![]() |
تسجيل الحضور اليومي بفوائد علمية مما يدرس في الأسبوع العاشر
تسجيل الحضور اليومي بفوائد علمية مما يدرس في (الأسبوع العاشر) *نأمل من طلاب المستوى الأول الكرام أن يسجلوا حضورهم اليومي هنا بذكر فوائد علمية مما درسوه في ذلك اليوم، وسيبقى هذا الموضوع مفتوحاً إلى صباح يوم السبت. |
من صيانة العلم للتنزه عن مواطن الشبهات و هجر الأماكن التي يلتبس على عوام الناس معرفة سبب وجود العالم فيها.
|
من علامات العلم النافع، وهي:
1- العمل به. 2- كراهية التزكية، والمدح، والتكبر على الخلق. 3- تكاثر تواضعك كلما ازددت علما. 4- الهرب من حب الترؤس والشهرة والدنيا. 5- هجر دعوى العلم. 6- إساءة الظن بالنفس، وإحسانه بالناس، تنزها عن الوقوع بهم. |
يقولون لي فيك انقباض وإنما = رأوا رجلا عن موضع الذل احجما
أرى الناس من داناهم هان عندهم = ومن أكرمته عزة النفس أكرما ولو أن أهل العلم صانوه صانهم = لو عظموه في النفوس لعظما |
المشهور عند أهل العلم أن الله تعالى لا يوصف بأنه عارف.
يقال: عالم، ولا يقال عارف. وفرقوا بين العلم والمعرفة. بأن المعرفة تكون للعلم اليقيني والظني وأنها- أي معرفة- انكشاف بعد خفاء. وأما العلم فليس كذلك. فنقول ليس المراد بالمعرفة هنا ما أراده الفقهاء أو أراده الأصوليون إنما المراد بالمعرفة هنا: أن الله تعالى يزداد عناية لك ورحمة بك، مع علمه بأحوالك- عز وجل. |
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم«إذا مات ابن ادم أنقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له»
|
زكاة العلم تكون بنشره وتعليمه للناس فهو كالمال لاينقص بالصدقة وإنما ينقص بالإمساك
يزيد بكثرة الإنفاق منه = وينقص إن به كفا شددت |
أولا- العمل به: وهذا بعد الإيمان، أن تؤمن بما علمت ثم تعمل إذ لا يمكن العمل إلا بإيمان، فإن لم يوفق الإنسان لذلك، بأن كان يعلم الأشياء ولكن لا يعمل بها فعلمه غير نافع
|
من زكاة العلم أيضا: العمل به لأن العمل به دعوة إليه بلا شك، وكثير من الناس يتأسون بالعالم وبأعماله، أكثر مما يتأسون بأقواله وهذا بلا شك زكاة أيما زكاة، لأن الناس يشربون منها وينتفعون
|
ومن أحسن ما رأيت في هذا كتاب «روضة العقلاء» للبسني، كتاب عظيم على اختصاره، فيه فوائد عظيمة ومآثر كريمة للعلماء المحدثين وغيرهم
|
هذا أدب آخر من آداب طالب العلم وهو أنّ المرء إذا كان في منصب أو ولاية فلا ينبغي أن ينقطع عن طلب العلم ، أو إقرائه وتدريسه ليبقى العلم عنده
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة والسلام على رسول الله؛
أما بعد: */- من علامات العلم النافع: أن تعمل بعلمك بعد أن تؤمن إيمانا صادقا لما تعلمته، فيحفزك على العمل، لكن هذا العمل إن لم يكن ممزوجا بالتواضع و الأخلاق الفاضلة، مع نفسه، و علمه، و الناس كان علمه حجة عليه لا حجة له، فلذلك عل طالب العلم أن يهتم بالجانب السلوكي و الأخلاقي ليظفر بمنفعة العلم و فضله، بأن تتلقفه رحمة الله، عز وجل، و حب الناس، فيكون كارها لما يحبط عمله، بعلمه، من حب التزكية و المدح و توسط المجالس و يفرح إذا أشير إليه بالبنان، فكل ذلك نار تلفح علمه فيكون بذلك هباء منثورا، فيبتعد عن ملذات الدنيا و شهواتها، لما تفضي اليه من عواقب و خيمة عاجلا و آجلا، كما أنه عليه أن لا يدعي العلم و أن ما عنده لا يوجد عند غيره فكم من عالم تعلم من تلميذه ما لم بكن يعلمه، و مع هذا عليه أن ينظر لمحاسن الناس، لتسهل دعوته، و ينظر الى عيوبه و يكثر من إتهام نفسه بالتقصير، حتى يجتنب العجب و الكبر و يرزق الصدق و التواضع. */- زكاة العلم: زكاة العلم أن تكون عاملا به على الوجه الشرعي السليم، على جادة السلف الصالح، فتكون آمرا بالمعروف و ناهيا عن المنكر، بعين طالب العلم الحاذق اللبيب، ألذي يوازن في ذلك بين المصالح و المفاسد. */- عزة العلماء: عزة العالم، أن يصون علمه بالعمل به على الوجه الذي يرتضيه الله - عز و جل- و رسوله - صلى الله عليه و سلم -فيكون عزيز النفس بالحق، ثابتا عليه، لا يبتغي عرض الدنيا و زينتها بل يكون مراقبا لنيته و كثير الذكر و الاستغفار، و عزته بأن يعرف قدر العلم الذي عنده فلا يجعل لما عنده من علم محل استهزاء لبعض المنافقين و المغرضين الباغضين للحق، بل يكون منارة أينما ولى. */- صيانة العلم: صيانة العلم بأن يستشعر الطالب قيمة ما عنده من شرف هذا العلم، و أن الله اصطفاه لينهل من هذا الوعاء العذب، فلا يحبط عمله بما هو أدنى و لا يرتضي أن يؤتى الدين من قبله، و الصيانة بأن يكون باعث خير و نفع للإسلام و المسلمين، من موقعه أينما كان، و أن يصون علمه عند العجز بأن يترك ما كان عليه من عمل لغيره،ظنا النفع منه و لعجز قد أصابه و هذا لا يزيده الا شرفا و محبة من الله، سبحانه، و رسوله، صلى الله عليه و سلم، و محبة الناس. |
ومن زكاة العلم أيضا : العمل به لأن العمل به دعوة إليه بلا شك وكثير من الناس يتأسون بالعالم وبأعماله أكثر مما يتأسون بأقواله وهذا بلا شك زكاة أيما زكاة لأن الناس يشربون منها وينتفعون
|
المداهنة: أن يرضى الإنسان بما عليه قبيله، كأنه يقول: لكم دينكم ولي دين، ويتركه.
وأما المداراة: فهو أن يعزم بقلبه على الإنكار عليه، لكنه يداريه فيتألفه تارة، ويؤجل الكلام معه تارة أخرى، وهكذا حتى تتحقق المصلحة |
فعليك بالأمهات، عليك بالأصل ككتب السلف، فإنها خير وأبرك بكثير من كتب الخلف.
ثم احذر أن تضم مكتبتك الكتب التي ليس فيها خير، لا أقول التي فيها ضرر، بل أقول التي ليس فيها خير لأن الكتب تنقسم إلى ثلاثة أقسام: خير، وشر، ولا خير ولا شر. |
هذا أدب آخر من آداب طالب العلم وهو أنّ المرء إذا كان في منصب أو ولاية فلا ينبغي أن ينقطع عن طلب العلم ، أو إقرائه وتدريسه ليبقى العلم عنده
|
فعليك بالأمهات، عليك بالأصل ككتب السلف، فإنها خير وأبرك بكثير من كتب الخلف
|
لا بد أن تكون عالما بالنحو أخشى أن تقع في قول القائل يريد أن يعربه فيعجمه، أو فأعجمه
|
المداراة على وزن " مفاعلة " ، فتدل على المسايرة لكن المقصود بها المسايرة على الحق ، أما الباطل فلا مجال للمداراة فيه بحال.
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد: تعامل طالب العلم مع الكتاب يجب أن يكون تعاملا فيه من الدقة و التثبت ما يسهل له طلب المعلومة و التعامل معها بسلاسة، فيختار من الكتب المنسوجة على طريقة الإستدلال وكتب العلل و الأحكام، وهذا التعامل يبدأ من ٌاقتناء الكتب و قبل ضمها الى مكتبة الطالب العلمية، لكي يسهل عليه التعامل مع الكتب عندما إحتاج اليها.فيحرص الطالب على اختيار كتب الأصول، و أن يحذر من الكتب التي ليس فيها منفعة أو هي كتب شر و مضرة لطالب العلم في منهجه و عقيدته. |
من الأمور التي ينبغي لطالب العلم أن يهتم بها جمع الكتب النافعه فحاجة الطالب لكتب العلم كحاجة البدن إلى الأنفاس ويراعى ما يأتي عند جمعه لها
1-يبدأ بالاهم فالمهم ولا يكلف نفسه فوق طاقتها فيستدين مثلا فإن لم يكن عنده القدرة على الشراء فليستعر. 2-الحرص على كتب أمهات الأصول لأن بها بركة وتجد بها من العلوم ما لا تجدها في غيرها من المؤلفات الحديثة فأغلب ما فيها من علم سطحى. 3-إحذر أن تضع في مكتبتك الكتب التى ليس فيها خير والكتب أنواع هى -كتب خير -كتب شر -كتب لا خير ولا شر |
احذر التصدر قبل التأهل،فهو آفة في العلم والعمل. وقد قيل: من تصدر قبل أوانه، فقد تصدى لهوانه.
|
الشبر الأول يتكبر لأنه ما عرف نفسه حقيقة، الثاني تواضع، لكن متواضع وهو يرى نفسه عالما، الأول يرى نفسه عالما لكن متكبر ، والثاني يرى نفسه عالما لكنه متواضع ، والثالث أنه جاهل لا يعلم
|
وما أسرع أن يغتر الإنسان
|
فعليك بالأمهات، عليك بالأصل ككتب السلف، فإنها خير وأبرك بكثير من كتب الخلف.
ثم احذر أن تضم مكتبتك الكتب التي ليس فيها خير، لا أقول التي فيها ضرر، بل أقول التي ليس فيها خير لأن الكتب تنقسم إلى ثلاثة أقسام: خير، وشر، ولا خير ولا شر. |
| الساعة الآن 10:51 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir