دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الأقسام العامة > الأقسام العلمية العامة > القراءة المنظمة > صفحات الطلاب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18 ذو الحجة 1431هـ/24-11-2010م, 11:04 PM
قطرات ندى قطرات ندى غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 7
افتراضي صفحة الطالبة: قطرات ندى

احسن الله الى شيخنا ونفع به فوالله إنه نفعنا بهذا البرنامج المدرج ضمن خطة الموقع
فلا تدري كم وقع في نفسي الفرح به وكم وقع في قلبي السرور بكتاب الشيخ رحمة الله عليه وغفر له فإني قرأت الكتاب مسبقا لكن مع قراءتي له اليوم فإني أشد فرحا منه من ذلك اليوم,
فقد رزق الشيخ الايجاز والإجمال للعبارات الشيء الذي نفقده عند كتابات الكثير نفعنا الله بعلم الشيخ ورحمه ورزقنا وإياكم من فضله, اللهم آمين..

فمقصد الكتاب الرئيس: بيان طريق وأسباب الحصول على راحة القلب، وطمأنينته وسروره وزوال همومه وغمومه.
ثم أخذ الشيخ في كتابه يبين هذه الأسباب سببًا تلو الآخر مع الإستدال لكل سبب من الكتاب أو السنة, حتى يتبين القارئ أن هذه الأسباب مستنبطة من الوحيين التي تهدي المؤمن للتي هي أقوم وأنها ليست من قريحة بنات أفكار الشيخ ولا من كلام المثقفين بل هي من لب كتابه الذي أمر بالإيمان ولإهتداء به..
كما قسم الشيخ كتابه إلى فصول وكل مجموعة اسباب مجموعة في فصل فكان ترتيب الأسباب كما يلي:
1- وأعظم الأسباب لذلك وأصلها وأسها هو الإيمان والعمل الصالح.
قال تعالى: (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) سورة النحل: آية 97

2-ومن الأسباب التي تزيل الهم والغم والقلق، الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل، وأنواع المعروف.
قال تعالى: (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً) (سورة النساء: آية 114).

3- ومن أسباب دفع القلق الناشئ عن توتر الأعصاب، واشتغال القلب ببعض المكدرات: الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة.

4-ومما يدفع به الهم والقلق اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر، وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل، وعن الحزن على الوقت الماضي، ولهذا استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من الهم والحزن( في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم).
كما قال صلى الله عليه وسلم (احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإذا أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان) (رواه مسلم.)

5-ومن أكبر الأسباب لانشراح الصدر وطمأنينته (الإكثار من ذكر الله) فإن لذلك تأثيراً عجيباً في انشراح الصدر وطمأنينته، وزوال همه وغمه، قال تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) (سورة الرعد: آية 28)

6-وكذلك التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنة، فإن معرفتها والتحدث بها يدفع الله به الهم والغم، ويحث العبد على الشكر.
7-ومن أنفع الأشياء في هذا الموضع استعمال ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح حيث قال: (انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم) (رواه البخاري).
8-ومن الأسباب الموجبة للسرور وزوال الهم والغم السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم وفي تحصيل الأسباب الجالبة للسرور وذلك بنسيان ما مضى عليه من المكاره التي لا يمكنه ردها.
9-ومن أنفع ما يكون في ملاحظة مستقبل الأمور استعمال هذا الدعاء الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به: (اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، والموت راحة لي من كل شر) (رواه مسلم.). وكذلك قوله: (اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عينْ وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت) (رواه أبو داود بإسناد صحيح).
10- ومن أنفع الأسباب لزوال القلق والهموم إذا حصل على العبد شئ من النكبات، أن يسعى في تخفيفها بأن يقّدِر أسوأ الاحتمالات التي ينتهي إليها الأمر، ويوطن على ذلك نفسه، فإذا فعل ذلك فليسع إلى تخفيف ما يمكن تخفيفه بحسب الإمكان.
11- ومن أعظم العلاجات لأمراض القلب العصبية، بل وأيضاً للأمراض البدنية: قوة القلب وعدم انزعاجه وانفعاله للأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السيئة.
12-ومتى اعتمد القلب على الله، وتوكل عليه، ولم يستسلم للأوهام ولا ملكته الخيالات السيئة، ووثق بالله وطمع في فضله، اندفعت عنه بذلك الهموم والغموم.
قال تعالى: (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) (سورة الطلاق: آية 3).
13-وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر) (رواه مسلم)، فائدتان عظيمتان:
إحداهما: الإرشاد إلى معاملة الزوجة والقريب والصاحب والمعامل، وكل من بينك وبينه علاقة واتصال، وأنه ينبغي أن توطن نفسك على أنه لا بد أن يكون فيه عيب أو نقص أو أمر تكرهه.
الفائدة الثانية: وهي زوال الهم والقلق، وبقاء الصفاء، والمداومة على القيام بالحقوق الواجبة والمستحبة.
14- العاقل يعلم أن حياته الصحيحة حياة السعادة والطمأنينة وأنها قصيرة جداً، فلا ينبغي له أن يقصرها بالهم والاسترسال مع الأكدار فإن ذلك ضد الحياة الصحيحة.
15-- وينبغي أيضاً إذا أصابه مكروه أو خاف منه أن يقارن بين بقية النعم الحاصلة له دينية أو دنيوية.
16- ومن الأمور النافعة أن تعرف أن أذية الناس لك وخصوصاً في الأقوال السيئة، لا تضرك بل تضرهم، إلا إن أشغلت نفسك في الاهتمام بها، وسوغت لها أن تملك مشاعرك، فعند ذلك تضرك كما ضرتهم، فإن أنت لم تضع لها بالاً لم تضرك شيئاً.
17- واعلم أن حياتك تبع لأفكارك، فإن كانت أفكاراً فيما يعود عليك نفعه في دين أو دنيا فحياتك طيبة سعيدة. وإلا فالأمر بالعكس.
18-ومن أنفع الأمور لطرد الهم أن توطن نفسك على أن لا تطلب الشكر إلا من الله، فإذا أحسنت إلى من له حق عليك أو من ليس له حق، فاعلم أن هذا معاملة منك مع الله. فلا تبال بشكر من أنعمت عليه، كما قال تعالى في حق خواص خلقه: (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً) (سورة الإنسان: آية 9).
19- اجعل الأمور النافعة نصب عينيك واعمل على تحقيقها، ولا تلتفت إلى الأمور الضارة لتلهو بذلك عن الأسباب الجالبة للهم والحزن واستعن بالراحة وإجماع النفس على الأعمال المهمة.
20- ومن الأمور النافعة حسم الأعمال في الحال، والتفرغ في المستقبل لأن الأعمال إذا لم تحسم اجتمع عليك بقية الأعمال السابقة، وانضافت إليها الأعمال اللاحقة، فتشتد وطأتها، فإذا حسمت كل شيء بوقته أتيت الأمور المستقبلة بقوة تفكير وقوة عمل.
21- وينبغي أن تتخير من الأعمال النافعة الأهم فالأهم، وميز بين ما تميل نفسك إليه وتشتد رغبتك فيه، فإن ضده يحدث السآمة والملل والكدر، واستعن على ذلك بالفكر الصحيح والمشاورة، فما ندم من استشار، وادرس ما تريد فعله درساً دقيقاً، فإذا تحققت المصلحة وعزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 5 ربيع الأول 1432هـ/8-02-2011م, 03:28 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 13,458
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
المجد:
أحسنت ببيان المقصد العام للرسالة.
وقد بينت جملة من مقاصد الرسالة التفصيلية وأحسنت في ذلك ، لكنك لم تذكر السناد لتلك المقاصد، وهو ما استند إليه المؤلف عند ذكره لتلك المقاصد.
وفهم سناد المقاصد مهم جداً لطالب العلم إذ به يعرف حجة المؤلف فيما يدعو إليه.
آمل أن تكمل النقص بذكر السناد لتلك المقاصد حتى تجتاز هذا التطبيق.

ماريا الضريبي:
أداؤك ممتاز وفقك الله، ولو أنك اختصرت العبارة في بيان المقاصد لكان أجود إذ الملخص ليس بحاجة إلى الشرح وإنما يكفيه بيان المقصد وسناده حتى يتعود على التعرف عليه بسهولة فيما يستقبل من القراءة.
وقد فاتك ذكر بعض المقاصد الفرعية وإن كنت قد أتيت على أهمها.

أبو حبيبة المصري:
أحسنت بذكر المقصد العام للرسالة، والمقاصد التفصيلية، وأما السناد فقد سبق تعريفه في الدرس ، وينيغي أن تذكر بإزاء كل مقصد ما استند إليه المؤلف فيه، فإن ذكر دليلاً من الكتاب أو السنة فاذكره، وإن ذكر إجماعاً أو دليلاً عقلياً أو أمراً آخر يستدل به على صحة ذلك المقصد فاذكره فإذا كثرت الأدلة فيكفي أن تذكر منها دليلاً واحداً.

أم القاسم :
أداؤك ممتاز وفقك الله وبارك فيك، واصلي أداء التطبيقات.

قطرات ندى:
أداؤك ممتاز وفقك الله وبارك فيك، واصلي أداء التطبيقات.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الطالبة, صفحة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir