|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#76
|
|||
|
|||
|
قال الشّاعر: |
|
#77
|
|||
|
|||
|
ماذا ينبغي لطالب العلم فى دراسة التفسير؟ |
|
#78
|
|||
|
|||
|
ماذا ينبغي للطالب في تلخيص دروس التفسير؟ |
|
#79
|
|||
|
|||
|
تنبيهات وإرشادات |
|
#80
|
|||
|
|||
|
التغطن تلى المسائل التفسيرية يكون بمداومة النظر في كلام المفسرين |
|
#81
|
|||
|
|||
|
حاجة الأمة لعل التفسير حاجة ماسة في كل زمان ومكان على مر العصور، وشرّف الله أهل التفسير ورفع قدرهم. |
|
#82
|
|||
|
|||
|
حاجة الناس إلى معرفة ما بيّنه الله في القرآن من الهدى، والحذر مما حذّرهم منه أشدّ من حاجتهم إلى الطعام والشراب والنفس؛ لأن أقصى ما يصيب الإنسان بسبب انقطاع هذه الأمور أن يموت، والموت أمر محتّم على كل نفس، وأما ضلاله عن هدى الله تعالى فيكون بسببه خسرانُ آخرتِه التي هي حياته الحقيقية. |
|
#83
|
|||
|
|||
|
تفسير قوله تعالى: (عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) ) |
|
#84
|
|||
|
|||
|
معايير التلخيص الجيّد لمسائل التفسير |
|
#85
|
|||
|
|||
|
-من أقبل على طلب العلم باجتهاد وحرص وعزيمة قوية صادرة عن معرفة حسنة بقدر العلم الذي يطلبه رجى له أن يوفق لحسن طلبه، وإدراك بغيته، والتمكن من العلم الذي يطلبه إذا أحسن طريقة الطلب وأيده الله بتوفيقه. |
|
#86
|
|||
|
|||
|
-حاجة الناس إلى معرفة ما بيّنه الله في القرآن من الهدى، والحذر مما حذّرهم منه أشدّ من حاجتهم إلى الطعام والشراب والنفس؛ لأن أقصى ما يصيب الإنسان بسبب انقطاع هذه الأمور أن يموت، والموت أمر محتّم على كل نفس، |
|
#87
|
|||
|
|||
|
التلخيص الجيد هو الذي يستكمل فيه صاحبه خمسة عناصر وهي: |
|
#88
|
|||
|
|||
|
تستخلص المسائل التفسيرية بطريقتين: |
|
#89
|
|||
|
|||
|
علم التفسير من أجل العلوم بل أجلها على الاطلاق وأفضلها ، وذلك لارتباطه بكتاب الله جل وعلا ، وكلما ارتبط شيء بشيء اخر كانت مكانته بحسب ذلك الشيء المتعلق به ، ولهذا ما ارتبط بكتاب الله باعتباره صفة الله اعني صفة الكلام كانت مكانته أعلى وأجل . |
|
#90
|
|||
|
|||
|
الناس تتفاوت مراتبهم في فهم النصوص في القران الكريم ، فقد يستخرج شخص من اية حكما ، واخر يستخرج من نفس الاية ثلاثة أحكام وثالث يستخرج عشرة أحكام ، وهكذا ... |
|
#91
|
|||
|
|||
|
المتعلق بالقران يكون من ارق الناس قلبا واعظمهم خلقا وأدبا وذلك لان بالقران تطمئن النفوس ، فكلما فرح بالقران وارتبط به ارتباطا عميقا قويا ، ازداد خلقا وورعا ورقة وطمأننينة . |
|
#92
|
|||
|
|||
|
الامة بحاجة ماسة الى علم التفسير ، وذلك لان من فهم القران ، اتبع رضوان الله ، ومن اتبع رضوان الله هداه الله سبل السلام واخرجه من الظلمات الى النور ، فأصبح يمشي على بصيرة في امور حياته ودينه لا تنطلي عليه فتنة ، ولا ترتسم عليه شبهة . |
|
#93
|
|||
|
|||
|
المهارات الأساسية في التفسير بدروسها الثمانية تعطي للدارس والقاريء لها طريقة ونموذجا لفهم كتاب ، وكيف يبدأ في التفسير فهما ودراسة وتجميعا ونقلا وتحريرا للاقوال والمسائل حتى يصبح السالك في هذا مفسرا عارفا بمقصود الايات المتعلقة بافعال العباد وما فيها من مسائل وأحكام ، فضلا عن معرفته لكيفية فهم المحكمات ، وما ينبغي تجاه المتشابهات . |
|
#94
|
|||
|
|||
|
من المهارات في التفسير استخلاص المسائل التفسيرية بطريقتين : |
|
#95
|
|||
|
|||
|
- درب النفس على التفطن لمواضع المسائل |
|
#96
|
|||
|
|||
|
تستخلص المسائل التفسيرية بطريقتين:- |
|
#97
|
|||
|
|||
|
قال الله جل وعلا: (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين.يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم), فذلك غيث السماء الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم, لتحيا به القلوب وتهتدي, وتسير إلى ربها على بصيرة ونور. |
|
#98
|
|||
|
|||
|
علم التفسير من أشرف العلوم وأجلها, وأعظمها بركة, وأوسعها معرفة, وكيف لا وهو المتعلق بأشرف الكلام وأحسنه, وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه: "من أراد العلم فليثور القرآن", فهو الجامع لأنواع العلوم النافعة ومقاصدها وأصولها, فالقرآن الكريم مبين لأصول الإيمان بالله تعالى وبأسمائه وصفاته وأفعاله, وأصول الأحكام الفقهية في العبادات والمعاملات وما إلى ذلك, وأصول السلوك والتزكية والمواعظ, وكذلك سنن الابتلاء والفتن وطرق النجاة منها. |
|
#99
|
|||
|
|||
|
الاشتغال بعلم التفسير من أعظم الأسباب المعينة على صلاح القلب والعمل لمن حسنت نيته, فبه يبصر العبد ما في كتاب الله من البصائر والهدى, ولا يزال يكثر التلاوة والتدبر في آيات الذكر الحكيم حتى يخشع القلب وينيب, ويطهر ويتزكى بما عرف من الحق والهدى, ليكتب عند الله من المحسنين, قال جل وعلا: (والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون.لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين). |
|
#100
|
|||
|
|||
|
والمقصودُ أنَّ فهم القرآن يفتحُ لطالب العلم أبواباً من العلم يغفل عنها غيره، بل ربما سمع كلمةً من رجُلٍ فذكَّرته بآية كان يتأمّلها؛ فينفتح له بذلك بابٌ أو أبوابٌ من العلم، وهذه مرتبة عزيزة من مراتب العلماء، كما قال عكرمة مولى ابن عباس: « إني لأخرج إلى السوق ، فأسمع الرجل يتكلم بالكلمة فينفتح لي خمسون باباً من العلم ». رواه ابن سعد في الطبقات من طريق ابن علية عن أيوب عن عكرمة، وهذا إسناد صحيح. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحضور, تسجيل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|