|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#26
|
|||
|
|||
|
قال الإمام أحمد : أصل العلم خشية الله تعالى . |
|
#27
|
|||
|
|||
|
فالإنسان إذا علم الله عز وجل حق العلم وعرفه حق المعرفة فلا بد أن يقوم في قلبه خشية الله لأنه إذا علم ذلك علم عن رب عظيم عن رب قوي عن رب قاهر عن رب عالم بما يسر ويخفي الإنسان فتجده يقوم بطاعة الله عز وجل أتم قيام { إنما يخشى الله من عباده العلماء |
|
#28
|
|||
|
|||
|
فمن المهم دوام المراقبة لله وهذا من ثمرات الخشية أن الإنسان يكون مع الله دائما يعبد الله كأنه يراه يقوم للصلاة فيتوضأ وكأنه ينفذ قول الله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم } يقوم يتوضأ وكأنه ينظر إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو يتوضأ ويقول من توضأ نحو وضوئي هذا كمال المراقبة وهذا أمر مهم |
|
#29
|
|||
|
|||
|
وله: (تحل بآداب النفس من العفاف والحلم والصبر والتواضع للحق) لأن المقام يقتضي هكذا أن يكون عند طالب العلم عفة عما في أيدي الناس وعفة عما يتعلق بالنظر المحرم وحلم لا يعاجل بالعقوبة إذا أساء إليه أحد وصبر على ما يحصل من الأذى مما يسمعه إما من عامة الناس وإما من أقرانه وإما من معلمه فليصبر وليحتسب، |
|
#30
|
|||
|
|||
|
هل الأولى للإنسان أن يسير إلى الله بين الخوف والرجاء أو يغلب جانب الخوف أو يغلب جانب الرجاء ؟ |
|
#31
|
|||
|
|||
|
من الفوائد ان القارئ عندما يقرا متن الحليه فيجد العبارات تشد قارئها الى ان يكمل في القرائه وذلك لبلاغة الكلام وترابطه مع بعضه الاخر كما قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله معلقا على مفردات اللغه وعلى بلاغة كلام الشيخ في الحليه فيقول ثم إن كلامه في غالب كتبه يدل على تضلعه في اللغة |
|
#32
|
|||
|
|||
|
عن سفيان الثوري رحمه الله: كنت قد أوتيت فهم القرآن فلما قبلت الصرة سلبته. وهذا من باب الحذير وتبكيت نفسه على ما صنع. |
|
#33
|
|||
|
|||
|
الورع هو ترك ما يضر في الآخرة |
|
#34
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم اما بعد |
|
#35
|
|||
|
|||
|
لما طُلب منه أن يصنف في الزهد قال: قد صنفت كتاباً في البيوع لأن من عرف البيوع وأحكامها وتحرز من الحرام واستحل الحلال فإن هذا هو الزاهد |
|
#36
|
|||
|
|||
|
وقد أشكل هذا على بعض العلماء , حيث قالوا أن هذا يقتضي أن عمر أفضل الصحابة, لأنه قال : ((إن يكن فيكم محدثون فعمر)) . |
|
#37
|
|||
|
|||
|
ليكن سيمتك طلاقة الوجه , هذا أحسن شيء , تجذب الناس إلى نفسك , ويحبك الناس, ويستطيعون أن يفضوا إليك ما يخفونه من أسرارهم |
|
#38
|
|||
|
|||
|
الزهد أعلى مقاماً من الورع لأن الورع ترك ما يضر في الآخرة والزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة، وبينهما فرق الفرق الذي بينهما المرتبة التي ليس فيها ضرر وليس فيها نفع فالورِع لا يتحاشاها والزاهد يتحاشاها ويتركها لأنه لا يريد إلا ما ينفعه في الآخرة. |
|
#39
|
|||
|
|||
|
فما هي المروءة ؟ |
|
#40
|
|||
|
|||
|
أوجب شيخ الإسلام ابن تيمية تبعا للإمام مالك رحمه الله , أوجب قتل القاتل غيلة , حتى لو عفا أولياءه, حتى لو كان له صغار يحتاجون إلى المال , فإنه يجب أن يقتل , لأن القتل غيلة لا يمكن التخلص منه . إذ أن الإنسان اغتيل في حال لا يمكن أن يدافع عن نفسه , والمغتال مفسد في الأرض , (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض) |
|
#41
|
|||
|
|||
|
وعن ابنِ سيرينَ رَحِمَه اللهُ تعالى أنه قالَ : ( كَانُوا يَتَعَلَّمُون الْهَدْيَ كما يَتَعَلَّمُون العِلْمَ ) وعن رجاءِ بنِ حَيْوَةَ رَحِمَه اللهُ تعالى أنه قالَ لرَجُلٍ : (حَدِّثْنَا ، ولا تُحَدِّثْنا عن مُتَمَاوِتٍ ولا طَعَّانٍ ) رواهما الخطيبُ في ( الجامِعِ ) وقالَ : ( يَجِبُ على طالبِ الحديثِ أن يَتَجَنَّبَ : اللعِبَ ، والعَبَثَ ، والتبَذُّلَ في المجالِسِ بالسُّخْفِ والضحِكِ والقَهْقَهَةِ وكثرةِ التنادُرِ وإدمانِ الْمِزاحِ والإكثارِ منه ، فإنما يُستجازُ من الْمِزاحِ بيَسيرِه ونادِرِه وطَريفِه والذي لا يَخْرُجُ عن حدِّ الأَدَبِ وطَريقةِ العلمِ ، فأمَّا متَّصِلُه وفاحِشُه وسخيفُه وما أَوْغَرَ منه الصدورَ وجَلَبَ الشرَّ فإنه مَذمومٌ وكثرةُ الْمِزاحِ والضحِكِ يَضَعُ من القدْرِ ويُزيلُ الْمُروءةَ ) |
|
#42
|
|||
|
|||
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛ |
|
#43
|
|||
|
|||
|
احذر داء الجبابرة وهو الكبر وقد فسره النبي صلى الله عليه وسلم بأجمع التفسير وأبينه وأوضحه فقال: ((الكبر بطر الحق وغمط الناس)) . |
|
#44
|
|||
|
|||
|
|
|
#45
|
|||
|
|||
|
عن ابن سيرين : |
|
#46
|
|||
|
|||
|
قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله التحلي بالقناعه من أهم خصال طالب العلم |
|
#47
|
|||
|
|||
|
من آداب طالب العلم أن يبتعد عن مجالس اللغو . واللغو نوعان1) لغو ليس فيه فائدة ولا مضره وهذا على العاقل أن يبتعد عنه ولا يضيع وقته فيه. |
|
#48
|
|||
|
|||
|
_ تعلم اداب طلب العلم ضروري قبل تعلم العلم. |
|
#49
|
|||
|
|||
|
_ العلم عبادة، مما يستلزم اخلاص النية فيه لله تعالى، وذلك يتحقق بالامتثال لأوامر الله ، و حفظ شريعته والدفاع عنها ، وكذلك اتباع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم. |
|
#50
|
|||
|
|||
|
_ الامر الثاني من اداب الطالب في نفسه : |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحضور, تسجيل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|