ، التحبير للسيوطي د]
عن زر بن حبيش، قال: قال لي أبي بن كعب: (يا زر، كأين تعد؟)، أو قال: (كأين تقرأ سورة الأحزاب؟).
قلت: اثنتين وسبعين آية، أو ثلاثا وسبعين آية.
فقال: (إن كانت لتعدل سورة البقرة، وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم).
[فضائل القرآن لأبي عبيد، التحبير في علم التفسير للسيوطي:
-محو ما في الصدور مما نسخ حكمه وتلاوته :
عن أبي أمامة بن سهل أن رهطا من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروه أن رجلا قام في جوف الليل يريد أن يفتتح سورة كانت قد وعاها فلم يقدر منها على شيء إلا (بسم الله الرحمن الرحيم) فأتى باب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح ليسأله عن ذلك ثم جاء آخر حتى اجتمعوا فسأل بعضهم بعضا ما جمعهم؟
فأخبر بعضهم بعضا بشأن تلك السورة، ثم أذن لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه خبرهم وسألوه عن السورة فسكت ساعة لا يرجع إليهم شيئا، ثم قال: نسخت البارحة؛ فنسخت من صدورهم ومن كل شيء كانت فيهالتحبير في علوم التفسير للسيوطي.
-عن ابن شهاب قال فيه: وابن المسيب جالس لا ينكر ذلك. نسخ هذه السورة ومحوها من صدورهم من براهين النبوة والحديث صحيح). [تاريخ الإسلام للذهبيونقله السيوطي في التحبير]
-سالم عن أبيه قال: قرأ رجلان سورة أقرأهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانا يقرآن بها فقاما ذات ليلة يصليان فلم يقدرا منها على حرف فأصبحا غاديين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرا ذلك له فقال: ((إنها مما نُسخ وأُنسي فالهوا عنها)) ). [التحبير في علم التفسير:]
-أثار نسخت تلاوتها وحكمها
-ما رواه مسلم في "صحيحه" عن أبي موسى الأشعري: (إنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أني أحفظ منها، لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، وكنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها غير أني حفظت منها، يأيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامةالبرهان في علوم القرآن للزركشي.
-عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (كنا نقرأ سورة تعدل سورة التوبة ما أحفظ منها إلا هذه الآية [لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى إليهما ثالثا ولو أن له ثالثا لابتغى إليه رابعا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب]. [الناسخ والمنسوخ لابن حزمالناسخ والمنسوخ لابن سلامة
-عن عائشة قالت: (كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمان النبي صلى الله عليه وسلم مائتي آية فلما كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها إلا على ما هو الآن وهو ثلاث وسبعون آية).فضائل القرآن لأبي عبيد ، التحبير للسيوطي.
-عن زر بن حبيش قال: قال لي أبي بن كعب: (كم كانت تعد سورة الأحزاب؟-
قلنا: ثنتين وسبعين آية أو ثلاثاً وسبعين آية، فقال: (إن كانت لتعدل سورة البقرة، وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم).
قلت: وما آية الرجم؟ قال: (إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم)، أخرجه الحاكم مختصراً وصححه). [التحبير في علم التفسير للسيوطي،فضائل القرآ، للسيوطي:]
-وروى عن عبد الله بن مسعود قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم آية أو قال سورة فحفظتها وكتبتها في مصحفي؛ فلمّا كان اللّيل رجعت إلى مضجعي فلم أرجع منها إلى شيء فغدوت إلى مصحفي فإذا الورقة بيضاء فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقال: (( يا ابن مسعود تلك رفعت البارحة )) ). [الناسخ والمنسوخ لابن سلامة
-روي أن عمر بن الخطاب، مر برجل يقرأ في المصحف: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أبوهم}.
فقال عمر: (لا تفارقني حتى نأتي أبي بن كعب).
فأتيا أبي بن كعب فقال: (يا أبي، ألا تسمع كيف يقرأ هذا هذه الآية؟).
فقال أبي: (كانت فيما أسقط).
قال عمر: (فأين كنت عنها؟).
فقال: (شغلني عنها ما لم يشغلك)). [فضائل القرآن لأبي عبيد:]
-وفي الصحيحين عن أنس في قصة بئر أصحاب معونة الذين قتلوا وقنت صلى الله عليه وسلم يدعو على قاتليهم قال أنس: (ونزل فيهم قرآن قرأناه، حتى رفع: (أن بلغوا عنا قومنا إنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا) ). [التحبير في علم التفسير للسيوطي
في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها: كان مما أنزل من القرآن: "عشر رضعات معلومات يحرمن". ثم نسخن ...: المرشد الوجيز لأبي شامة، التحبير للسيوطي،الاتقان للسيوطي، البرهان في علوم القرآن للسيوطي
هل يكفر من جحد آثار ما نسخ حكمه وتلاوته ؟
قال أبو عبيد يحكم بالكفر على من جحد ما بين اللوحين ، وغير ذلك لم يجعلوه كافرا فضائل القرآن لأبي عبيد
النوع الثاني : ما نسخت تلاوته وبقي حكمه :
ما الحكمة في نسخ التلاوة وبقاء الحكم ؟
لاختبار الأمة في سرعة الاستجابة دون تفصيل: االبرهان في علوم القرآن للزركشي نقلا عن الفنون : الاتقان للسيوطي نقلا عن الزركشي
عن ابن عمر قال: (لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله، قد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل: قد أخذت منه ما ظهر: التحبير في علم التفسير للسيوطي
حجة من أنكر نسخ التلاوة وبقاء الحكم والرد عليها ::
حكى أبو القاضي في الانتصار عن قوم أنكروا نسخ التلاوة وبقاء الحكم .
حجتهم :
لأن الأخبار فيه آخبار أحاد ولا يجوز القطع على انزال قرآن ونسخه بأخبار أحاد لاحجة فيها
وجه الاشكال :
قال في "البرهان" في قول عمر: لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها يعني آية الرجم ظاهره أن كتابتها جائزة وإنما منعه قول الناس والجائز في نفسه قد يقوم من خارج ما يمنعه فإذا كانت جائزة لزم أن تكون ثابتة؛ لأن هذا شأن المكتوب.
وقد يقال: لو كانت التلاوة باقية لبادر عمر ولم يعرج على مقالة الناس؛ لأن مقالة الناس لا تصلح مانعا.
وبالجملة هذه الملازمة مشكلة ولعله كان يعتقد أنه خبر واحد والقرآن لا يثبت به وإن ثبت الحكم، ومن هنا أنكر ابن ظفر في "الينبوع" عد هذا مما نسخ تلاوته، قال: لأن خبر الواحد لا يثبت القرآن.
قال: وإنما هذا المنسأ لا النسخ، وهما مما يلتبسان والفرق بينهما أن المنسأ لفظه قد يعلم حكمه. انتهى.
الرد عليها :
-إن كان يعتقد أنه خبر واحد مردود فقد صح أنه تلقاها من النبي صلى الله عليه وسلم كما أخرج الحاكم : من طريق كثير بن الصلت، قال: كان زيد بن ثابت وسعيد بن العاص يكتبان المصحف فمرا على هذه الآية فقال زيد: (سمعت رسول الله يقول: ((الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة))، فقال عمر: لما نزلت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: أكتبها؟
فكأنه كره ذلك، فقال عمر: ألا ترى أن الشيخ إذا زنى ولم يحصن جلد، وأن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم
-قال ابن حجر في شرح المنهاج – نأخذ من هذا الحديث أن السبب في نسخ تلاوتها لكون العمل على غير الظاهر من عمومها
-قال السيوطي : سبب نسخ التلاوة التخفيف على الأمة بعدم اشتهار تلاوتها وكتابتها في المصحف وإن كان حكمها باقيا ، لأنه أثقل الاحكام وأشدها وأغلظ الحدود وفي الاشارة إلى استحباب الستر
-قال ابن حجر أن السبب في رفع تلاوتها هو الاختلاف
وأخرج ابن الضريس في "فضائل القرآن" عن يعلى بن حكيم عن زيد بن أسلم أن عمر خطب الناس، فقال: (لا تشكّوا في الرجم فإنه حق ولقد هممت أن أكتبه في المصحف فسألت أبي بن كعب فقال: أليس أتيتني وأنا أستقرئها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعت في صدري، وقلت: تستقرئه آية الرجم وهم يتسافدون تسافد الحمر).
الاتقان في علوم القرآن للسيوطي

آثار ما نسخت تلاوته وبقي حكمه :
عن عمر رضي الله عنه قال: (كنا نقرأ [ألا ترغبوا الرغبة عنهما] بمعنى الإعراض عن آبائكم، ومن ذلك [الشيخ والشيخة إذا زنيا فرجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم] معناه المحصن والمحصنة). الناسخ والمنسوخ لابن حزم،المرشد الوجيز لأبي شامة المقدسي، الناسخ والمنسوخ لابن حزم، البرهان في علوم القرآن للزركشي، فضائل القرآن لأبي عبيدة
وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها: كان مما أنزل من القرآن: "عشر رضعات معلومات يحرمن". ثم نسخن بـ"خمس معلومات يحرمن"، فتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهن مما يقرأ من القرآن : المرشد الوجيز لأبي شامة، التحبير للسيوطي،الاتقان للسيوطي
النوع الثالث : نسخ الحكم وبقاء التلاوة :
الحكمة من نسخ الحكم وبقاء التلاوة :
-القرآن كما يتلى لمعرفة الأحكام فهو يتلى للتعبد به فهو كلام الله
-غالبا النسخ للتخفيف فبقيت التلاوة مع نسخ الحكم للتذكير بالنعم ورفع المشقة
البرهان في علوم القرآن للزركشي ، الاتقان للسيوطي
وأما ما نسخ حكمه وبقي خطه فهو في ثلاث وستّين سورة . الناسخ والمنسوخ لابن سلامة،البرهان في علوم القرآن للزركشي
مما ذكر من الآيات التي نسخ حكمها وبقيت تلاوتها
-أمر القبلة بأن المصلي يتوجه حيث شاء لقوله تعالى عز وجل: {فأينما تولوا فثم وجه الله} فنسخ ذلك، والتوجه إلى بيت المقدس بقوله عز وجل: {فول وجهك شطر المسجد الحرام}:الناسخ والمنسوخ لابن حزم ، الناسخ والمنسوخ لابن سلامة
-وكقوله تعالى: {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين..} الآية [الأنفال: 65]، نسخ بقوله: {الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين..} الآية [الأنفال: التحبير في علم التفسير للسيوطي ، مواقع العلوم للبلقيني].
وكقوله تعالى: {واللاتي يأتين الفاحشة..} إلى قوله: {فأمسكوهن في البيوت} الآية [النساء: 15]، نسخ بقوله تعالى: {الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة} الآية [النور: 2] ). التحبير في علم التفسير للسيوطي، مواقع العلوم للبلقيني
-كقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً} الآية [البقرة: 234] فكانت المرأة إذا مات زوجها لزمت التربص بعد انقضاء العدة حولا كاملا ونفقتها في مال الزوج ولا ميراث لها وهذا معنى قوله: {مَتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ} الآية [البقرة: 240] فنسخ الله ذلك بقوله:
{يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً} الآية [البقرة: 234] وهذا الناسخ مقدم في النظم على المنسوخ. –البرهان في علوم القرآن للزركشي ، المرشد الوجيز لأبي شامة المقدسي ، التحبير في علم التفسير للسيوطي
-قوله: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ} الآية [الأحزاب: 50] فإنها
ناسخة لقوله: {لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ} الآية [الأحزاب: :البرهان في علوم القرآن للزركشي].
-و قوله تعالى: {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} الآية [البقرة: 142] هي متقدمة في التلاوة ولكنها منسوخة
بقوله تعالى: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} الآية [البقرة: 144].
البرهان في علوم القرآن للزركشي
قول السيوطي في مانسخ حكمه وبقيت تلاوته :
إن أكثر الناس من تعداد الآيات في هذا النوع إلا أنه قليل جدا ومما أورده الناس في ذلك على أقسام :
-قسم ليس من النسخ ولا التخصيص : كقوله تعالى : {ومما رزقناهم ينفقون} الآية [البقرة: 3]، و{أنفقوا مما رزقناكم} الآية [ البقرة: 254]، ونحو ذلك.
قالوا: إنه منسوخ بآية الزكاة وليس كذلك بل هو باق.
-قسم من المخصوص لا المنسوخ : كقوله: {إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا} الآية [العصر: 2-3]،
{والشعراء يتبعهم الغاوون إلا الذين آمنوا} الآية [الشعراء: 224-225]، {فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره} الآية [البقرة: 109]، وغير ذلك من الآيات التي خصت باستثناء أو غاية.
وقد أخطأ من أدخلها في المنسوخ
- وقسم رفع ما كان عليه الأمر في الجاهلية أو في شرائع من قبلنا أو في أول الإسلام ولم ينزل في القرآن: كإبطال نكاح نساء الآباء ومشروعية القصاص والدية وحصر الطلاق في الثلاث وهذا إدخاله في قسم الناسخ قريب ولكن عدم إدخاله أقرب، وهو الذي رجحه مكي وغيره ووجهوه: بأن ذلك لو عد في الناسخ لعد جميع القرآن منه إذ كله أو أكثره رافع لما كان عليه الكفار وأهل الكتاب.
قالوا: وإنما حق الناسخ والمنسوخ أن تكون آية نسخت آية. الاتقان في علوم القرآن للسيوطي.
ما نسخ حكمه وبقيت تلاوته : وهو أضرب
-ما نسخه كتاب الله تعالى :
- كقوله تعالى: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصية لأزواجهم متاعاً إلى الحول..} الآية [البقرة: 240]، فإنه منسوخ بقوله تعالى: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً} الآية [البقرة: 234].
-وكقوله تعالى: {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين..} الآية [الأنفال: 65]، نسخ بقوله: {الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين..} الآية [الأنفال: 66].
-وكقوله تعالى: {واللاتي يأتين الفاحشة..} إلى قوله: {فأمسكوهن في البيوت} الآية [النساء: 15]، نسخ بقوله تعالى: {الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة} الآية [النور: 2] ). [التحبير في علم التفسير للسيوطي
الاستدلال في التفسير بما نسخت تلاوته :
وذلك كقراءة حفصة وعائشة: ({حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر})، وكقراءة ابن مسعود: ({والسارقون والسارقات فاقطعوا أيمانهم})، ومثل قراءة أبي بن كعب: ({للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر، فإن فاءوا فيهن...})، وكقراءة سعد: ({فإن كان له أخ أو أخت من أمه})، وكما قرأ ابن عباس: ({لا جناح عليكم أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج})، وكذلك قراءة جابر: ({فإن الله من بعد إكراههن لهن غفور رحيم}).
فهذه الحروف صارت في تفسير القرآن وهي كانت موجودة في مصاحف الصحابة وصار العمل بها على ذلك .
وكذلك يعتبر بها وجه القراءة، كقراءة من قرأ يقص و في قراءة عبد الله: ({يقضي بالحق})، أنما هي: يقضي الحق، فتقرأها كما في المصحف وتعتبر صحتها بتلك القراءة، وكذلك قراءة من قرأ: {أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم في قراءة أبي: ({تنبئهم})، وجه القراءة: تكلمهم، في أشياء من هذه كثيرة لو تدبرت وجد فيها علم واسع لمن فهمه). [فضائل القرآن لأبي عبيد
تقسيم الواحدي لأنواع النسخ :
- نسخ ما ليس بثابت التلاوة كعشر رضعات
- نسخ ما هو ثابت التلاوة بما ليس بثابت التلاوة كنسخ الجلد في حق المحصنين بالرجم ،والرجم غير متلو ( الحكم ثبت والتلاوة لا تثبت ) البرهان في علوم القرآن للزركشي
تقسيم مكي بن أبي طالب لأنواع النسخ في القرآن :
الأول: ما رفع الله –جل ذكره- رسمه من كتابه بغير بدلٍ منه، وبقي حفظه في الصدور، (ومنع) الإجماع على ما في المصحف من تلاوته على أنه قرآن، وبقي حكمه) مجمعًا عليه، نحو آية الرّجم.
الثاني: ما رفع الله حكمه من الآي بحكم آيةٍ أخرى، (وكلاهما ثابتٌ في المصحف) المجمع عليه متلوّ، وهذا هو الأكثر في المنسوخ، ولا يكون في الأخبار و تمثيله في آية (الزواني) المنسوخة بالجلد (المجمع عليه) في سورة النور، كلاهما باقٍ متلوّ كلّه.
الثالث: ما فرض العمل به لعلّةٍ، ثمّ زال العمل به لزوال تلك العلّة، وبقي متلوًّا ثابتًا في المصحف، نحو قوله: {وإن فاتكم شيء من أزواجكم
إلى الكفار} -الآية- وقوله تعالى: {وآتوهم ما أنفقوا واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا} وقوله: {فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا}.
أمروا بذلك كلّه وفرض عليهم لسبب المهادنة التي كانت بين النبي –عليه السلام- وبين قريش ، فلما ذهبت المهادنة وزال وقتها سقط العمل بذلك كله، وبقي اللفظ متلوًّا ثابتًا) في المصحف.
الرابع: ما رفع الله رسمه وحكمه وزال حفظه من القلوب.
وهذا النوع إنما (يؤخذ بأخبار الآحاد) وذلك نحو ما روى عاصم بن بهدلة المقري –وكان ثقة مأمونًا- عن زرٍّ أنه قال: قال لي أبيّ: يا زرّ إن كانت سورة الأحزاب لتعدل سورة البقرة.
ومنه ما روي عن أبي موسى الأشعريّ أنه قال: نزلت سورةٌ نحو سورة براءة، ثم رفعت، وذكر أنه حفظ منها شيءٌ أضربت أنا عن ذكره لأن القرآن لا يؤخذ بالأخبار.
الخامس: ما رفع الله –جل ذكره- رسمه من كتابه فلا يتلى، وأزال حكمه، ولم يرفع حفظه من القلوب، ومنع الإجماع من تلاوته على أنه قرآن.
وهذا أيضًا إنما يؤخذ من طريق الأخبار نحو ما جاء من حديث عائشة –رضي الله عنها- في العشر الرضعات والخمس، فالأمة مجمعة على أن حكم العشر غير لازم، ولا معمول به عند أحد.
السادس: ما حصل من مفهوم الخطاب فنسخ بقرآن متلو وبقي المفهوم ذلك منه متلوًا نحو قوله: {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى}، فهم من هذا الخطاب أن السكر في غير قرب الصلاة جائز فنسخ ذلك المفهوم قوله: {فاجتنبوه} إلى قوله: {فهل أنتم منتهون} فحرم الخمر والسّكر: مثل الخمر، وبقي المفهوم ذلك منه متلوًّا قد نسخ أيضًا بما نسخ ما فهم منه، فيكون فيه نسخان: نسخ حكمٍ ظاهرٍ متلوّ ونسخ حكم ما فهم من متلوه.
السابع: نحو ما نسخ الله من فعل النبيّ وأصحابه مما كانوا عليه من الكلام في الصلاة، فنسخه الله بقوله: {وقوموا لله قانتين}.
ونحو استغفاره - صلى الله عليه وسلم- لعمه أبي طالب، فنسخه الله بقوله: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين}. وهو كثير:
وقد يدخل في هذا نسخ القبلة نحو بيت المقدس- على قول من قال-: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى إليها باجتهاده لا بنص من الله.
. [الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه لابن مكي بن أبي طالب:]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الطالبة, صفحة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir