![]() |
تسجيل الحضور اليومي بفوائد علمية مما يدرس في الأسبوع التاسع عشر
تسجيل الحضور اليومي بفوائد علمية مما يدرس في (الأسبوع التاسع عشر) *نأمل من طلاب المستوى الأول الكرام أن يسجلوا حضورهم اليومي هنا بذكر فوائد علمية مما درسوه في ذلك اليوم، وسيبقى هذا الموضوع مفتوحاً إلى صباح يوم السبت. |
الوضوء لغة مشتق من الوضاءة, وهي الحسن والنظافة. وشرعا: استعمال الماء في أربعة أعضاء هي الوجه - اليدين - الرأس - الرجلين. وحكمه: واجب على المحدث إذا أراد الصلاة وما في حكمها مثل الطواف ومس المصحف. |
واللّمعة: الموضع الذي لم يصبه الماء في الوضوء أو الغسل.
|
الخفّ: هو ما يلبس على الرّجل من جلد ونحوه، وجمعه: خفاف.
|
المسألة السابعة: ما يجب له الوضوء
ويجب على المكلف فعل الوضوء للأمور الآتية: 1 - الصلاة: لحديث ابن عمر مرفوعاً: (لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول). 2 - الطواف بالبيت الحرام فرضاً كان أو نفلاً: لفعله صلّى اللّه عليه وسلّم: (فإنه توضأ ثم طاف بالبيت) ، ولقوله صلّى اللّه عليه وسلّم: (الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام) ، ولمنعه الحائض من الطواف حتى تطهر. 3 - مس المصحف ببشرته بلا حائل: لقوله تعالى: {لا يمسّه إلّا المطهّرون} [الواقعة: 79]. ولقوله صلّى اللّه عليه وسلّم: (لا يمس القرآن إلا طاهر). |
التيمم مشروع، وهو رخصة من الله عز وجل لعباده، وهو من محاسن هذه الشريعة، ومن خصائص هذه .
|
التيمم لغة: القصد. وشرعاً: هو مسح الوجه واليدين بالصعيد الطيب، على وجه مخصوص؛ تعبداً لله تعالى.
|
أقل مدة الحيض وأكثرها
الصحيح: أنه لا حدّ لأقله ولا لأكثره، وإنما يرجع فيه إلى العادة والعرف. |
الأغسال المستحبة
1 - الاغتسال عند كل جماع: لحديث أبي رافع أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان ذات ليلة يغتسل عند هذه وعند هذه قال: فقلت يا رسول الله ألا تجعله واحداً؟ قال: (هذا أزكى وأطيب وأطهر). 2 - الغسل للجمعة: لقوله صلّى اللّه عليه وسلّم: (إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل). وهو آكد الأغسال المستحبة. 3 - الاغتسال للعيدين. 4 - الاغتسال عند الإحرام بالعمرة والحج: فإنه صلّى اللّه عليه وسلّم اغتسل لإحرامه. 5 - الغسل من غسل الميت: لقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : (من غسّل ميتاً فليغتسل). |
الأشياء التي قام الدليل على نجاستها
1 - بول الآدمي وعذرته وقيئه: إلا بول الصبيّ الذي لم يأكل الطعام 2 - الدم المسفوح من الحيوان المأكول 3 - بول وروث كل حيوان غير مأكول اللحم، كالهر والفأر. 4 - الميتة: وهي ما مات حتف أنفه من غير ذكاة شرعية 5 - المذي 6 - الودي: وهو ماء أبيض ثخين يخرج بعد البول 7 - دم الحيض |
فالهُدى والتوحيدُ مِن أعظم أسبابِ شرح الصدر، والشِّركُ والضَّلال مِن أعظم أسبابِ ضيقِ الصَّدرِ وانحراجِه.
|
قالَ تعالى فيما يروي عنه رسوله: (يا عبادي إنَّما هي أعمالُكم أُحصِيها لكم ثمَّ أوفِّيكم إيَّاها؛ فمن وجدَ خيراً فليحمدِ الله، ومن وَجَدَ غيرَ ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسَه).
|
أعظم أسباب شرح الصدر: التوحيدُ وعلى حسب كماله، وقوته، وزيادته يكونُ انشراحُ صدر صاحبه، قال الله تعالى: {أَفَمَن شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلإسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّنْ رَبِّه} [الزمر: 22]. وقال تعالى: {فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسْلاَمِ، وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى السَّمَاءِ} [الأنعام: 125].
|
حكم الغسل واجب إذا وجد سبب لوجوبه.
|
من ضمن الاشياء التي قامت الأدلة على نجاستها بول الآدمي وعذرته وقيئه: إلا بول الصبيّ الذي لم يأكل الطعام
|
المؤمن إذا فعل سيئة فإن عقوبته تندفع عنه بأسباب أذكر منها:
- أن يتوب فيتوب الله عليه؛ فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له. - أو يستغفر فيغفر له. - أو يعمل حسنات تمحوها؛ فإنَّ الحسنات يذهبن السيئات. - أو يدعو له إخوانه المؤمنون، ويشفعون له حيا وميتا. - أو يهدون له من ثواب أعمالهم لينفعه الله به. - أو يشفع فيه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. - أو يبتليه الله في الدنيا بمصائب تُكفِّرُ عنه. |
قال تعالى: {فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسْلاَمِ، وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى السَّمَاءِ} [الأنعام: 125].
- فالهُدى والتوحيدُ مِن أعظم أسبابِ شرح الصدر، والشِّركُ والضَّلال مِن أعظم أسبابِ ضيقِ الصَّدرِ وانحراجِه. |
قال تعالى: {اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر} ، وفيها أربعة أقوال:
* أحدها: أنَّ ذِكْرَ اللهِ أكبرُ من كلِّ شيء فهو أفضلُ الطاعات لأن المقصودَ بالطاعات كلها إقامةُ ذكرِه؛ فهو سرُّ الطاعاتِ ورُوحها. * الثاني: أنَّ المعنى: أنكم إذا ذكرتموه ذكَرَكم فكان ذِكْرُه لكم أكبرُ من ذكرِكُم له؛ فعلى هذا: المصدر مضاف إلى الفاعل، وعلى الأول: مضاف إلى المذكور. * الثالث: أنَّ المعنى: ولذكر الله أكبرُ من أن يبقى معه فاحشة ومنكر، بل إذا تم الذِّكْرُ مَحَقَ كلَّ خطيئةٍ ومعصيةٍ. هذا ما ذكره المفسرون. * وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول: (معنى الآية: أن في الصلاة فائدتين عظيمتين إحداهما : نهيها عن الفحشاء والمنكر، والثانية : اشتمالها على ذكر الله وتضمنها له، ولَمَا تضمنتْهُ من ذِكْرِ اللهِ أعظمُ من نهيها عن الفحشاء والمنكر). |
فهذه عشرة أقسام عليها مدار القرآن.
وإذا تأملتَ الألفاظَ المتضمِّنَةَ لها وجدتَها ثلاثةَ أنواع: أحدها: ألفاظٌ في غايةِ العمومِ؛ فدعوى التخصيصِ فيها يُبْطِلُ مقصودَها وفائدةَ الخطابِ بها. الثاني: ألفاظٌ في غايةِ الخصوصِ؛ فدعوى العمومِ فيها لا سبيلَ إليه. الثالث: ألفاظٌ متوسِّطَةٌ بينَ العمومِ والخُصوصِ. |
قال شمس الأئمة السَّرَخْسِيُّ: إنكارُ العمومِ بدعةٌ حدثتْ في الإسلام بعدَ القرونِ الثلاثة).
|
من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالة "أمراض القلوب وشفاؤها": (المؤمن إذا فعل سيئة فإن عقوبته تندفع عنه بعشرة أسباب:
- أن يتوب فيتوب الله عليه؛ فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له. - أو يستغفر فيغفر له. - أو يعمل حسنات تمحوها؛ فإنّ الحسنات يذهبن السيئات. - أو يدعو له إخوانه المؤمنون، ويشفعون له حيا وميتا. - أو يهدون له من ثواب أعمالهم لينفعه الله به. - أو يشفع فيه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. - أو يبتليه الله في الدنيا بمصائب تكفر عنه. - أو يبتليه في البرزخ والصعقة؛ فيكفر بها عنه. - أو يبتليه في عرصات القيامة من أهوالها بما يكفر عنه. - أو يرحمه أرحم الراحمين. فمن أخطأته هذه العشرة فلا يلومن إلا نفسه كما قال تعالى فيما يروي عنه رسوله: (يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها؛ فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه). |
- من أسباب انشراح الصدر: ترك فضول النظر، والكلام، والاستماع، والمخالطة، والأكل، والنوم.
|
فمَن حَفِظَ اللهَ حَفِظَه اللهُ، ووَجَدَه أمامَه أَيْنَما تَوَجَّهَ، ومَن كان اللهُ حافِظَه وأمامَه فمِمَّن يَخافُ وممَّنْ يَحْذَرُ؟!.
|
فالْمُحْسِنُ الْمُتصدِّقُ في خِفارةِ إحسانِه، وصَدَقَتُه عليه من اللهِ جُنَّةٌ رَاقيةٌ وحِصْنٌ حَصينٌ، وبالجمْلَةِ فالشكْرُ حارسُ النعمَةِ من كلِّ ما يكونُ سَببًا لزوالِها.
|
فالتوحيدُ حِصْنُ اللهِ الأعظَمُ الذي مَن دَخَلَه كان من الآمنينَ.
|
| الساعة الآن 08:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir