|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
وَمِنْ شَرْطِ المُفْتِي: أَنْ يَكُونَ عَالِمًا بِالفِقْهِ؛ أَصْلاً وَفَرْعًا، خِلاَفًا وَمَذْهَبًا. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
(1) (وَمِنْ شَرْطِ الْمُفْتِي) وَهُوَ الْمُجْتَهِدُ، (أَنْ يَكُونَ عَالِمًا بِالْفِقْهِ أَصْلاً وَفَرْعًا، خِلافًا وَمَذْهَبًا) أَيْ: بِمَسَائِلِ الْفِقْهِ وَقَوَاعِدِهِ وَفُرُوعِهِ، وَبِمَا فِيهَا مِن الْخِلاَفِ؛ لِيَذْهَبَ إِلَى قَوْلٍ مِنْهُ وَلاَ يُخَالِفُهُ بِأَنْ يُحْدِثَ قَوْلاً آخَرَ؛ لاسْتِلْزَامِ اتِّفَاقِ مَنْ قَبْلَهُ بِعَدَمِ ذَهَابِهِمْ إِلَيْهِ عَلَى نَفْيِهِ. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
(1) أقولُ: لمَّا فَرَغَ منْ بيانِ الأدلَّةِ: شَرَعَ في بيانِ شروطِ المُفْتي، وَهُوَ البابُ السَّادسَ عَشَرَ، |
|
#5
|
|||
|
|||
|
(1) ولمَّا فرغَ منَ الكلامِ علَى الأدلَّةِ؛ شرعَ يتكلَّمُ علَى الاجتِهادِ، فذكرَ شروطَ المجتهدِ، فقالَ: (ومِنْ شَرطِ المُفتِي) وهوَ المُجتَهِدُ: أنْ يكونَ عالِمًا بالفقْهِ؛ أصلاً وفرْعًا، خلافًا ومذْهبًا. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
(1) لَمَّا فَرَغَ المُصَنِّفُ من الكلامِ علَى الأَدِلَّةِ شَرَعَ يَتَكَلَّمُ علَى صفاتِ مَنْ يَشْتَغِلُ بالأدلَّةِ وهوَ المُجْتَهِدِ، فَذَكَرَ شُرُوطَهُ فقالَ: |
|
#7
|
|||
|
|||
|
القارئ: |
|
#8
|
|||
|
|||
|
المفتي والمستفتي |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المفتي, والمستفتي |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|