![]() |
سؤال عن الفرق بين التنديد الأكبر والتنديد الأصغر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في شرح الشيخ صالح لكتاب التوحيد قال حفظه الله: اقتباس:
في الحقيقة أشكل علي ذلك أرجو ضرب أمثلة لذلك. وجزاك الله خيرا |
اقتباس:
عبادة غير الله عز وجل شرك أكبر فلا يستحق العبادة إلا الله ، ومتى عبد المرء غير الله مع الله فقد أشرك بالله جل وعلا ، ويكون الشرك أكبر إذا كان فيه صرف العبادة لغير الله عز وجل كالدعاء والاستعانة والاستغاثة والذبح والنذر وغيرها. فهذا قد اتخذ من دون الله أنداداً يعبدهم ويشرك بهم مع الله في عبادته ، وهو التنديد الأكبر. وإذا كان العبد قد أخلّ ببعض آداب التوحيد من غير قصد عبادة غير الله عز وجل كأن يحلف بغير الله ولا يقصد بذلك عبادة المحلوف به وإنما جرى هذا القسم على لسانه أو جهلاً منه بحرمته مع اعتقاده بأنه لا يستحق العبادة إلا الله فهذا لم يشرك بالله الشرك الأكبر ولم يتخذ من دون الله أنداداً يعبدهم من دون الله فيكون تنديده تنديداً أصغر وكذلك قول القائل: ما شاء الله وشئت، ولولا الله وفلان ، مع اعتقاده بأن النفع والضر بيد الله وحده وأنه لا يكون إلا ما أراده الله ، وأن كل ما سوى الله فهو عبد مأمور مدبَّر ؛ فهذا لم يبلغ به تنديده إلى درجة التنديد الأكبر لأنه لم يعبد غير الله ، وإنما قال قولاً شركياً يخالف آداب التوحيد ، وهو قول محرَّم ويعد تنديداً أصغر ؛ كما جاء في السنن أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله وشئت ؛ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أجعلتني لله نداً؟! |
الساعة الآن 10:34 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir