|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#151
|
|||
|
|||
|
قال الإمام الزهري رحمه الله: «إنَّ هذا العلمَ إنْ أخذته بالمكاثرة له غلبك، ولكنْ خُذْهُ مع الأيَّامِ والليالي أخذاً رفيقاً تظفرْ به» |
|
#152
|
|||
|
|||
|
ضرورة العمل بالعلم لازمة كضرورة تعلمه لعظمة شأنه واهميته في تنظيم الحياة والسير على الصراط المستقيم , وذلك مؤكد موضح في الكتاب والسنة و اثار الصالحين , ومنها قوله تعالى*ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين* ...ينتفع به المتقون بالعلم النافع والعمل الصالح.. |
|
#153
|
|||
|
|||
|
كان السلف الصالح يربون النفس ويلزمونها على العمل بالعلم ولو مرة هذا اذا لم يكن في الأمر وجوب يقتضي تكرار العمل به أو كان تكراره من السنن المؤكّدة، حتى قال بعضهم (إذا سمعت بالخير فاعمل به ولو مرة واحدة تكن من أهله). |
|
#154
|
|||
|
|||
|
فاعلم أنه لا إله إلا الله و استغفر لذنبك ، البدء بالعلم قبل القول و العمل. |
|
#155
|
|||
|
|||
|
أشيع أن البخاري تناول دواءً للحفظ فلما سئل عن ذلك أبان عن سره فقال (لا أعلم شيئا أنفع للحفظ من نهمة الرجل ومداومة النظر) |
|
#156
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
#157
|
|||
|
|||
|
جاء في بيان فضل العلم من نصوص القران والسنة مايحث على الاهتمام به والسعي في طلبه قال تعالى : ﴿أَمَّن هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيلِ ساجِدًا وَقائِمًا يَحذَرُ الآخِرَةَ وَيَرجو رَحمَةَ رَبِّهِ قُل هَل يَستَوِي الَّذينَ يَعلَمونَ وَالَّذينَ لا يَعلَمونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلبابِ﴾ [الزمر: 9] وقال تعالى : ﴿وَنِعمَ أَجرُ العامِلينَ﴾ [آل عمران: 136] ومن السنة " إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ ؛ رِضًا بِمَا طَلَبَ " [ سنن النسائي ( 158 ) سنن ابن ماجه ( 226 ) سنن الدارمي ( 369 ) مسند أحمد ( 18089, 18093 ) ] وجاء في أيضاً الوعيد الشديد لمن ترك العمل بالعلم أو عمل خلاف ماتعلمه قال تعالى : ﴿أَتَأمُرونَ النّاسَ بِالبِرِّ وَتَنسَونَ أَنفُسَكُم وَأَنتُم تَتلونَ الكِتابَ أَفَلا تَعقِلونَ﴾ [البقرة: 44] ومن السنة حديث أبي هريرة : ( إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) وذكر ( وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ، وَعَلَّمَهُ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ، فَأُتِيَ بِهِ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ، فَعَرَفَهَا، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ، وَعَلَّمْتُهُ، وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ. قَالَ : كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ : عَالِمٌ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ : هُوَ قَارِئٌ، فَقَدْ قِيلَ. ثُمَّ أُمِرَ بِهِ، فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ ) [ سنن الترمذي ( 2382 ) سنن النسائي ( 3137 ) مسند أحمد ( 8277 ) ] ولهذا كان واجباً على الإنسان أن يعمل بما تعلمه فيلزمه أن يتعلم مايبقيه في دين الإسلام بمعرفة التوحيد وانواعه واجتناب نواقض الإسلام فإن المخالفة في ذلك قد يخرج الإنسان من الملة إن كان مما ينافي التوحيد ( وليس كمال التوحيد ) وأيضاً يلزمه أن يؤدي الواجبات ويجتنب المحرمات فهذا من الواجبات عليه وهي درجة أقل من سابقتها ويحكم على مرتكبها بالفسق ( الفاسق وهو الذي يرتكب الكبيرة ويصر على الصغيرة ) ولا تخرجه من الملة ، ثم يعمل بما هو مستحب له من النوافل ولا يأثم على الترك ولكن الأفضل له أن يؤدي مايستطيع منها لما فيها من جبر للواجبات التي قد تحصل للإنسان في أداءه للفرائض وزيادة في حسناته ورفعة له في درجاته وتكفير لصغائر ذنوبه ، وهذا مطلوب من الجميع أن يعملوا بما يتعلموا من الواجبات والفرائض ومايستطيعوا من النوافل ويستعين بالصبر على الطاعة وأجتناب المعصية وعلى أقدار الله كما قال تعالى : ﴿وَاستَعينوا بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبيرَةٌ إِلّا عَلَى الخاشِعينَ﴾ [البقرة: 45] موقناً بإذن الله في حصوله على الأجر العظيم المترتب على أداء ماطلب منه من العبادات فإن ذلك مما يربي الإنسان نفسه على ذلك حتى يقوى على الطاعة وتجنب المعصية ، من كان هذا شأنه كان الأفضل له أن يظهر على حاله آثار العلم وآدابه من الرفق وحسن الخلق والصدق والأمانة وغيرها مما يستحسن ويجتنب مايشين ذلك وقد إعتنى الأئمة في التأليف في ذلك في كافة جوانبه من وجوب العمل بالعلم وفضائل هذا العلم وحال من تعلم ولم يعمل وآداب المتعلم مع نفسه ومع معلمه ومع غيره من الناس وغير ذلك من المؤلفات ، ولما تبين أن العلم كان من أجل الأعمال والطاعات كان لازماً أن يكون التعلم بالطرق الصحيحة على حسب منهج السلف الصالح وهذه الطرق وأن تعددت إلا أن غاياتها واحدة والمتعلم يختار مايناسبه بحسب حاله وقدرته فكم من عالم ييسر الله له المسلك الصحيح لطلب العلم وأوصله إلى مراده وأنما هذا التنوع في طرق الطلب مما ييسر الله على هذه الأمة ، وقبل ذلك يلزم على المتعلم أن يميز بين الطرق الصحيحة والخاطئة وهذا ناتج عن اقتراحات كثيرة لمتكلمين في هذا الباب وهذه معين في تحصيل العلم وحفظه وفهمه ولا يضيع وقت كثير في تحصيل علم قليل ، ولذلك لايتم التحصيل إلا بركائز أربع وهي : أن يجد من يشرف عليه من عالم يأخذ عنه ، ثم يتدرج في دراسته ومايبدأ به بحفظ القران ومايتيسر له من احاديث النبي ﷺ والقراءة من مختصرات من علوم العقيدة والفقه التفسير واللغة وغيرها ، ويحرص على يجعل نفسه محبة للعلم ومن التزود فيه ويعينه على ذلك محبة لأهل العلم مطلعاً على سيرهم وأحوالهم وموقنا بفضائله ومايترتب عليه من الأجر العظيم فذلك من أهم مايعين على الإقبال عليه فهذا حال علماء هذه الأمة في طلبهم للعلم ، وأن يصبر على ذلك مدة كافية من الزمن حتى يتقن ماتعلمه ويندرج في مسائله ويسلك مسلك أهله ليصل بذلك الى مرتبة اهل العلم ولايتعجل فيه ، |
|
#158
|
|||
|
|||
|
تعد النهمة في طلب العلم ركيزة من أربع ركائز لا يتم لطالب العلم تحصيل العلم إلا بها ومن علامات النهمة تقديم طلب العلم علي رغبات النفس من متاع الدنيا بسبب شدة حبه للعلم وأهله وفضله فيصير هو كل همه. |
|
#159
|
|||
|
|||
|
الاخلاص فى طلب العلم : |
|
#160
|
|||
|
|||
|
ومن أسباب العجلة في طلب العلم: |
|
#161
|
|||
|
|||
|
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "إن هذا الدين يسر .. ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه" |
|
#162
|
|||
|
|||
|
العمل بالعلم على ثلاث درجات: |
|
#163
|
|||
|
|||
|
ينبغي لطالب العلم أن يسلك في طلبه منهجا واحدا صحيحا ويصبر فيه، ويتدرج وفق المراحل الثلاثة: |
|
#164
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
#165
|
|||
|
|||
|
لاشك ان ثمرة العلم هي العمل به |
|
#166
|
|||
|
|||
|
وقد صح عن الحسن البصري رحمه أنه قال منهومان لا يشبعان منهوم في العلم لا يشبع منه ومنهوم في الدنيا لا شبع منها |
|
#167
|
|||
|
|||
|
واليعلم كل من أراد أن يسلك طريق تحصيل العلم الصحيح أن عليه أن يأخذ الوقت الكافي ولا يستعجل في الطلب فإن العلم كالدواء يأخذ جرعة جرعة والأخد بالوقت الكافي من ركائز طلب العلم . |
|
#168
|
|||
|
|||
|
طلب العلم يجب أن يتبع منهاج يتناسب مع قدرات طالب العلم ونهمه وان يقوم على تعليمه عالم أو طالب علم مميز حتى يضع فيه بذرة العلم الصحيح الذي يخلوا من الرياء وأمراض القلوب |
|
#169
|
|||
|
|||
|
كان السلف الصالح يستعين بحفظ العلم بالعمل به |
|
#170
|
|||
|
|||
|
{أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ |
|
#171
|
|||
|
|||
|
وقد قال الإمام الزهري رحمه الله: «إنَّ هذا العلمَ إنْ أخذته بالمكاثرة له غلبك، ولكنْ خُذْهُ مع الأيَّامِ والليالي أخذاً رفيقاً تظفرْ به» |
|
#172
|
|||
|
|||
|
قال زبيد بن الحارث اليامي وهو من ثقات التابعين وأجلائهم: (لما حضرت أبا بكر الوفاة أرسل إلى عمر يستخلفه، فقال له: إني أوصيك بوصية إن تحفظها: إنَّ لله حقاً بالليل لا يقبله بالنهار، وإن لله حقاً في النهار لا يقبله في الليل، والله لا يقبل نافلة حتى تؤدَّى الفريضة، وإنما ثقلت موازين مَن ثقلت موازينهم يوم القيامة باتّباعهم الحق في الدنيا وثقله عليهم، وحُقَّ لميزانٍ لا يوضع فيه إلا الحقَّ أن يكون ثقيلاً، وإنما خفَّت موازين من خفَّت موازينهم يوم القيامة باتباعهم الباطل في الدنيا وخفَّته عليهم، وحُقَّ لميزانٍ لا يوضع فيه يوم القيامة إلا الباطل أن يكون خفيفاً..) |
|
#173
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله عنا خير حيث ما تقومون به الان بالنسبة لنا طلاب المستوي الاول هو خير اثبات علي الركيزة الاولي من ركائز التحصيل العلمي |
|
#174
|
|||
|
|||
|
ان طلب العلم يحتاج الى منهجية صحيحة حتى لا يتعثر طالب العلم في الطريق ويسلم من الغوائل التي تحول بين الطالب ومقصده وركائز الطلب اربعة 1-الاشراف العلمي 2- التدرج فب الطلب 3-الوقت الكافي 4-النهمة في الطلب |
|
#175
|
|||
|
|||
|
بِسْم الله والحمدلله و الصلاة والسلام على رسول الله |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحضور, تسجيل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|