العلم اساس الدين فهو طريق الهداية وهو اساس معرفة الله عز وجل بأسمائه وصفاته الواجبة له ولذا كان اشد الناس محبة وخشية لله جلا فى علاه هم العلماء
بالعلم يصل المرء الى ما يتعبد به لله عزوجل اذ يقدم العلم قبل العمل فلا يقبل الله من العمل الا ما كان متضمنا الاخلاص واتباع سيدنا رسول الله صل الله عليه وسلم وهذا لا ينال الا بطلب العلم
وكذلك ان العلم يورث صاحبه حسن السيرة في الدنيا وحسن الاجر بعد موته ومن هذا حديث رسول الله ((إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ))، وذكر من ذلك: ((عِـلْـمٌ يُـنْـتَـفَــعُ بِــهِ)).
والعلم يرفع قدر صاحبه ويكفي في ذلك شرفا ما جاء في كتاب الله في سورة فاطر (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)
وكذلك العلم ويصل الانسان الى معرفة مواطن الفتن ومعرفة عداوة الشيطان له
فالعلم لا مثيل له ولا يعرف قدره الا من نهل من معينه واغترف منه
وكما قال الشيخ الدكتور عبدالعزيز الداخل
فإنّ الله تعالى قد جعل العلماء ورثة الأنبياء، وأقامهم على معالم دينه أدلاء، يقتبسون من مشكاة النبوّة، وينهلون من معين الوحي، ويأتسون بسلفهم الصالح؛ فَيَعْمَلون ويُعَلّمون، ويَنصحون ويُصلحون، حتى أقام الله بهم عمود الدين، ورفع بهم لواءَه، وشرّفهم بالرفعة والتمكين، فجعلهم أئمة يُهتدى بهم، ومناراً يعرف بهم الطريق، يهدون السائر، ويرشدون الحائر، ويفتون المستفتي، ويعلّمون الناس الخير، ويحذّرونهم من الشرّ، ويبشّرونهم وينذرونهم؛ فكم هدى الله بهم من ضالّ، وأصلح بهم من حال، وأحيا بهم من سنّة، ونجّى بهم من فتنة، وردّ بهم من ضلالة.