![]() |
تسجيل الحضور اليومي بفوائد علمية مما يدرس في الأسبوع السابع
تسجيل الحضور اليومي بفوائد علمية مما يدرس في (الأسبوع السابع) *نأمل من طلاب المستوى الأول الكرام أن يسجلوا حضورهم اليومي هنا بذكر فوائد علمية مما درسوه في ذلك اليوم، وسيبقى هذا الموضوع مفتوحاً إلى صباح يوم السبت. |
وسميت الواسطية نسبة إلى واسط لأن بعض قضاتها قدم إلى الشيخ رحمه الله وطلب منه أن يكتب ملخصا في عقيدة السلف فكتب هذه العقيدة المباركة.
|
طالب العلم أدرى بنفسه من حيث قدرتها على الحفظ ، و علو همتها، و إقبالها على علم دون غيره . لكن مدار الأمر كله على الإخلاص و الاستعانة بالله في شؤون الطالب جميعها.
|
الأصول هي العلم والمسائل فروع
|
أمامَك أمورٌ لا بُدَّ من مُراعاتِها في كلِّ فنٍّ تَطْلُبُه :
أولا: حفْظُ مُخْتَصَرٍ فيه . ثانيا: ضبْطُه على شيخٍ متْقِنٍ . ثالثا: عدَمُ الاشتغالِ بالْمُطَوَّلاتِ وتَفاريقِ الْمُصَنَّفاتِ قبلَ الضبْطِ والإتقانِ لأَصْلِه . رابعا: لا تَنْتَقِلْ من مُخْتَصَرٍ إلى آخَرَ بلا مُوجِبٍ ، فهذا من بابِ الضَّجَرِ . خامسا: اقتناصُ الفوائدِ والضوابِطِ العِلْمِيَّةِ . سادسا: جَمْعُ النفْسِ للطلَبِ والترَقِّي فيه ، والاهتمامُ والتحَرُّقُ للتحصيلِ والبلوغِ إلى ما فوقَه حتى تَفيضَ إلى الْمُطَوَّلاتِ بسَابِلَةٍ مُوَثَّقَةٍ . |
إن تجد عيبا فسد الخللا = فجل من لا عيب فيه وعلا
|
التقوى هي فعل أوامر الله واجتناب نواهيه لأن بذلك تكون الوقاية من عذاب الله.
|
الاسبوع السادس
- إن أول الاداب المتعلقة بكيفية الطلب والتلقي هو الحرص على التدرج في التعلم، ويجب أن يكون تحت اشراف معلم.
|
الطلب بعد مرحلة الكتاتيب وحفظ القرأن الكريم يمر ثلاث مراحل.
|
«من كان دليله كتابه كان خطؤه أكثر من صوابه»
فمن فوائد التعلم على شيخ قلة المده، وقلة التكلف ،أنه احرى صوابا. |
بسم الله و الحمدلله و الصلاة والسلام على رسول الله؛
أما بعد: */- الأخذ عن العالم له فوائد هامة يحضى بها طالب العلم و هي ثلاث: -1- الأولى: قصر المدة. -2- الثانية: قلة التكلف. -3- الثالثة: أن ذلك أحرى بالصواب، لأنه يأخذ من علم متمكن و له رجاحة عقل و فهم للمسئال . */- على الطالب أثناء طلبه للعلم أمور عليه مراعاتها في كل فن يطلبه: -1- أولا: حفظ مختصر. -2-ثانيا: ضبطه على شيخ متقن و أمين. -3-ثالثا: عدم الاشتغال بالمطولات، و تفريق المصنفات قبل الظبط لأصله. -4-رابعا: لا تنتقل من مختصر الى آخر بلا موجب، فهذا من باب الضجر. -5-خامسا: اقتناص الفوائد و الضوابط العلمية. -6-سادسا: جمع النفس للطلب و الترقي فيه، و الاهتمام و التحرق للتحصيل، و البلغ الى ما فوقه، حتى تفيض الى المطولات يسابلة موثقة. |
ازدحام العلم في السمع مضلة الفهم .
من رام العلم جملة ذهب عنه جملة |
. وهكذا كانت الأوقاتُ عامرةً في الطلَبِ ومجالِسِ العِلْمِ ، فبعدَ صلاةِ الفَجْرِ إلى ارتفاعِ الضُّحَى ، ثم تكونُ القَيلولةُ قُبَيْلَ صلاةِ الظهْرِ ، وفي أعقابِ جَميعِ الصلواتِ الخمْسِ تُعْقَدُ الدروسُ ، وكانوا في أَدَبٍ جَمٍّ وتَقديرٍ بعِزَّةِ نفْسٍ من الطَّرَفَيْنِ على مَنهجِ السلَفِ الصالِحِ رَحِمَهُم اللهُ تعالى ، ولذا أَدْرَكُوا وصارَ منهم في عِدادِ الأئِمَّةِ في العِلْمِ جَمْعٌ غَفيرٌ والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ .فهل من عودةٍ إلى أصالةِ الطلَبِ في دِراسةِ المختَصَراتِ الْمُعتَمَدَةِ لا على المذَكَّرَاتِ ، وفي حِفْظِها لا الاعتمادِ على الفَهْمِ فحَسْبُ ، حتى ضاعَ الطلَّابُ فلا حِفْظَ ولا فَهْمَ .وفي خُلُوِّ التلقينِ من الزَّغَلِ والشوائبِ والكَدَرِ ، سيْرٌ على مِنْهَاجِ السلَفِ ؟ واللهُ الْمُستعانُ
|
كذلك أيضا يقول : (من رام العلم جملة ذهب عنه جملة) هذا أيضا له وجه صحيح إذا أراد الإنسان أن يأخذ العلم جميعا فإنه يفوته العلم جميعا، لا بد أن تأخذ العلم شيئا فشيئا كسلم تصعد إليه من الأرض إلى السقف ليس العلم مأكولا كتبت فيه العلوم فتأكله وتقول خلاص هضمت العلم، لا العلم يحتاج مرونة وصبر وثبات وتدرج ،
|
قال : (ثم الحموية ثم التدمرية) والحموية والتدمرية: رسالتان أوسع من العقيدة الواسطية لكنها أجمع منهما لأنه ذكر فيها الأسماء والصفات والكلام على الإيمان باليوم الآخر وطريقة أهل السنة والجماعة ومنهجهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك فهي أجمع من التدمرية والحموية لكن التدمرية والحموية تمتازان بأنهما أوسع منها في باب الصفات
|
من لم يتقن الاصول حرم الوصول (ومن رام العلم جمله ذهب عنه جمله ) وقيل ايضا (ازدحام العلم في السمع مضلة الفهم )
|
من فوائد التلقى على شيخ:
1_ قصر المدة 2_ قلة التكلفة 3_ ذلك أحرى للصواب |
يقول الخطيب البغدادي .حق الفائدة أن لا تساق إلا لمبتغيها وأن لا تعرض إلا على الراغب فيها فإذا رأى المحدث بعض الفتور من المستمع فليسكت.
وقال بعض الأدباء نشاط القائل على قدر فهم المستمع. |
على طالب العلم في بداية طلبه للعلم أن يبدأ بمختصر يتقنه ويحفظه كما ذكر الشيخ كتاب زاد المستقنع في الفقه الحنبلي فهو مختصر وفيه أيضا قبله مختصرات كعمدة الفقه لابن قدامة واخصر المختصرات لابن بلبان وغيرها وأيضا في متون العقيدة واللغة والحديث والمصطلح وأصول الفقه أمثال ماذكرها المصنف في كتابه الحلية ولاينتقل من متن الى اخر ولو كان في نفس مستواه حتى يشوش على نفسه بذلك ويقتصر على واحد فقط ولا ينتقل الى متون في مستويات عليا حتى ينتهي يتاكد انه مؤهل للانتقال الى المرحلة المتوسطة .
|
الأمور التي يجب مراعاتها في كل فن يطلبه طالب العلم هي:
1-حفظ مختصر فيه. 2-ضبطه على شيخ متقن أمين. 3-الضبط والاتقان لأصله قبل الاشتغال بالمطولات وتفاريق المصنفات. 4-عدم الانتقال من مختصر لآخر إلا إذا كان لذلك موجب. 5-اقتناص الفوائد العلمية. 6-جمع النفس على الطلب, والتدرج فيه. |
تلقي العلم عن الأشياخ له فوائد لطالب العلم:
1-اختصار الطريق, وتوفير الوقت والجهد, والحصول على المعلومة كلقمة سائغة. 2-سرعة الإدراك. 3-الرابطة بين طالب العلم ومعلمه, من الصغر إلى الكبر. |
أدب الطالب مع شيخه:
1-رعاية حرمته. 2-رأس مال الطالب من شيخه. 3-نشاط الشيخ في درسه على قدر مدارك الطالب في استماعه, فينصت الطالب جيدا ويجمع نفسه على العلم والتركيز مع شيخه. |
وقد قيلَ : ( مَن دَخَلَ في العِلْمِ وَحْدَه ، خَرَجَ وَحْدَه ) أي : مَن دَخَلَ في طَلَبِ العِلْمِ بلا شيخٍ ، خَرَجَ منه بلا عِلْمٍ
|
قالَ الوليدُ : كان الأوزاعيُّ يَقولُ : كان هذا العِلْمُ كَرِيمًا يَتَلقاهُ الرجالُ بينَهم فلمَّا دَخَلَت الكُتُبِ ؛ دَخَلَ فيه غيرُ أَهْلِه .
|
من أهم الآداب لطالب العلم , أن يعتبر شيخه معلما مربيا , معلما يلقي إليه العلم، مربيا يلقي إليه الآداب .
والتلميذ إذا لم يثق بشيخه في هذين الأمرين فإنه لن يستفيد منه الفائدة المرجوة |
فلا بُدَّ من التأصيلِ والتأسيسِ لكلِّ فَنٍّ يطلبه الطالب ، بضَبْطِ أصْلِه ومُختصَرِه على شيخٍ مُتْقِنٍ ، لا بالتحصيلِ الذاتيِّ وَحْدَه ؛ وآخِذًا الطلَبَ بالتدَرُّجِ .
|
من اجمل ما قرأت في حياتي كلها
( مَن دَخَلَ في العِلْمِ وَحْدَه ، خَرَجَ وَحْدَه ) أي : مَن دَخَلَ في طَلَبِ العِلْمِ بلا شيخٍ ، خَرَجَ منه بلا عِلْمٍ ، إذ العلْمُ صَنعةٌ ، وكلُّ صَنعةٍ تَحتاجُ إلى صانع الله أكبر |
لهذا ينبغي للإنسان أن لا يلقي العلم لا بين الطلبة ولا بين عامة الناس إلا وهم متشوقون له , حتى يكون كالغيث أصاب أرضا يابسة فقبلته
|
من آداب طالب العلم:
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلم على رسول الله؛
أما بعد: - زينة الأعمال آدابها، أدب مع نفسه و شيخه و علمه و مع أقرانه.فهذا حصانة لخلقه و تحصيله و تلقيه للعلم و حسن الطلب. - ثم الثبات على الأخذ و التلقي مباشرة من الشيخ، هذا ينفعه في التحصيل العلمي على خطى ثابتة و سريعة. |
الواجب أن يختار الإنسان من العلماء من هو ثقة أمين قوي أمين , يعني عنده علم وإدراك ليس علمه سطحياً , وعنده أمانة , وكذلك أيضاً إذا كان عنده عبادة فإن الطالب يقتدي بمعلمه .
|
تَنبيهٌ مُهِمٌّ :
أُعيذُك باللهِ من صَنيعِ الأعاجِمِ ، والطُّرُقِيَّةِ ، والْمُبتدِعَةِ الْخَلَفِيَّةِ ، من الْخُضوعِ الخارِجِ عن آدابِ الشرْعِ ، من لَحْسِ الأيدِي ، وتَقبيلِ الأكتافِ والقبْضِ على اليمينِ باليمينِ والشمالِ عندَ السلامِ ؛ كحالِ تَوَدُّدِ الكِبارِ للأَطفالِ ، والانحناءِ عندَ السلامِ ، واستعمالِ الألفاظِ الرَّخوةِ المتخاذِلَةِ : سَيِّدِي ، مَوْلَاي ، ونحوِها من أَلفاظِ الْخَدَمِ والعَبيدِ . |
من آداب الطالب مع شيخه : عدم التقدم عليه بكلام أو مسير
|
هذا صحيح وقد قيل : إن من كان دليله كتاباً خطأه أكثر من صوابه .
|
وإذا بَدَا لك الانتقالُ إلى شيخٍ آخَرَ ؛ فاستأْذِنْه بذلك ؛ فإنه أَدْعَى لِحُرْمَتِه وأَمْلَكُ لقَلْبِه في مَحَبَّتِك والْعَطْفِ عليكَ .
|
الأخذ عن الأشياخ فيه فوائد :
الأولى : أن فيه اختصار للطريق في معرفة الاقوال الراجحة واسباب رجحانها وهي افضل من النظر في الكتب والبحث في ذلك الثانية : سرعة الادراك وذلك في القراءة على عالم تعين على الفهم الصحيح والسريع للمعنى المطلوب بعكس لو قرأ ذلك في أحد الكتب وفهم ضد المراد المطلوب منه الثالثة : الرابطة بين طالب العلم ومعلمه فيكون على اتصال مع أهل العلم من صغره الى كبره وأيضاً من الامور المهمة التي تعتبر من الفوارق المهمة بين الأخذ من المشايخ وأهل العلم وبين الأخذ من الكتب فقط هو حصول طلب العلم على السمت والهدي الصالح الذي ورثه معلميه ممن درسوا عند معلميهم ووهو أيضاً يأخذ منهم ذلك وهذا أمر لايمكن تحصيله من الكتب ولا من كثر مطالعتها ومما يجب على طالب العلم الاعتناء به في اخذه من شيخه النظر في آداب الكتابة عن الشيخ ومن ذلك الاستئذان منه بأنك سوف تكتب مايلقيه في دروسه او تسجيل ذلك وتشير في ذلك بأنه كتبته من سماعك لدروسه إذا قبل ذلك مع قدرته على الانكار في حال لو رفض ذلك حتى لايظن ان هذا تحريراً ومنقحاً من الشيخ لا تقريراً فهما مختلفان وقد يوقع ذلك في حرج ومشاكل |
فيفرق بين التقرير وبين الإملاء . الإملاء كأنه كتبه بيده والتقرير ليس كذلك .
|
بسم الله و الحمد لله و الصلاة واليلام على رسول الله؛
أما بعد: من آداب الطالب مع شيخه: */- نشاط الشيخ في درسه، يكون على قدر استعداد الطالب معه: فعلى قدر تضحية الطالب، وجمع نفسه،و قوة الادراك و التركيز مع الشيخ، وعلى قدر استعداده و نشاطه، يكون كل ذلك محفزا للشيبخ في التضحية أكثر، بحيث أن الشيخ يبذل ما لديه و زيادة لما عند الطلبة من استعداد و حضور البديهة: و ربما يكون ذلك أفيد للطالب و أنفع له لأنه على قدر التضحية تكون النتائج، كما نقل الخطيب البغدادي، رحمه الله، عن بعض الأدباء، أنهم قالوا:"نشاط القائل على قدر فهم المستمع". و هنا يكون للشيخ فراسة و فهم لأحوال طلابه و فهم نفسي لهم، لأنه في حقيقة الأمر الشيخ المربي له أسرار من يربيهم من الطلبة، وهذا يكتسبه الشيخ بمخالطته لطلبته و تربيته لهم، فيكون الشيخ يعلم متى يوقف الدرس أو يطيل فيه، أو ربما يشرك طلابه في عمل جماعي ليذهب عنهم فتورهم و غيره من الطرق ألتي يراها الشيخ، و هنا يقول الخطيب البغدادي، رحمه الله:"حق الفائدة أن لا تساق الا الى مبتغيها، ولا تعرض الا على الراغب فيها، فاذا رأى المحدث بعض الفتور من المستمع، فليسكت"، ثم ساق بسنده عن زيد أبن و هب، قال: قال عبدالله:"حدث القوم ما رمقوك بأبصارهم، فاذا رأيت منهم فترة، فانزع". */- الكتابة عن الشيخ، حال الدرس و المذاكرة: و هي تختلف من شيخ الى آخر، فبعضهم يسرع، و بعضهم يلقىي و بعضهم يعتمد على طريقة السؤال و الاجابة، و غيرها من الطرق التي يعتمدها الشيوخ مع طلبتهم. و في المقابل يجب على الطالب أن يكون فاهما لطريقة شيخه حتى ينقل عنه بطريقة صحيحة،و أن يكون شديد التركيز معه لكي لا يفوته من كلام شيخه ما يخرم معنى ما يكتب. و لهاذا الباب أدب و شرط: * أما الأدب،فينبغي لك أن تعلم شيخك أنك ستكتب، أو كتبت ما سمعته مذاكرة. * وأما الشرط،فتشير الى أنك كتبته من سماعه من درسه. و هنا افادة فعلى الطالب أن يبين ما كتبه عن شيخه، كتابة تقرير( كتابة ما يلقيه الشيخ دون املاء)، وكتابة الاملاء (و هي ما يمليه الشيخ على الطلبة بحيث يكون كلام مضبوط و منقح). |
الكتابه عن الشيخ لها آداب وشروط
أما الأدب فلابد أن تعلم الشيخ أنك ستكتب أو أنك كتبت ما سمعته مذاكرته. والشرط ان تشير أنك كتبته من سماعك من الدرس. |
من الأدب لا بد أن تخبر الشيخ أنك ستكتب وإذا كنت تريد أن تسجل أخبره بأنك سوف تسجل
وهناك فرق بين الإملاء وبين كتابة الدرس الذي يلقيه الشيخ بدون أن يشعر بأنه يُملي على الطلبة يعني ما يسمى بالتقرير , فرق بين كتابة التقرير وبين كتابة الإملاء , لأن الإملاء سوف يكون محرراً ومنقحاً , والشيخ لا يملي كلمة إلا ويعرف منتهاها , لكن التقرير يلقي الكلام هكذا مرسلاً ربما يتداخل بعضه مع بعض وربما يقول كلمة سهواً وغير ذلك |
الأدب لا بد أن تخبر الشيخ أنك ستكتب وإذا كنت تريد أن تسجل أخبره بأنك سوف تسجل , لأن الشيخ ربما لا يرضى أن تكتب عنه شيئاً كما يوجد في بعض المشايخ الآن لا يرضى أن أحدا يكتب عنه شيئا أو ينقل عنه بواسطة التسجيل، ولهذا من الأدب أن تستأذن من الشيخ.
|
| الساعة الآن 09:35 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir