![]() |
تسجيل الحضور اليومي بفوائد علمية مما يدرس في الأسبوع الرابع عشر
تسجيل الحضور اليومي بفوائد علمية مما يدرس في (الأسبوع الرابع عشر) *نأمل من طلاب المستوى الأول الكرام أن يسجلوا حضورهم اليومي هنا بذكر فوائد علمية مما درسوه في ذلك اليوم، وسيبقى هذا الموضوع مفتوحاً إلى صباح يوم السبت. |
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى}
أي: يتذكرُ ما ينفعُهُ، فيعملُ بتلكَ الذكرَى. وهذهِ فائدةٌ كبيرةٌ، هيَ المقصودةُ منْ بعثةِ الرسلِ، ووعظِ الوعَّاظِ، وتذكيرِ المذكِّرينَ، فإقبالكَ على مَنْ جاءَ بنفسهِ مفتقراً لذلكَ منكَ، هوَ الأليقُ الواجبُ، وأمَّا تصديكَ وتعرضكَ للغنيِّ المستغني الذي لا يسألُ ولا يستفتي لعدَم رغبتهِ في الخير، معَ تركِكَ مَنْ هوَ أهمُّ منهُ فإنَّهُ لا ينبغي لكَ، فإنَّهُ ليسَ عليكَ أنْ لا يزكَّى، فلو لمْ يتزكَّ، فلستَ بمحاسبٍ على مَا عملهُ مِنَ الشرِّ. فدلَّ هذا على القاعدةِ المشهورةِ، أنَّهُ: (لا يتركُ أمرٌ معلومٌ لأمرٍ موهومٍ، ولا مصلحةٌ متحققةٌ لمصلحةٍ متوهمةٍ) وأنَّهُ ينبغي الإقبالُ على طالبِ العلمِ، المفتقرِ إليهِ، الحريصِ عليهِ أزيدَ منْ غيرِهِ |
- {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ}: مُشْرِقَةٌ مُضِيئَةٌ، وَهِيَ وُجُوهُ الْمُؤْمِنِينَ؛ لأَنَّهُمْ قَدْ عَلِمُوا إِذْ ذَاكَ مَا لَهُمْ من النَّعِيمِ وَالْكَرَامَةِ.
|
فدلَّ هذا على القاعدةِ المشهورةِ، أنَّهُ: (لا يتركُ أمرٌ معلومٌ لأمرٍ موهومٍ، ولا مصلحةٌ متحققةٌ لمصلحةٍ متوهمةٍ) وأنَّهُ ينبغي الإقبالُ على طالبِ العلمِ، المفتقرِ إليهِ، الحريصِ عليهِ أزيدَ منْ غيرِهِ.
|
{قُتِلَ الإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ} لنعمةِ اللهِ، وما أشدَّ معاندته للحقِّ بعدمَا تبينَ، وهوَ أضعفُ الأشياءِ، خلقهُ اللهُ مِنْ ماءٍ مهينٍ، ثمَّ قدَّرَ خلقهُ، وسوّاهُ بشراً سويّاً، وأتقنَ قواه الظاهرةَ والباطنةَ.
|
سورة عبس من أوجه الرد على من ادعى تأليف النبي للقرآن.فكيف يعاتب المؤلِّف نفسه في مؤلَّفه ؟
|
إقبالك على من جاء بنفسه مفتقرا لذلك منك هو الأليق الواجب.
|
قال تعالى«ثم أماته فأقبره» أى جعله ذا قبر اكراما له ولم يجعله يلقى على وجه الأرض تأكله السباع والطيور
|
وإذا النفوس زوجت : أى زوجت نفوس المؤمنين بالحور العين والكافرين بالشياطين وقيل الحقت كل نفس باشياعها
|
إذا حدثت هذه الأمور العظام أيقنت كل نفس بجزاء عملها حتى كأنها تراه رأي العين .
|
إذا كانَ يومُ القيامةِ تُكَوَّرُ الشمسُ أي: تجمعُ وتلفُّ، ويخسفُ القمرُ، ويلقيان في النارِ.
|
وهذهِ الأوصافُ التي وصفَ اللهُ بهَا يومَ القيامةِ، منَ الأوصافِ التي تنزعجُ لهَا القلوبُ، وتشتدُّ من أجلِهَا الكروبُ، وترتعدُ الفرائصُ، وتعمُّ المخاوفُ، وتحثُّ أولي الألبابِ للاستعدادِ لذلكَ اليومِ، وتزجرهُمْ عنْ كلِّ ما يوجبُ اللومَ، ولهذا قالَ بعضُ السلفِ: (منْ أرادَ أنْ ينظرَ ليومِ القيامةِ كأنَّهُ رأيُ عينٍ، فليتدبرْ سورةَ {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}).
|
وإذا النجوم انكدرت : أي تهافتت وتناثرت وقيل طمس نورها
|
{بِأَيْدِي سَفَرَةٍ} السَّفَرَةُ هُنَا الْمَلائِكَةُ الَّذِينَ يَسْفِرُونَ بالوَحْيِ بَيْنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. مِنَ السِّفَارَةِ؛ وَهِيَ: السَّعْيُ بَيْنَ الْقَوْمِ.
|
يقولُ تعالىَ: {كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ} أي: حقّاً إنَّ هذه الموعظةَ تذكرةٌ مِنَ اللهِ، يذكِّرُ بهَا عبادَهُ، ويبيِّنُ لهمْ في كتابهِ ما يحتاجونَ إليهِ، ويبيِّنُ الرشدَ مِنَ الغيِّ، فإذا تبينَ ذلكَ {فَمَن شَاء ذَكَرَهُ} أي: عملَ بهِ، كقولهِ تعالى: {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ}.
|
وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ}أي: تغيَّرتْ، وتساقطتْ، مِنْ أفلاكِهَا.
{وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ}أي: صارتْ كثيباً مهيلاً، ثمَّ صارتْ كالعهنِ المنفوشِ، ثم تغيَّرتْ وصارتْ هباءً منبثاً، وسُيِّرتْ الجبالُ عنْ أماكنهَا. |
أَخْرَجَ أَحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأْ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}, وَ {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ}, وَ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ})).
|
أَخْرَجَ أَحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأْ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}, وَ {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ}, وَ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ})).
|
وما صاحبكم بمجنون: أى ما محمد صلى الله عليه وسلم يا أهل مكة بمجنون وذكره بوصف الصحبه للاشعار بأنهم عالمون بأمره وأنه أعقل الناس واكملهم.
|
{وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ}
أي: أدبَرَ،وقيلَ:أقبلَ |
{وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}أي: فمشيئتهُ نافذةٌ، لا يُمكنُ أنْ تعارضَ أو تمانعَ.
وفي هذهِ الآيةِ وأمثالِهَا، ردٌّ على فرقتي القدريةِ النفاةِ، والقدريةِ المجبرةِ كمَا تقدَّمَ مثلها |
وَذَكَرَهُ بِوَصْفِ الصُّحْبَةِ للإِشْعَارِ بِأَنَّهُمْ عَالِمُونَ بِأَمْرِهِ وَبِأَنَّهُ أَعْقَلُ النَّاسِ وَأَكْمَلُهُمْ.
|
وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ}
أي: وما هوَ على ما أوحاهُ اللهُ إليه بمتهمٍ يُزيدُ فيهِ أو يُنقصُ أو يكتمُ بعضَهُ، بلْ هوَ محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمينُ أهلِ السماءِ وأهلِ الأرضِ، الذي بلَّغَ رسالاتِ ربِّهِ البلاغَ المبينَ، فلمْ يشحَّ بشيءٍ منهُ، عنْ غنيٍّ ولا فقيرٍ، ولا رئيسٍ ولا مرؤوسٍ، ولا ذكرٍ ولا أنثى، ولا حضريٍّ ولا بدويٍّ، ولذلكَ بعثهُ اللهُ في أمةٍ أميَّةٍ، جاهلةٍ جهلاء، فلمْ يمتْ محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى كانوا علماءَ ربانيينَ، وأحباراً متفرسينَ، إليهمُ الغايةُ في العلومِ، وإليهمُ المنتهى في استخراج الدقائقِ والفهومِ، وهمُ الأساتذةُ، وغيرهمْ قصاراهُ أنْ يكونَ منْ تلاميذهمْ. |
{إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ}؛ أَيْ: مَا الْقُرْآنُ إِلاَّ مَوْعِظَةٌ للخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَتَذْكِيرٌ لَهُمْ
|
{فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ}
أي: كيفَ يخطرُ هذا ببالكم، وأينَ عزبتْ عنكمْ أذهانكم؟ حتَى جعلتمُ الحقَّ الذي هوَ في أعلى درجاتِ الصدقِ بمنزلةِ الكذبِ الذي هوَ أنزلُ ما يكونُ وأسفلُ الباطلِ؟ هلْ هذا إلاَّ منِ انقلابِ الحقائقِ. |
هذا قسم من الله تعالى ببعض مخلوقاته العظيمة على صدق النبي - صلى الله عليه و سلم - .
|
عسعس: أدبر وانتهت ظلمته
|
يوم لا تملك نفس لنفس شيئا: أى يوم لا يملك أحد لحد شيئا من المنفعة . فالله سبحانه لا يملك أحد شيئا في الآخرة كما ملكهم في الدنيا.
|
بسم الله و الحمدلله الصلاة والسلام على رسول الله؛
أما بعد: سورة عبس: من الآية 1 الى الآية 16. في هذه الآيات بيان رباني في التربية الإلاهية لنبيه محمد، صلى الله عليه و سلم، و أرشاده في كيفية الدعوة الى الله، و هذا درس لمن بعده من الدعاة الى الله لتكون الدعوة بما تستحق و الى من يستحق.وفي هذه الآية حرص النبي، صلى الله عليه و سلم، على نصرة الدين، و هذه سمة الداعي الى الله و تحمل مسؤلية الدين، و فوق هذا كله الوحي يصحح و يوجه. |
المرادُ بالأبرارِ: القائمونَ بحقوقِ اللهِ وحقوقِ عبادهِ، الملازمونَ للبرِّ، في أعمالِ القلوبِ وأعمالِ الجوارحِ، فهؤلاءِ جزاؤهم النعيمُ في القلبِ والروحِ والبدنِ، في دارِ الدنيا البرزخِ و دارِ القرارِ.
|
بسم الله و الاحمدلله و الصلاة والسلام على رسول الله؛
أما بعد: سورة عبس: من الآية 17 إلى الآية 42. في هذه الآيات ترتيب بديع في الإقناع:1/ أولا؛ ذكر القضية ألتي فيها الخلاف. 2/ ثانيا؛ ذكر أدلة القدرة و الإيجاد و البعث في ذلك اليوم. 3/ ثالثا؛ تقرير ذلك من الله سبحانه لقوله تعالى:" إذا جاءت الصاخة". 4/ رابعا؛ الفصل بين أهل الحق و الباطل. |
بسم الله و الخمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد: سورة التكوير: من الآية 1 الى الآية 14. * أخرج الترمذي و حسنه ابن عمر، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله، صلى الله عليه و سلم:" من سره أن ينظر إلى يوم القامة كأنه رأي عين فليقرأ {إذا الشمس كورت} و {و إذا السماء انفطرت} و {إذا السماء انشقت}".* " توجيه السؤال إلى الموءودة و ليس إلى قاتلها: فيه إظهار لكمال الغضب على القاتل، حتى أنه لا يستحق أن يخاطب و يسأل عن ذلك" |
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد: سورة التكوير: من الآية 15 إلى الآية 29. في هذة الآيات بيان مسلك نزول الوحي: رب عظيم أنزل نبأ عظيم، و هو القرآن العظيم، عن طريق ملك قوي و أمين على رسوله الكريم ليبلغ أعظم أمة و يرشدها الى المطلوب. فليكن هذا عبرة للأمة لتقوم على دينها و تتحمله ، علما و عملا و دعوة.تتظمن هذه الآيات تشريف الأمة و تكليفها بالقيام على هذا الدين العظيم. |
أليسَ هوَ {الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ} في أحسنِ تقويمٍ؟ {فَعَدَلَكَ} وركبكَ تركيباً قويماً معتدلاً، في أحسنِ الأشكالِ، وأجملِ الهيئاتِ، فهلْ يليقُ بكَ أنْ تكفرَ نعمةَ المنعمِ، أو تجحدَ إحسانَ المحسنِ؟
إنْ هذا إلاَّ منْ جهلكَ وظلمكَ وعنادكَ وغشمكَ، فاحمد اللهَ أنْ لمْ يجعلْ صورتكَ صورة كلبٍ أو حمارٍ، أو نحوهمَا من الحيواناتِ {فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاء رَكَّبَكَ}. {كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ} أي: معَ هذا الوعظِ والتذكيرِ، لا تزالونَ مستمرينَ على التكذيبِ بالجزاءِ. |
19 - {يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ}:لا يَمْلِكُ أَحَدٌ كَائِناً مَنْ كَانَ لِنَفْسٍ أُخْرَى شَيْئاً مِنَ المَنْفَعَةِ، فَلَيْسَ ثَمَّ أَحَدٌ يَقْضِي شَيْئاً أَوْ يَصْنَعُ شَيْئاً إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ، وَاللَّهُ لا يُمَلِّكُ أَحَداً فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ شَيْئاً مِنَ الأُمُورِ كَمَا مَلَّكَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
|
ودلتِ الآيةُ الكريمةُ، على أنَّ الإنسانَ كما يأخذُ من الناسِ الذي لهُ، يجبُ عليهِ أنْ يعطيهمْ كلَّ ما لهمْ منَ الأموالِ والمعاملاتِ، بلْ يدخلُ في الحججُ والمقالاتُ، فإنَّهُ كما أنَّ المتناظرينِ قدْ جرتِ العادةُ أنَّ كلَّ واحدٍ يحرصُ على ما لهُ منَ الحججِ، فيجبُ عليهِ أيضاً أن يبيِّنَ ما لخصمهِ منَ الحججِ ، وأنْ ينظرَ في أدلةِ خصمهِ كما ينظرُ في أدلتهِ هوَ، وفي هذا الموضعِ يعرفُ إنصافُ الإنسانِ من تعصبهِ واعتسافهِ، وتواضعهُ من كبرهِ، وعقلهُ من سفههِ، نسألُ اللهَ التوفيقَ لكلِّ خيرٍ.
|
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ كَانُوا مِن أَخْبَثِ النَّاسِ كَيْلاً؛ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} فَأَحْسَنُوا الكيلَ بَعْدَ ذَلِكَ.
|
{الَّذِي خَلَقَكَ} مِنْ نُطْفَةٍ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً،
{فَسَوَّاكَ} رَجُلاً تَسْمَعُ وَتُبْصِرُ وَتَعْقِلُ، {فَعَدَلَكَ}: جَعَلَكَ مُعْتَدِلاً قَائِماً حَسَنَ الصُّورَةِ، وَجَعَلَ أَعْضَاءَكَ مُتَعَادِلَةً لا تَفَاوُتَ فِيهَا. |
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد: سورة الانفطار. و أعظم الآيات أن ينظر الإنسان في نفسه، و ما به من نعم، و كيف سواه ربه و عدله، و أحسن صورته، و كرمه و نعمه، و زينه و لم يشنه، و نعم الله عليه نازلة، فالحمدلله رب العالمين.الحذر و عدم الاغترار بعفوه، سبحانه و تعالى، على التمرد عليه، سبحانه، بالمعاصي و الجحود و الكفر بأنعمه، تبارك في علاه. |
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد: سورة المطففين: من الآية 1 الى الآية 17. * بيات حرمة أموال المسلمين.* الحرص عَل صفاء القلوب ليرى الحق حقا فيتبعه و يرى الباطل فيبتعد عنه. * أعظم الذنوب و أكبرها التي تحجب العبد من رؤية و جه الله الكريم، سبحانه. |
| الساعة الآن 09:35 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir