![]() |
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "إن هذا الدين يسر .. ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه"
|
العمل بالعلم على ثلاث درجات:
الأولى : العمل الذي لابد منه للبقاء على دين الإسلام وهذا بتحقق بالتوحيد واجتناب ما ينقضه . وهذا لابد منه ليبقى المرء مؤمنا وإذا ترك العمل بمقتضى التوحيد صار كافرا والعياذ بالله تعالى. الثانية : العمل بما أوجبه الله تعالى من فرائض واجتناب ما نهى عنه من الكبائر . وتارك العمل بهذا يصبح فاسقا من عصاة الموخدين. الثالثة : ما يستحب العمل به وهو نوافل العبادات واجتناب المكروهات . وتارك هذا ليس كافرا ولا عاصيا بل فيه نوع من التفريط بالخير وتضييع الخير على النفس. |
ينبغي لطالب العلم أن يسلك في طلبه منهجا واحدا صحيحا ويصبر فيه، ويتدرج وفق المراحل الثلاثة:
مرحلة التأسيس العلمي، مرحلة البناء ومرحلة النشر. ويجب أيضا أن يكون عاملا بعلمه؛ في عباداته ومعاملاته وأخلاقه |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفصل العاشر : معالم المنهج الصحيح لطلب العلم 🔹 التحصيل العلمي لا يتم لطالب العلم إلا بأربعة ركائز : 1⃣ الركيزة الأولى : الإشراف العلمي على يد عالم او طالب للعلم مبرز متمكن يسدد فهمه ويقومه ... 2⃣ الركيزة الثانية : التدرج في الدراسة وتنظيم القراءة : مختصر ، متوسط. ، مطول معمق . 3⃣ الركيزة الثالثة : النهمة في التعلم أن تصير نفسه مدمنة على طلب العلم فلا يقدم شيئا عليه .. 4⃣ الركيزة الرابعة : الوقت الكافي فقد يطول زمن تلقي وتحصيل العلم فيحتاج الطالب إلى وقت طويل ، وقد تقصر او تطول على حسب كل طالب ، والصحيح أن العلم لا ينتهي 🔹 أسباب العجلة في طلب العلم : 🔘 ضعف الصبر على تحمل مشقة طلب العلم . 🔘 ضعف البصيرة بطول الطريق . 🔘 إيثار الثمرة العاجلة من المتصدرة والرياسة به على حقيقة تحصيل العلم النافع والانتفاع به .🔘 الاغترار بالذكاء وسرعة الحفظ ، يستعجل تصدر المسائل والحكم فيها باطلاع قاصر ، فقيه في فهمه لمسائل العلم خطأ كثير واضطراب كبير . 🔹 معالم العلم : لكل علم معالم ثلاثة : 1⃣ أبوابه ومسائل كل باب منه .. 2⃣ كُتبه ،الأصول التي يستمد منها اهل ذلك العلم علمهم . 3⃣ أئمته ، العلماء المبرزين فيه والمشهود لهم فعلى طالب العلم ان يكون على دراسة بهذه المعالم . 🔹 مراحل طلب العلم : 1⃣ مرحلة التأسيس : دراسة مختصرات تحت اشراف علمي ثم التدرج حتى اجتياز مرحلة المبتدئين .. 2⃣ مرحلة البناء : التحصيل العلمي المنظم 3⃣ مرحلة النشر العلمي : تحصيل الافادات وكتابة الرسائل وتعميق البحث والتأليف والافتاء ... 🔹 ختم المؤلف كتابه بثلاث وصايا عظيمة : 1⃣ تقوى الله 2⃣ الصدق في الطلب 3⃣ إدراك حاجة النفس للعلم ، وحاجة الغير بل الأمة جمعاء . جزاكم الله خيرا تم بحمد الله |
لاشك ان ثمرة العلم هي العمل به
ومن علم علما ولايعمل به كان عليه حجة يوم القيامة وقد شابه اليهود في فعلهم فقد غضب الله عليهم لتركهم العمل بما علموا.. وفي حديث من عمل بما علم ورثه الله علم مالم يعلم وفي روايه فتح له علم مالم يعلم.. وأما منهجية طلب العلم فالبدء بتعلم القران الكريم وعلومه هي الاساس وكذلك البدء في حفظ المتون العلمية في العقيدة والفقه والحديث وغيرها مما يرغب طالب العلم في الطلب ثم يترقى لما هو اعم واعمق |
وقد صح عن الحسن البصري رحمه أنه قال منهومان لا يشبعان منهوم في العلم لا يشبع منه ومنهوم في الدنيا لا شبع منها
|
واليعلم كل من أراد أن يسلك طريق تحصيل العلم الصحيح أن عليه أن يأخذ الوقت الكافي ولا يستعجل في الطلب فإن العلم كالدواء يأخذ جرعة جرعة والأخد بالوقت الكافي من ركائز طلب العلم .
|
طلب العلم يجب أن يتبع منهاج يتناسب مع قدرات طالب العلم ونهمه وان يقوم على تعليمه عالم أو طالب علم مميز حتى يضع فيه بذرة العلم الصحيح الذي يخلوا من الرياء وأمراض القلوب
|
كان السلف الصالح يستعين بحفظ العلم بالعمل به
فكانوا يستعينوا بحفظ الحديث بالعمل به |
{أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
|
وقد قال الإمام الزهري رحمه الله: «إنَّ هذا العلمَ إنْ أخذته بالمكاثرة له غلبك، ولكنْ خُذْهُ مع الأيَّامِ والليالي أخذاً رفيقاً تظفرْ به»
|
قال زبيد بن الحارث اليامي وهو من ثقات التابعين وأجلائهم: (لما حضرت أبا بكر الوفاة أرسل إلى عمر يستخلفه، فقال له: إني أوصيك بوصية إن تحفظها: إنَّ لله حقاً بالليل لا يقبله بالنهار، وإن لله حقاً في النهار لا يقبله في الليل، والله لا يقبل نافلة حتى تؤدَّى الفريضة، وإنما ثقلت موازين مَن ثقلت موازينهم يوم القيامة باتّباعهم الحق في الدنيا وثقله عليهم، وحُقَّ لميزانٍ لا يوضع فيه إلا الحقَّ أن يكون ثقيلاً، وإنما خفَّت موازين من خفَّت موازينهم يوم القيامة باتباعهم الباطل في الدنيا وخفَّته عليهم، وحُقَّ لميزانٍ لا يوضع فيه يوم القيامة إلا الباطل أن يكون خفيفاً..)
|
جزاكم الله عنا خير حيث ما تقومون به الان بالنسبة لنا طلاب المستوي الاول هو خير اثبات علي الركيزة الاولي من ركائز التحصيل العلمي
|
ان طلب العلم يحتاج الى منهجية صحيحة حتى لا يتعثر طالب العلم في الطريق ويسلم من الغوائل التي تحول بين الطالب ومقصده وركائز الطلب اربعة 1-الاشراف العلمي 2- التدرج فب الطلب 3-الوقت الكافي 4-النهمة في الطلب
والحذر من اسباب انهزام الطالب |
بِسْم الله والحمدلله و الصلاة والسلام على رسول الله
اما بعد: معالم منهج طلب العلم تتعدد المناهج العلمية و تتعدد مسالكها لكن منها ما هو نافع مفيد و موصل للحق و منها ما هو غير مفيد و يزيغ باهله الذين يسيرون فيه الى مزالق ربما علاجها يكون جد صعب فلذالك حري على طالب ان يعرف المسارات السليمة في بناء حياته العلمية وحتى يكون على بينة وعلى منهج صلب حتى لا يزيغ هو كطالب علم و حتى لا يكون سببا في ضلال غيره فلهذا الامر على طالب العلم ان لا يتوغل في هذا الباب الا بإرشاد من هو اعرف منه بأبواب طلب العلم من العلماء و طلبة العلم الصادقين الذين هم على منهج السلف الصالحو نسال الله التيسير لانه يسير لمن يسره الله عليه وان لا يشد الطالب عَلى نفسه حتى يجد نفسه خارج طريق الجادة لقوله صلى الله عليه و سلم :"ان الدين يسر و لن يُشاد الدين احد الا غلبه" فعلى الانسان في طلبه للعلم يجب ان يكون على ركائز علمية نافعة وهي اربع: 1/الركيزة الاولى،الإشراف العلمي: اَي ان يكون طالب العلمي تحت إشراف العلماء أو طلبة العلم العارفين حتى يرشدون و يعينوه على تلقي العلم وان يصححوا له مصادر تلقيه وان يربوه تربية علمية صحيحة 2/الركيزة الثانية،التدرج و تنظيم القراءة: بان تكون لطالب العلم منهجية واضحة في طلب العلم بحيث يبدأ بما بدا به العلماء فيبدأ بالمحاضرات ثم يطور نفسه شيىا فشيء 3/الركيزة الثالثة،النهمة في التعلم: و هذه النهمة تتولد بمحبة العلم و دراسة فضله و قراءة شير العلماء في ذالك و معرفة منزلة العلم و أهله عند الله فكل هذه العزاىم تولد عند طالب العلم خانه النهمة في التعلم و هاته النهمة يتحصل عليها بقلب عقول و لسان سؤول أو كما قال سلفنا الصالح و هاته النهمة لها ثلاث علامات: *ان يتقدم طلب العلم على جميع محبوباته **محبة العلم و قوة الرغبة في فضائله ***و الرهبة من ان يفقد طلب العلم 4/الركيزة الرابعة،الوقت الكافي : هنا أساسان على طالب العلم معرفتهما: *تنظيم الوقت **ان يعلم ان طلب العلم يريد من طالب العلم طول نفس اَي المثير من الوقت فلا يمل ~~>وهذا الأساسان يجب ان يقيدهما طالب العلم بعدم استعجال النتائج كما ان لطلب العلم معالم لا غنى لطالب العلم عنها وهي ثلاثة معالم: 1/المعلم الاول: ان يكون على بينة على بينة بضبط أبواب ذالك العلم و ضبط مساىله حتى يحيط بأبواب كل فن بصفة عامة 2/المعلم الثاني: بعد أحاطته بأبواب العلم هذا لا يغنيه على ان يطلب لكل فن اصوله حتى يكون على بينة و بصيرة و كما قال العلماء:"من حرم الاصول حرم الوصول" 3/المعلم الثالث: ان يكون عارفا بعلماء كل فن حتى ينهل من علمهم و من سيرتهم حتى يستفيد و يفيد و ليستفيد الطالب وان يكون صاحب علم راسخ لا غنى له عن ثلاث مراحل: 1/الاولى،التاسيس: ان يأسس لنفسه في بداية الطريق وان يأخذ العلم من أوله و ان يبدأ بالمختصرات ثم يتدرج و هذه المرحلة مهمة فوجب ان تكون تحت إشراف علمي 2/الثانية ،البناء: بعد التاسيس العلمي السليم يأتي البناء السليم بان يكون تحصيله للعلم منظم و يحقق فيه التوازن العلمي و الذهني و العملي 3/الثالثة،النشر العلمي: يكون باستعمال كل السبل المتاحة في الدعوة و التعليم و التعلم ~~>>على طالب العلم ان لا يشتت سبل تحصيل العلم حتى لا يفقده وان يكون طالبا للعلم بالصدق و الخلاص وان يتقي الله في طلبه للعلم و العمل به |
السلام عليكم ورحمة الله
في يوم الاربعاء السادس من شعبان تطرق الدرس لأهمية العمل بالعلم فللعمل بالعلم ثواب عظيم واجر كبير ودلنا علي ذلك قول الله جل وعلا ( فنعم اجر العاملين ) كما أن العالم الذي لا يعمل بعلمه فعليه اثم عظيم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اول من تسعر بهم النار العالم الذي لم يعمل بعلمه وقال تعالي مخاطبا العالم الذي لا يعمل بعلمه ( اتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وانتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون ) وفي الصحيحين من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول يؤتي بالرجل يوم القيامة فيلقي في النار فتندلق اقتاب بطنه فيدور بها كما يدور الحمار في الرحي فيجتمع إليه اهل النار فيقولون يا فلان ما لك ؟ ألم تكن الأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر قال كنت أمر بالمعروف ولا آتيه وانهي عن المنكر وآتيه ) ومن هذا يتضح هول ما ينتظر العالم الذي لا يعمل بعلمه والعياذ بالله كما أن حكم العمل بالعلم ثلاث دقائق درجات الدرجة الاولي العمل بما يلزم إقامة دين الإسلام وهو التوحيد واجتناب نواقض الاسلام ومن لا يعمل بشئ من هذه الدرجة فهو كافر غير مسلم الدرجة الثانية العمل بما يجب من العبادات واجتناب المحرمات والغافل عن هذه الدرجة فهو فاسق عاصي ولا يحكم بكفره ومن يقوم بها هم المتقون ،، الدرجة الثالثة العمل بما يستحب من النوافل والسنن المؤكدة والاجتهاد في العبادة وهذه الدرجة يقوم بها المحسنون.. اكتفي بهذا القدر والله ولي التوفيق |
| الساعة الآن 11:00 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir