معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد (https://afaqattaiseer.net/vb/index.php)
-   منتدى المستوى الخامس (https://afaqattaiseer.net/vb/forumdisplay.php?f=887)
-   -   تسجيل الحضور اليومي بفوائد علمية مما يدرس في الأسبوع الأول (https://afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=36364)

هيئة الإدارة 3 شعبان 1438هـ/29-04-2017م 03:00 AM

تسجيل الحضور اليومي بفوائد علمية مما يدرس في الأسبوع الأول
 
تسجيل الحضور اليومي بفوائد علمية مما يدرس في
(الأسبوع الأول)

*نأمل من طلاب المستوى الأول الكرام أن يسجلوا حضورهم اليومي هنا بذكر فوائد علمية مما درسوه في ذلك اليوم، وسيبقى هذا الموضوع مفتوحاً إلى صباح يوم السبت.

عبد العال محمد 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 01:15 AM

قال الله تعالي: "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون" صدق الله العظيم

سلمان الهزيمي 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 07:03 AM

أن من فضائل تعلم العلم وتعليمه للناس التقرب الى الله بذلك فهو من أجل الطاعات لما يترتب عليه من حصول الأجر العظيم كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا) رواه مسلم

عصام عطار 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 09:46 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الفوائد العظيمة لدرس هذا اليوم.
1- أن العلم النافع من الأعمال التي لا تنقطع بعد الموت.
2- أنّ العلم يُعرَف العبد بربه جلّ وعلا ، وبأسمائه الحسنى وصفاته العلى، وآثارها في الخلق، وهذه من أجلّ وأشرف المعارف وأعلاها شأناً.
3- أنّ العلم أصل معرفة الهدى، وأصل كل عبادة، فبالعلم نتقرّب إلى الله، وندفع كيد الشيطان، وتزيد معرفة العبد بربّه، وتعلو به المراتب.
قال تعالى: { يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ }.
وقال تعالى: { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُون }.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: « مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ».

صلاح الدين محمد 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 11:20 AM

فكل من دعا إلى الهدى - ولا يُدعى إلى الهدى إلا بالعلم- فله مثل أجر من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، وإن تسلسل ذلك الأمر إلى أن تقوم الساعة، فما يُحدّثه العلماء من أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وما يعلمونه من العلوم النافعة يجري لهم به أجرهم ما بقي الانتفاع بعلمهم النافع الذي تركوه.

صلاح الدين محمد 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 11:40 AM

فمن طلب العلم بنية صالحة حصل له من الرفعة -بإذن الله عز وجل- بقدر ما آتاه الله عز وجل من العلم.

إمام علي 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 11:42 AM

من فضائل العلم

1- أن العلم أصل معرفة الهدى؛ وبالهدى ينجو العبد من الضلال.

2 - أنه رفعة للعبد في دينه ودنياه وتشريفٌ له وتكريم؛ ومن أحسنَ التعلم ارتفع شأنه، وعلا قدره؛ كما قال الله تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات}.

3 - أنه من أفضل القربات إلى الله تعالى.
4- ان الله لايعبد حق العبادة الابالعلم .

الأدلّة على فضل العلم وأهله

1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ).


2- عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (منْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الجنَّةِ، وَإِنَّ الملائكةَ لَتَضَعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رِضًا بما يَصنعُ وإِنَّ العالِمَ لَيَسْتغفِرُ لَهُ مَن في السَّماواتِ ومن في الأرضِ حتَّى الحيتَانُ في الماءِ، وَفَضْل العالِم علَى العابِدِ كَفَضْلِ القمرِ على سَائرِ الكوَاكبِ وإِنَّ العلماءَ ورثةُ الأَنبياءِ، وَإِنَّ الأنبِيَاءَ لمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا، وإِنَّمَا وَرَّثُوا العِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ) رواه أبو دواد والترمذي.

واخيرا لابد للانسان ان يصحح نيته كما قال مهنا بن يحيى السُلمي: قلت: لأحمد بن حنبل ما أفضل الأعمال؟
قال: طلب العلم لمن صحت نيته
قلت: وأي شيء تصحيح النية؟
قال: ينوي يتواضع فيه، وينفي عنه الجهل.

صلاح الدين محمد 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 11:52 AM

وقال مهنا بن يحيى السُلمي: قلت: لأحمد بن حنبل ما أفضل الأعمال؟
قال: (طلب العلم لمن صحت نيته)
قلت: وأي شيء تصحيح النية؟
قال: (ينوي يتواضع فيه، وينفي عنه الجهل).

ربيع محمودي 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 05:06 PM

سم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله
اما بعد:
فقد حثنا الله في غير ما اية و غير ما حديث على ان نتعلم العلم وبين لنا فضله فقال سبحانه:"يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العل درجات" وقال سبحانه:"يؤتي الحكمة من يشاء؛ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا"
-"يؤتي الحكمة من يشاء"؛قال ليث ابن ابي سليم عن مجاهد:"ليست بالنبوة و لكنه العلم و الفقه و القران"
و وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه و سلم:"من يرد الله نه خيرا يفقهه في الدين"
ففضل العلم يتبين من وجوه كثيرة منها:
*فانه اصل معرفة الهدى كما قيل اصل كل خير اتباع الهدى و اصل كل شر اتباع الهوى->فلا يهتدي النسان الا بالعلم
*كذلك هو اصل كل عبادة؛فالانسان يجب عليه ان يعبد ربه على بصيرة
*بالعلم يكون العبد على هدي الحبيب صلى الله عليه وسلم
*يكون الانسان اكثر قربا لله و اخشع له
*بالعلم يعلم الانسان ربه دينه و رسوله بالادلة ولا ينفع التقليد هنا بل العلم من الايات و الاحاديث و هذا لا ياتي الا بالعلم
*اكتساب لمحبة الله و رسوله
*كلما كان الانسان لله اعلم كان منه اخوف
->لذلك نجد ان العلماء و من سار خلفهم كانوا لله محبين راجين رحمته و يخافون عذابه و كانوا يحرضون طلابهم عل العلم فالشافعي رحمه الله يقول:"ليس بعد اداء الفرائض افضل من طلب العلم"
ولا ننسى الحديث المتفق عليه لما راه اني حفصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم:"انما الاعمال بالنيات"

يارا خميس 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 06:29 PM

اوجه طلب العلم:
1/ العلم أصل كلّ عبادة
2/
العلم يُعَرِّف العبد بما يدفع به كيد الشيطان
3/
الله تعالى يحب العلم والعلماء
4/
العلم يُعرِّف العبد بربه جل وعلا، وبأسمائه الحسنى، وصفاته العلى، وآثارها في الخلق والأمر؛ وهذه أعز المعارف وأعلاها وأعظمها شأنًا، ولا تحصل للعبد إلا بالعلم النافع؛
5/
العلم رفعة للعبد في دينه ودنياه وتشريفٌ له وتكريم
6/ العلم
يدل المرء على شريف الخصال ومحاسن الآداب، ويُعرِّفه أيضًا بسيئها
7/ العلم
من أفضل القربات إلى الله تعالى
روى البيهقي بإسناده إلى الربيع بن سليمان المرادي أنه قال: سمعت الشافعي يقول: (ليس بعد أداء الفرائض شيء أفضل من طلب العلم، قيل له: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله).

أحمد قادوس 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 07:15 PM

وروى ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله والقاضي عياض في الإلماع عن الربيع بن سليمان أنه قال: سمعت الشافعي يقول: « من حفظ القرآن عظمت حرمته، ومن طلب الفقه نبل قدره، ومن وعى الحديث قويت حجته، ومن نظر في النحو رقَّ طَبْعُه، ومن لم يصن نفسه لم يصنه العلم »

أحمد عنبري 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 08:51 PM

لقد تعلمت أن العلم هو أصل الهدى ، وأن العلم هو أصل العبادة ، فكل عبادة لا بد أن تكون بإخلاص النية لله تعالى ، وموافقةً لسنة نبيه ، ولا يتحقق ذلك إلا بتعلم العلم.
تعلمت أيضاً أن ثواب تعليم العلم ، مستمر إلى قيام الساعة كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا
وأن (ومَن سَلَكَ طريقًا يَلْتَمِسُ فيه علمًا سَهَّلَ اللَّهُ لهُ طريقًا إِلى الجنَّةِ). مع أننا لا نسلك طريقاً في طلب العلم (لأن التعليم يتم عن بعد ) إلا أنني أسأل الله عز وجل ، أن يجعل لنا من الأجر ، كأجور طلبة العلم الذين يسلكون السبل طلباً له ، وأن يصلح لنا نيتنا ، ويجعل عملنا خالصاً لوجهه الكريم.

عبد الله الحربي 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 09:07 PM

اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم داوود فهمنا

سيد سكران 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 10:18 PM

السلام عليكم ورحمة الله
١_للعلم افضال عظيمة علي طالب العلم فقال تعالي ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )
٢_ بالعلم نعبد الله علي بصيرة فننال رضاء الله
٣ _ العلماء ورثة الانبياء كما ان العلماء اكثر خلق خشية من الله قال تعالي جل في علاه ( انما يخشي الله من عباده العلماء )
٤_ العلم يعطي صاحبه الهيبة والوقار ويكسبه احترام الناس وتقديرهم
وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضي

عمر السهلي 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 10:23 PM

تعلمت
ان العلم رفعة للعبد {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات}


أحمد محمد عبد الخالق 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 10:43 PM

{من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد} العلم أصل كل عبادة ومنشأ كل قربى فمن لوازم قبول العبادة أن تكون خالصة لله عز وجل وعلى وفق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك لا يحصل إلا بالعلم والشيطان إنما يتصيد الجاهل فيزين له عبادة ليس على وفق الكتاب والسنة فيقع عمله مردودا بسب جهله بالشرع.

محمد عبد الرازق 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 10:58 PM

يرحم الله الشافعي بين أن الإنسان مهما حصل من علوم جليلة فإنها إن لم تؤثر في سيره الى الله علي فقه وعمل مخلص (أي إن لم يصن نفسه ) لم يصنه العلم. فيا رب : مجيب السائلين حملت ذنبي ... وسرت علي الطريق إلي حماك ...ورحت أدق بابك ياالاهي...ولست ترد مكروبا معاك.

أحمد محمد عبد الخالق 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 11:06 PM

{شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} قال القرطبي رحمه الله
في هذه الآية دليل على فضل العلم وشرف العلماء وفضلهم، فإنه لو كان أحد أشرف من العلماء لقرنهم الله باسمه واسم ملائكته كما قرن اسم العلماء.

محمد بن فلاح 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 11:07 PM

إن الله وملائكته يصلون على معلم الناس الخير

عبدالحميد أحمد 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 11:15 PM

ومنها: أن الله تعالى يحب العلم والعلماء؛ وقد مدح الله العلماء وأثنى عليهم ورفع شأنهم، وهذه المحبة لها آثارها ولوازمها.

عبدالحميد أحمد 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 11:18 PM

. قال الله تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}، فأسند الرفع إليه جل وعلا وتكفل به، والله تعالى لا يخلف وعده؛ فمن طلب العلم بنية صالحة حصل له من الرفعة -بإذن الله عز وجل- بقدر ما آتاه الله عز وجل من العلم.

محمود مسعود 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 11:18 PM

تلخيص درس اليوم
*بيان ما تضمنته المقدمة:
=منزلة العلماء :
-هم ورثة الانبياء , اقامهم الله على معالم دينه ادلاء , يقتبسون من مشكاة النبوة , و ينهلون من معين الوحى , و يتأسون بسلفهم الصالح .
=بيان ما شرف الله عز و جل به العلماء :
-اقام الله بهم عمود الدين , و رفع بهم لوائه , و شرفهم بالرفعة و التمكين .
-جعلهم ائمة يهتدى بهم , و منارا يعرف بهم الطريق .
=بيان دور العلماء :
-يعملون و يعلمون , و ينصحون و يصلحون .
-يهدون السائر , و يرشدون الحائر .
-يفتون المستفتى , و يعلمون الناس الخير , و يحذرونهم من الشر , و بيشرونهم و ينذرونهم .
=نتائج قيام العلماء بدورهم :
-يهدى الله بهم الضلال , و يصلح بهم الحال , و يحى بهم السنة , و ينجى بهم من الفتنة , و يرد بهم من الضلالة .
=بيان تيسير الله عز و جل للعلم :
-ان جعله الله عز و جل حبلا ممدودا , و ميراثا مشهودا , لا يحجب عنه طالبه , و لا يخيب راغبه .
=بيان من هم حملة العلم :
-يحمله من كل قرن خيرة اهله , فيتحملون امانته , و يرعونه حق رعايته , ليقوموا فيه مقام سلفهم , فيعلمونه كما تعلموه , و يؤدونه كما تحملوه .
=سبب تذكير اهل العلم بفضل العلم و محاسنه :
-استنهاض همم طلاب العلم , حتى يعرفوا قدره و يجدوا فى طلبه , بصدق و اخلاص , و عزيمة و ثبات .
=الدافع لتأليف هذا الكتاب النافع :
-تلخيص مختصرا يجمع كثيرا مما تفرق فى تلك الكتب التى كتبها اهل العلم فى هذا الباب
-و يقرب مباحثها , و يعين على فقه مقاصدها , و تحصيل فوائدها .
=وجوه فضل العلم :
-انه اصل معرفة الهدى , و بالهدى ينجو العبد من الضلال و الشقاء فى الدنيا و الاخرة .
-به يتعرف العبد على اسباب رضوان الله تعالى و فضله و ثوابه العظيم فى الدنيا و الاخرة .
_به ايضا يتعرف العبد على ما يسلم به من سخط الله و عقابه .
-انه اصل كل عبادة .
-به يعرف ما يحبه الله , و ما يكرهه اجمالا و تفصيلا , و لايمكن للعبد ان يتقرب الى الله عز و جل الا ان يكون اصل تقربه هو العلم .
-به يعرف العبد ما يدفع به كيد الشيطان , و ما يدفع به كيد اعدائه .
-يعرفه ايضا بما ينجو به من الفتن .
-و هو كما يعرف العبد , فهو يعرف الامة بسبيل رفعتها , و عزتها , و سبيل سلامتها من كيد اعدائها .
-ان الله تعالى يحب العلم و العلماء , و قد مدح الله العلماء و اثنى عليهم و رفع شأنهم , و هذه المحبة لها أثارها و لوازمها .
-انه يعرف العبد بربه جل و علا , و بأسمائه الحسنى , و صفاته العلى , و أثارها فى الخلق و الامر , و هذه اعز المعارف و اعلاها و اعظمها شأنا .
-به يعرف العبد جزاءه على الاعمال فى الدنيا و الاخرة بما بينه الله تعالى .
-انه رفعة للعبد فى دينه و دنياه و تشريف له و تكريم .
-انه يدل المرء على شريف الخصال و محاسن الاداب , فيحرص على اكتسابها , و يعرفه ايضا على سيئها , فيحرص على اجتنابها .
-يعرفه ايضا بالعظات و العبر التى حلت بالسابقين .
-انه من افضل القربات الى الله تعالى .
-ان الهدى لا يدعى اليه الا بالعلم .
-ان ما يحدثه العلماء من احاديث النبى صلى الله عليه و سلم , و ما يعلمونه من العلوم النافعة يجرى لهم به اجرهم ما بقى الانتفاع بعلمهم النافع الذى تركوه .
-ان العلم النافع من اسباب الحصول على الاجور العظيمة , و الحسنات المتسلسلة التى لا تنقضى بأذن الله عز و جل .
=مثال لوصول الاجر للعالم بعد موته :
-ما ذكره الامام السعدى رحمه الله فى فتاواه ,ان عالما كان فى بلدة يعلم العلم فمات فرأه احد تلاميذه فى المنام , فقال له : ( ارأيت الفتوى التى افتيت بها فى مسألة كذا و كذا , لقد وصلنى اجرها ) .
*الادلة على فضل العلم و اهله :
-قال الله تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}، فأسند الرفع إليه جل وعلا وتكفل به، والله تعالى لا يخلف وعده؛ فمن طلب العلم بنية صالحة حصل له من الرفعة -بإذن الله عز وجل- بقدر ما آتاه الله عز وجل من العلم.
-و أمر الله عز وجل نبيه أن يسأله الزيادة من العلم كما قال تعالى: {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا}، وفي ذلك من التنبيه على فضل العلم وعظم شأنه ما هو ظاهر بيّن.
-وفي الصحيحين من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ)).
والتفقه في الدين يشمل التفقه في جميع أبوابه: في الاعتقاد، والأحكام، والأخلاق، والآداب، والتزكية، والجزاء، وغيرها؛ فكل ذلك من الفقه في الدين.
-وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((منْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الجنَّةِ، وَإِنَّ الملائكةَ لَتَضَعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رِضًا بما يَصنعُ وإِنَّ العالِمَ لَيَسْتغفِرُ لَهُ مَن في السَّماواتِ ومن في الأرضِ حتَّى الحيتَانُ في الماءِ، وَفَضْل العالِم علَى العابِدِ كَفَضْلِ القمرِ على سَائرِ الكوَاكبِ وإِنَّ العلماءَ ورثةُ الأَنبياءِ، وَإِنَّ الأنبِيَاءَ لمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا، وإِنَّمَا وَرَّثُوا العِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ)) رواه أبو دواد والترمذي.
وهذا الحديث الجليل العظيم فيه بيانٌ ظاهرٌ لفضل العلم والحث على طلبه، وقد ذكر ابن عبد البر في التمهيد أن استغفار الملائكة دليلٌ على أن الله يغفر له -إن شاء الله- وقال: (ألا ترى أن طلب العلم من أفضل الأعمال، وإنما صار كذلك -والله أعلم- لأن الملائكة تضع أجنحتها له بالدعاء والاستغفار).
*الاثار المروية عن السلف الصالح فى فضل طلب العلم :
-قال مُطّرف بن عبد الله بن الشخّير: (فضلُ العلمِ أحبُّ إليَّ من فضل ِالعبادةِ، وخيرُ دِينكم الورَعُ) رواه الإمام أحمد في الزهد.
-وروى ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله عن عبد الله بن المبارك أنه قال: قال لي سفيان الثوري: (ما يُراد الله عز وجل بشيء أفضل من طلب العلم، وما طلب العلم في زمان أفضل منه اليوم).
وقد صدق رحمه الله؛ فنحن اليوم - بعد قرون متطاولة مضت دون قرنهم - إنما نتعلم العلم مما ورّثوه لنا من العلم رواية ودراية؛ فعنهم نتلقَّى مسائل الاعتقاد، و مسائل الفقه، و معرفة صحيح الحديث من ضعيفه، ومن تُقبل روايته ومن تُرد، وعنهم نتلقَّى العلم بالأخلاق الفاضلة والتزكية والسلوك .
-وروى ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله والقاضي عياض في الإلماع عن الربيع بن سليمان أنه قال: سمعت الشافعي يقول: « من حفظ القرآن عظمت حرمته، ومن طلب الفقه نبل قدره، ومن وعى الحديث قويت حجته، ومن نظر في النحو رقَّ طَبْعُه، ومن لم يصن نفسه لم يصنه العلم »
- ونقل النووي في المجموع اتفاق السلف على أن الاشتغال بالعلم أفضل من الاشتغال بنوافل الصوم والصلاة والتسبيح ونحو ذلك من نوافل العبادات.
=بيان كيفية تصحيح النية فى طلب العلم :
-قال مهنا بن يحيى السُلمي: قلت: لأحمد بن حنبل ما أفضل الأعمال؟
قال: (طلب العلم لمن صحت نيته)
قلت: وأي شيء تصحيح النية؟
قال: (ينوي يتواضع فيه، وينفي عنه الجهل).
=من صفات العلماء الربانيين :
-أن يجدهم طالب العلم فيما يحتاج إليه من أبواب الدين أئمة يقتدى بهم.

تم بفضل الله رب العالمين .

عبدالحميد أحمد 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 11:21 PM

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عَنْه أن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((ومَن سَلَكَ طريقًا يَلْتَمِسُ فيه علمًا سَهَّلَ اللَّهُ لهُ طريقًا إِلى الجنَّةِ)) رواه مسلم

معاوية الددو 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 11:22 PM

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ).
فالخير كل الخير فيمن هيئ الله له طريق طلب العلم ولذا ينبغي أن يكون الطلب خالصا لله تعالى حتى ينال العبد هذه الخيرية العظيمة

عبدالحميد أحمد 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 11:23 PM

ونقل ابن هانئ في مسائله عن الإمام أحمد أنه قال: (العلم لا يعدله شيء).

مراد بطاش 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 11:42 PM

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :يا رسول الله أي الأعمال أفضل ؟ قال العلم بالله عز وجل قال: يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال العلم بالله. قال : يا رسول الله أسألك عن العمل وتخبرني عن العلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن قليل العمل ينفع مع العلم ، وإن كثير العمل لا ينفع مع الجهل

معاوية الددو 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 11:51 PM

وروى ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله عن عبد الله بن المبارك أنه قال: قال لي سفيان الثوري: (ما يُراد الله عز وجل بشيء أفضل من طلب العلم، وما طلب العلم في زمان أفضل منه اليوم).
وقد صدق رحمه الله؛ فنحن اليوم - بعد قرون متطاولة مضت دون قرنهم - إنما نتعلم العلم مما ورّثوه لنا من العلم رواية ودراية؛ فعنهم نتلقَّى مسائل الاعتقاد، وعنهم نتلقَّى مسائل الفقه، وعنهم نتلقَّى معرفة صحيح الحديث من ضعيفه، ومن تُقبل روايته ومن تُرد، وعنهم نتلقَّى العلم بالأخلاق الفاضلة والتزكية والسلوك، ومن صفات العلماء الربانيّين أن يجدهم طالب العلم فيما يحتاج إليه من أبواب الدين أئمة يقتدى بهم.

عمر فاروق 4 شعبان 1438هـ/30-04-2017م 11:53 PM

قال الله تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}، فأسند الرفع إليه جل وعلا وتكفل به، والله تعالى لا يخلف وعده؛ فمن طلب العلم بنية صالحة حصل له من الرفعة -بإذن الله عز وجل- بقدر ما آتاه الله عز وجل من العلم

عبدالله عبدالرحمن الدوسري 5 شعبان 1438هـ/1-05-2017م 12:55 AM

نقل النووي في المجموع اتفاق السلف على أن الاشتغال بالعلم أفضل من الاشتغال بنوافل الصوم والصلاة والتسبيح ونحو ذلك من نوافل العبادات

عبد العال محمد 5 شعبان 1438هـ/1-05-2017م 01:11 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
"إنما يخشي الله من عباده العلماء" صدق الله العظيم

عامر علي 5 شعبان 1438هـ/1-05-2017م 01:13 AM

أن العلم يُعَرِّف العبد بما يدفع به كيد الشيطان، وما يدفع به كيد أعدائه، ويٌعرِّفه بما ينجو به من الفتن التي تأتيه في يومه وليلته، والفتن التي قد يضل بها من يضل إذا لم يعتصم بما بيّنه الله عز وجل من الهدى الذي لا يُعرف إلا بالعلم؛ وهو كما يعرّف العبد فهو يعرّف الأمّة بسبيل رفعتها وعزتها وسبيل سلامتها من كيد أعدائها.
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((مَثل مَا بَعَثَني اللَّهُ بهِ من الهدى والعِلمِ كمَثَلِ غَيْثٍ أصابَ أَرْضًا؛ فكانَتْ منها طائِفَةٌ طيّبَةٌ قَبِلَت المَاءَ؛ فأَنْبَتَت الكَلَأَ والعُشْبَ الكثِيرَ، وكانَ منْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَت الماءَ فنَفَعَ اللَّهُ بها النَّاسَ؛ فَشَرِبُوا منها وَسَقَوا وَزَرَعَوا وأَصَابَ طائفةً منها أخرى إِنَّمَا هيَ قِيعان، لَا تُمْسِكُ مَاءً وَلَا تُنْبِتُ كَلَأً؛ فذلك مَثَلُ مَن فَقُهَ في دِينِ اللَّهِ ونَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَن لمْ يرفعْ بذلكَ رَأْسًا، ولمْ يَقبلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ)) متفق عليه.
وروى ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله والقاضي عياض في الإلماع عن الربيع بن سليمان أنه قال: سمعت الشافعي يقول: « من حفظ القرآن عظمت حرمته، ومن طلب الفقه نبل قدره، ومن وعى الحديث قويت حجته، ومن نظر في النحو رقَّ طَبْعُه، ومن لم يصن نفسه لم يصنه العلم »

مروان بولوفة 5 شعبان 1438هـ/1-05-2017م 01:18 AM

العلم النافع ينتفع به صاحبه في الدنيا والآخرة - في حياته وبعد موته -

فاتون روشيتي 5 شعبان 1438هـ/1-05-2017م 01:52 AM

فبالعلم يتعرف العبد على أسباب رضوان الله تعالى وفضله وثوابه العظيم في الدنيا والآخرة، ويتعرف على ما يسلم به من سخط الله وعقابه.

أحمد عمارة 5 شعبان 1438هـ/1-05-2017م 03:21 AM

منة العلم الممثلة في معرفة الخالق وشريعته لا يؤتيها الله إلا من اصطفى من عباده لحمل تلك الأمانه فهي خير إرث من خير البشر

مصطفى طه 5 شعبان 1438هـ/1-05-2017م 04:30 AM

بالعلم ينجو الإنسان من الضلال ،ويتعرف على ربه،ويعرف مايكل ويكره،ولقدمدح الله العلم والعلماء ورفع قدره فى القرآنية الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم،ومن علم علما كان أجر من عمل به إلى يوم القيامة،لاينقص من أجرهم شي.

عامر الكفاوين 5 شعبان 1438هـ/1-05-2017م 05:29 AM

نقل النووي في المجموع اتفاق السلف على أن الاشتغال بالعلم أفضل من الاشتغال بنوافل الصوم والصلاة والتسبيح ونحو ذلك من نوافل العبادات.

عامر الكفاوين 5 شعبان 1438هـ/1-05-2017م 05:50 AM

نقل النووي في المجموع اتفاق السلف على أن الاشتغال بالعلم أفضل من الاشتغال بنوافل الصوم والصلاة والتسبيح ونحو ذلك من نوافل العبادات.

عامر الكفاوين 5 شعبان 1438هـ/1-05-2017م 05:54 AM

وكثير من المحدّثين المصنفين للجوامع والسنن يفردون لفضل العلم كتابًا أو أبواباً في كتبهم؛ وهذا دليل على إدراكهم لفضل العلم وعظم شأنه، ونصحهم لطلاب العلم بحثهم عليه وبيان فضله.

عبدالحميد أحمد 5 شعبان 1438هـ/1-05-2017م 07:11 AM

وللربيع بن خثيم وصايا جليلة، من تأمّلها عرف قدر هذا العلم، وعظيم ثمرته، وقد ذكر ابن أبي شَيْبة في مصنّفه طائفة من وصاياه التي تدلّ على ما أنعم الله به عليه من بصيرة وعلم؛ ومن ذلك وصيّته لبَكْر بن مَاعز التي رواها ابن أبي شيبة من طريق سفيان بن سعيد الثوري عن أبيه عن بكر بن ماعز أن الربيع بن خثيم قال له:(يا بكر، اخْزنْ عليكَ لسانكَ إلا ممّا لكَ ولا عليكَ، فإني اتهمتُ الناس على ديني، أطِعْ الله فيما علمتَ، وما استُؤثرَ به عليك فكِلْهُ إلى عالِمه، لَأَنا عليكم في العَمْدِ أخوَفُ منّي عليكم في الخطأ، ما خيركم اليوم بِخَير، ولكنّه خير من آخرَ شرٍّ منه، ما تتبّعون الخير كلَّ اتباعه، ولا تفرّون من الشرّ حقَّ فِراره، ما كلّ ما أنزل الله على محمّد أدركتم، ولا كلّ ما تقرؤون تدرون ما هو، السّرائر اللاّتي يخفين على الناس هنّ لله بَوَادٍ، ابتغوا دواءها)
ثمّ يقول لنفسه: (وما دواؤها؟ أن تتوب ثمّ لا تعود).

عبدالحميد أحمد 5 شعبان 1438هـ/1-05-2017م 07:14 AM

فعن زيد بن علقمة رضي الله عنه قال: كان من دعاء النبيِّ صلى الله عليه وسلم: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِن قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا)) رواه مسلم


الساعة الآن 09:35 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir