![]() |
الفصل الخامس : الفرق بين العلم النافع والغير النافع
كما يجب على طالب العلم معرفته ان العلم منه النافع والغير النافع : 🔘 العلم النافع : ينقسم إلى قسمين : - علم شرعي وهو ما يتفقه به العبد في دين الله عز وجل - علم دنيوي وهو علم ينفع المرء في دنياه . 🔘 علم غير نافع : كالسحر وعلم الكلام والفلسفة . |
الفصل السادس : أقسام العلوم الشرعية
تنقسم العلوم الشرعية إلى ثلاثة أقسام : 🔘 علم العقيدة 🔘علم الأحكام الشرعية من الأمر والنهي والحال والحرام 🔘 علم الجزاء - جزاء المرء على أفعاله في الدنيا والآخرة - . 🔹 العلوم التي يعتني بها علماء الشريعة : 🔘 علوم المقاصد : علوم متصلة بالاعتقاد والعمل والامتثال .. كالعقيدة والتفسير 🔘 علوم الآلة : علوم تعين على دراسة علوم المقاصد كأصول الفقه والعلوم اللغوية . 🔹 العلم له باطن وظاهر . - ظاهر العلم ما يعرف من دراسة أبوابه ومسائله وتقييد قواعده. - باطنه ما يقوم في قلب طالب العلم من التبيان واليقين والخشية ... 🔹 كذلك مما ينبغي على طالب العلم معرفته ان العلماء على صنفين : - الصنف الأول : الفقهاء في الكتاب والسنة تعلموا الأحكام والسنن وعلّموها - الصنف الثاني : أصحاب الخشية والخشوع على استقامة وسداد . |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفصل السابع : حكم طلب العلم 🔹 العلم الشرعي منه ما فرض عين يجب تعلمه ومنه ماهو فرض كفاية : 🔘 فرض عين : ما يجب تعلمه وهو ما يتأدى به الواجب المتعلق بعبادات العبد ومعاملاته . 🔘 فرض كفاية : ما زاد على ذلك - فرض عين - |
,طلب العلم فرض عين عن ما يجب معرفته في اداء الواجبات منه ومعرفة حدود الله في العمل وكل ما هو زائد عن الواجب في العلم الشرعي فهو فرض كفاية
ولابد للنية ان تكون خالصة عند طلب العلم لايبتغي بها رياء ولا مدح وفخر ولا منصب من مناصب الدنيا واخلاص النية شرط أساسي من قبول العمل فيستعين العبد بالله ويلجأ إليه ليعينه علي ذلك العمل وان يكون مبتغاه رضا الله والتوفيق في الإخلاص في ذلك العمل ويطلع الله علي قلوب عباده فييسر الله الاخلاص في العمل لمن يشاء وذلك لصدق نيتهم في هذا العمل |
مما استفدته من درس اليوم حث الرب تبارك وتعالى المؤمنين على طلب العلم الشرعي، وأنه يجب على العبد أن يتعلم ما يقوم به فرائض عينه.
وأن يخلص نيته لله في الطلب، بأن لا يتعلم العلم لغرض دنيوي كأن ينال مدح الناس أو ليماري به الجهلاء والعلماء أو أن يقال إنه متبحر في فن كذا وكذا، بل يطلبه لابتغاء رضى الله ولرفع الجهل عن نفسه وعن العباد. |
حكم طلب العلم يكون بحسب العلم ذاته فمنه ماهو فرض عيني على كل مسلم ومسلمه كالصلاة وقراءة الفاتحة ونحوهما
ومنه ماهو واجب على الامة بعامه وفرض كفاية على افراده كتفصيل احكام الزكاة والسفر وغيرهما من فروع المسائل والاحكام. وأما الاخلاص في طلب العلم فهو واجب وسرط لقبوله كما هو الحال في بقية العبادات |
قال أبو بكر بن عياش : كنا عند الأعمش ونحن نكتب الحديث فمر به رجل فقال يا أبا محمد ما هولاء الصبيان حولك قال هولاء الذين يحفظون عليك دينك
|
من أراد الحياة السعيدة فعليه أن يطلب العلم الذي يقوده إلى رضى الله فإذا رضي الله عنك فهو الفوز والنجاة والسعادة ولن يحصل هذا إلا بعلم النافع الذي. يبن لك كيف تعبد الله وكيف تقتديي برسولك محمد صلى الله عليه وسلم.
|
بيان حكم طلب العلم
حكم طلب العلم اجمالا هناك ما هو فرض كفاية، وماهو فرض عين، فأما هذا الاخير فهو واجب على على كل فرد بعينه، ويشمل الفرائض كالصلاة وغيرها..
|
الاخلاص في طلب العلم
ان الاخلاص في طلب العلم واجب ليتحقق الهدف منه وهو الفلاح في الدنيا والاخرة واتباع هدى الرحمن.
واخلاص النية يكون بالتعلم و تمرير الرسالة قصد مرضات الله والحصول على الاجر والثواب والفلاح في الدنيا والاخرة |
مقاصد طلب العلم
1.المقصد الصحيح :
وهو الامتثال لاوامر الله عز وجل والسير على خطى نبيه الكريم، وذلك لا يتحقق الا باءخلاص النيه لله في طلب العلم من اجل الحصول على مرضاته، ولو كان ذلك على حساب غير الله لانه <من ارضى الله بغضب الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس، ومن ارضى الناس بغضب الله غضب عليه الله واغضب عليه الناس > 2.المقصد الغير صالح : وهو نوعان.. *الاول ان يتعلم من اجل مقصد دنيوي كالشهرة او ان يذكر مع العلماء وهذا منهي عنه في القراءن والسنة لانه يبحث عن رضا الناس في اغضاب المولى عز وجل... عفانا الله وياكم... *الثاني ان يتعلم بنية خالصة لله ثم يفتن مع مرور الوقت بالا غراءات الدنيوية وتزيين الشيطان |
الخلاصة.. الاخلاص في طلب العلم
على طالب العلم ان يخلص في طلبه وذلك بقصد وجه الله لاغير فيسهل الله عليه باقي الاهداف كنشر الدين الصحيح والحفاظ عليه وتوصيله والاستفادة منه وافادة غيره بعيدا عن الرياء.
وليحذر من الفتن ونزغ الشيطان والرياء فاءنها من نقص اليقين، ولا يسلم منها الا بالاستعاذ من الشيطان و الرجوع الى الله عز وجل فيجاهد نفسه وليتذكر ان الامر كله بيد الله يعز من يشاء ويذل من يشاء وبيده الخير كله |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفصل السابع : حكم طلب العلم 🔹 العلم الشرعي منه ما فرض عين يجب تعلمه ومنه ماهو فرض كفاية : 🔘 فرض عين : ما يجب تعلمه وهو ما يتأدى به الواجب المتعلق بعبادات العبد ومعاملاته . 🔘 فرض كفاية : ما زاد على ذلك - فرض عين - تم بحمد الله |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفصل الثامن : وجوب الإخلاص في طلب العلم 🔹 مما ينبغي على طالب العلم الاعتناء به تحقيق الإخلاص والتحرر مما يقدح فيه ، لأنه شرط قبول العمل ، فليسارع في إصلاح نيته وتصفية مفيده في الطلب . 🔹 نواقض الإخلاص على درجتين : 🔘 الدرجة الأولى : أن يتعلم العلم لا يريد به وجه الله ، وإنما يتعلمه الصبي به عرضا من الدنيا وليقال عالم . فهذا عمله باطل مردود . 🔘 الدرجة الثانية : أن يتعلم العلم يريد به وجه الله ثم يداخله شيء من العجب والمراءات ففيه أمران : - الأمر الأول : ان جاهد هذا العجب والرياء ودفعه فعله صالح مقبول . - الأمر الثاني : إن استرسل معه وراءى فعمله احبك مردود . 🔹 وهنا ينبغي التنبيه على ان طالب العلم لا ينبغي له ترك الطلب لخوفه من فساد نيته خصوصا ان كان الأمر واجبا ، فعليه أن لا يترك مجالا للشيطان ، بل عليه دفع هذا الشر وردع هذه الوساوس بصدق الالتجاء إلى الله . تم بحمد الله |
الإخلاص في اﻷعمال الصالحة من أسباب قبولها
تجديد النية وتعاهدها في طلب العلم من دواعي البركة والانتفاع به . |
حكم طلب العلم على قسمين اما ان يكون فرض عين واما ان يكون فرض كفاية:
-1-فرض عين: وهو طلب العلم الذي يحتاجه كل مسلم للقيام بما اوجب الله عليه من عبادة ربه وما تصح به معاملاته فهذا واجب عليه؛لقوله صلى الله عليه وسلم:"طلب العلم فريضة على كل مسلم" يقول ابن تيمية:"طلب العلم الشرعي فرض كفاية الا فيما يتعين؛مثل طلب كل واحد علم ما امره الله به و ما نهاه الله عنه فان هذا فرض على الاعيان" و لذلك لما سال الامام مالك عن طلب العلم قال:"كله خير ولكن انظر الى ما تحتاجه في يومك و ليلتك فاطلبه" و قال الامام احمد:"يجب ان يطلب من العلم ما يقوم به دينه" -2-فرض الكفاية: وهو ما زاد عن الواجب الذي لا تصح العبادات و المعاملات الا به فهذا تحصيله من باب فروض الكفايات وهو لطالب العلم من المستحبات و الفضائل |
الاخلاص في طلب العلم عبادة شرعيه ضرورية لا يتقبل العمل الا بها وتحصيل الاخلاص لا يأتي الى بمعرفة المقاصد الشرعية لطلب العلم واعلاها نيل رضوان الله والتقرب الى الاه تقربا سليما مع استحضار الفضائلإ
|
السلام عليكم ورحمة الله
الثلاثاء الخامس من شهر شعبان درسنا احكام تعلم العلم وفيه قولان الاول : فرض عين بمعني علي كل مسلم أن يتعلم ما يقيم به دينه فإذا صلي عرف أحكام الصلاة من أركانها وسننها وما يبطلها فهذا فرض عين علي كل مسلم كذلك من اراد الحج ليتعلم فرائض الحج التي بدونها لا يصح حجه وكذلك المؤدي للزكاة والذي يريد الاشتغال بالتجارة عليه أن يتعلم البيع والشراء الحلال حتي لا يقع في الحرام فيغضب الله وهكذا في باقي العبادات والمعاملات والجنايات وغيرها ، الثاني : فرض كفاية فيجب أن يكون في الأمة علماء يتعلموا علوم الشريعة وعلوم القرآن فهؤلاء مجتهدون في طلب العلم وهم بدراستهم العميقة يتناقلون العلوم من جيل الي جيل وكذلك المشاغبون بالفتوي فهذا كله ليس علي كل الناس تعلمه ويجزئ عنهم البعض ،، الجانب الثاني الاخلاص في تعلم العلم فعلي كل مسلم أن يخلص لله وحده في تعلمه العلم والعمل به وورد عن رسول الله صلي الله عليه وسلم فيما معناه أن أول من تسعر بهم النار هم من تعلم العلم وعلمه ومن حفظ القران وقرأه وعلمه فقال ماذا عملت بعلمك يقول يا رب لقد تعلمت العلم وعلمته ابتغاء مرضاتك فيقول له كذبت فقد تعلمت العلم ليقال عنك عالم وقد قيل فيسحبونه الي السعير ،,,,وقال ما عملت بالقران فيقول يا رب حفظت القران وعلمته ابتغاء مرضاتك فيقول له كذبت فقد حفظت القران ليقال عنك انك قارئ وقد قيل فيسحبونه الي السعير ،، وخلاصة القول إنه يجب أن يكون الجد في طلب العلم ابتغاء مرضات الله فمن ارضي الله بسخط الناس رضي عنه وارضي عنه الناس ومن ارضي الناس بسخط الله سخط عليه الله واسخط عليه الناس ،،، واذا كان تعلم العلم بنية خالصة لله نادي رب العزة أن يا جبريل اني احب فلان فاحبه فيحبه جبريل وينادي في اهل السماء أن الله يحب فلانا فاحبوه فيحبه اهل السماء ثم يوضع له القبول في الارض اما المنافق غينادي رب العزة يا جبريل اني أبغض فلانا فابغضه فيبغضه جبريل وينادي جبريل في اهل السماء أن الله يبغض فلانا فابغضوه فيبغضه اهل السماء ويوضع له البغض في الارض ،، والله من وراء القصد |
حديث عظيم لو علمناه حق العلم
- وفي الصحيحين من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يُؤتَى بالرجل يوم القيامة فيُلْقى في النار، فَتَنْدَلِقُ أَقتابُ بطْنِهِ، فَيَدُورُ بها كما يدُور الحمار في الرَّحَى، فيجتمع إليه أهلُ النار، فيقولون: يا فلانُ ما لك؟ أَلم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟! فيقول: بلى، كنتُ آمر بالمعروف ولا آتيه، وأَنْهَى عن المنكر وآتيه)) |
لا أنسأل الله عز وجل أن يرزقنا العلم النافع الخالص لوجهه الكريم ،وهو سبحانه وتعالى الموفق لهذا،فلابد أن يكون الوازع من طلب العلم أن يتقرب به لربه،ثم ليرفع به الجهل عنه ثم يعلم المسلمين،يكون غايته رضا وثوابه،ولايكون يريد بهذا العلم جاهل أو منصب أو شهر،فنهى صلى الله عليه وسلم عن مثل هذا ،كما أخبر صلى الله عليه وسلم عن أول من تسعر بهم النار منهم والعياذ بالله حافظ القرآنية حافظ لم يحفظه لله وإنما حفظه ليقال له حافظ وغير ذلك.
|
عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: (يُؤتَى بالرجل يوم القيامة فيُلْقى في النار، فَتَنْدَلِقُ أَقتابُ بطْنِهِ، فَيَدُورُ بها كما يدُور الحمار في الرَّحَى، فيجتمع إليه أهلُ النار، فيقولون: يا فلانُ ما لك؟ أَلم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟! فيقول: بلى، كنتُ آمر بالمعروف ولا آتيه، وأَنْهَى عن المنكر وآتيه).متفق عليه
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من فوائد درس يوم الأربعاء.. إن العمل بالعلم شأنه عظيم، فثواب العاملين بالعلم عظيم كريم، قال تعالى: { ونِعم أجر العاملين }.. وعقوبة تارك العمل عظيمة، فعن أبي برزة السلمي رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن علمه ما عمل به، وعن ماله من أين اكتسبه فيم أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه }.. ونظراً لأهمية وجوب العمل بالعلم؛ اعتنى العلماء ببيانه والتأليف فيه بعض المصنّفات، وقدأفرد له بعضهم فصولاً من كتبهم، ومن ذلك: 1- كتاب « اقتضاء العلم العمل »، للخطيب البغدادي. 2- رسالة في « ذم من لا يعمل بعلمه »، للحافظ ابن عساكر. 3- « مفتاح السعادة » لابن القيّم. |
عن أبي برزة أيضًا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَثَلُ الذي يُعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ ويَنسَى نفسَهُ مثلُ الفتيلةِ تُضِيءُ للنَّاسِ وتُحرِقُ نفسَها)). رواه البزار و صححه الألباني.
|
والخلاصة أنَّ من عَلِمَ وجوبَ فريضة من الفرائض وَجَب عليه أداؤها، ومَن علم تحريم شيء من المحرمات وجب عليه اجتنابه، ومن العمل بالعلم ما هو فرض كفاية إذا قام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين.
|
وينبغي لطالب العلم أن يظهر عليه آثار التعلم وآدابه؛ من حسن السَّمت والرّفق وحسن التعامل والصدق في الحديث والمعاملة، وأن يعمل بما يتعلمه من العلم، فإن بركة العلم تكون بامتثاله وبظهور آثاره وثمراته على المتعلم؛ أما الذي يتعلم ولا يظهر عليه شيء من آثار العلم فهو جدير بأن يُحرم بركة العلم والعياذ بالله.
|
كي تعبد الله لابد أن تعبده علي علم لذلك أعلي الله من شأن العلماء لأنهم يعبدون الله علي علم وأن طلب العلم من أسمي الأشياء و بعض الأئمة فضلوه عن الجهاد و أن طالب العلم يمتلك حجج وبراهين لكي يدافع عن دينه و بالعلم نقترب الي الله فإن العلم منارة العقول ونبض القلوب إياك وأن تطلبه تباهيا وتفاخرا ولكن اطلبه ابتغاء مرضاة الله كي يفتح الله عليك ويزيدك هدي ونور وقل دائما اللهم زدني علما
|
بِسْم الله الرحمان الرحيم
طلب العلم منه ما هو فرض عين يجب على العبد أن يتعلم حتى يؤدي به الواجب ، ويكف به عن المحرم ، ويتم به معاملاته على الوجه الذي لا معصية فيه. ويجب على من يطلب العلم أن يخلص لله في طلبه للعلم ، فعن ألي هُريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَل الله عليه وسلم:( من تعلم علما مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة). |
روى الإمام أحمد في فضائل الصحابة عن مغيرة بن مقسم قال: قيل لابن عباس: كيف أصبت هذا العلم؟
قال: (بلسان سؤول وقلب عقول). |
وجوب العمل بالعلم على ثلاث درجات الاولى مايلزم منه البقاء على دين الاسلام وهوالتوحيد واجتناب نواقض الاسلام والمخالف في ذلك كافر...الدرجه الثانيه مايتاكد العمل به كالفرايض واجتناب المعاصي والمخالف في ذلك فاسق من عصاة الموحدين....والثالثهمايستخب العمل به...من المؤلفات في بيان وجوب للعمل بالعلم جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر...معالم. المنهج الصحيح لطالب العلم الاشراف العلمي والتدرج في الدراسه والنهمه في طلب العلم والوقت الكافي
|
العلم والعمل به
مَنْ طلب شيئاً مِن هذا العلم فأراد به ما عند الله ، يُدْرِكْ إن شاء الله، ومَنْ أراد به الدنيا، فذاك واللهِ حظُّهُ منه
وعنْ علىّ رضى الله عنه، قال: تَعلَّموا العلم تُعْرَفُوا به، واعملوا به تكونوا من أهله وقال معاذ بن جبل رضى الله عنه : اعملوا ما شئتم بَعْدَ أنْ تَعْلَمُوا، فَلَن يأْجُرَكُم الله تعالى بالعلم حتى تَعْمَلُوا |
قال الإمام الزهري رحمه الله: «إنَّ هذا العلمَ إنْ أخذته بالمكاثرة له غلبك، ولكنْ خُذْهُ مع الأيَّامِ والليالي أخذاً رفيقاً تظفرْ به»
وقال معمر بن راشد: «من طلب الحديث جُملةً ذهب منه جملةً، إنما كنا نطلب حديثا وحديثين». |
العمل بالعلم و احكامه...
ضرورة العمل بالعلم لازمة كضرورة تعلمه لعظمة شأنه واهميته في تنظيم الحياة والسير على الصراط المستقيم , وذلك مؤكد موضح في الكتاب والسنة و اثار الصالحين , ومنها قوله تعالى*ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين* ...ينتفع به المتقون بالعلم النافع والعمل الصالح..
وقوله عليه الصلاة والسلام *مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه مثل الفتيلة تضيئ للناس وتحرق نفسها* رواه البزار. حكم العمل بالعلم اجمالا على ثلاث درجات حسب مايلي: 1. مايتعلق بالعقيدة والبقاء على دين الاسلام كالتوحيد والايمان بالله ورسوله واجتناب نواقض ذلك مما يخرج العبد من الملة , فالعمل بهذه الدرجة واجب فرض عين وتاركه و ان كان عالما فيعتبر كافر خارج عن الدين والعياذ بالله. 2. مايتعلق بالعمل على اداء الاوامر واجتناب المحرمات وهو واجب يثاب فاعله ويعاقب تاركه لاكنه لايخرج من الملة لعدم بلوغه الدرجة السابقة . 3. ما يتعلق بالمستحبات و المكروهات فلا يعاقب تاركه لاكن فاعله يثاب ويعتبر من المحسنين لما في هذه الدرجة من مكملات للواجبات وتكفير للذنوب. فمن سير الانبياء الصالحين ومما سبق ذكره نستخلص ان العمل بالعلم واجب على كل مسلم بغض النظر عن درجته في العلم وذلك لا يتم الا باتباع الكتاب والسنة والاقتداء بالسلف الصالح والسير على اثرهم حيث كانو يربون انفسهم بالعمل بالعلم وحث الغير على العمل به , ومن العلم ماهو فرض كفاية فبعمل البعض به يسقط عن البقية. |
كان السلف الصالح يربون النفس ويلزمونها على العمل بالعلم ولو مرة هذا اذا لم يكن في الأمر وجوب يقتضي تكرار العمل به أو كان تكراره من السنن المؤكّدة، حتى قال بعضهم (إذا سمعت بالخير فاعمل به ولو مرة واحدة تكن من أهله).
وقالوا (كنّا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به) |
فاعلم أنه لا إله إلا الله و استغفر لذنبك ، البدء بالعلم قبل القول و العمل.
|
أشيع أن البخاري تناول دواءً للحفظ فلما سئل عن ذلك أبان عن سره فقال (لا أعلم شيئا أنفع للحفظ من نهمة الرجل ومداومة النظر)
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفصل التاسع : وجوب العمل بالعلم 🔹 مما ينبغي على طالب العلم معرفته ان عليه العمل بما علم وأن لا يكون ممن قال فيهم الله " واتل عليك نبأ الذي ءاتيناه ءاياتنا فانسلخ منها... " الآية . 🔹 وأن عمله بما تعلمه على درجات : 🔘 الدرجة الأولى : مما يلزم منه البقاء على دين الإسلام كالتوحيد 🔘 الدرجة الثانية : ما يتأكد وجوب العمل به كالفرائض واجتناب الكبائر .. 🔘 الدرجة الثالثة : ما يستحب العمل به كالنوافل واجتناب المكروهات .. 🔹 ينبغي على طالب العلم ان يقتدي بالسلف الصالح كيف كان يعملون لما عملوا وقد صنفت كتب في هذا الباب ك : 📔 كتاب أخلاق العلماء للآجري 📔 كتاب فضل علم السلف على الخلف لابن رجل تم بحمد الله |
جاء في بيان فضل العلم من نصوص القران والسنة مايحث على الاهتمام به والسعي في طلبه قال تعالى : ﴿أَمَّن هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيلِ ساجِدًا وَقائِمًا يَحذَرُ الآخِرَةَ وَيَرجو رَحمَةَ رَبِّهِ قُل هَل يَستَوِي الَّذينَ يَعلَمونَ وَالَّذينَ لا يَعلَمونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلبابِ﴾ [الزمر: 9] وقال تعالى : ﴿وَنِعمَ أَجرُ العامِلينَ﴾ [آل عمران: 136] ومن السنة " إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ ؛ رِضًا بِمَا طَلَبَ " [ سنن النسائي ( 158 ) سنن ابن ماجه ( 226 ) سنن الدارمي ( 369 ) مسند أحمد ( 18089, 18093 ) ] وجاء في أيضاً الوعيد الشديد لمن ترك العمل بالعلم أو عمل خلاف ماتعلمه قال تعالى : ﴿أَتَأمُرونَ النّاسَ بِالبِرِّ وَتَنسَونَ أَنفُسَكُم وَأَنتُم تَتلونَ الكِتابَ أَفَلا تَعقِلونَ﴾ [البقرة: 44] ومن السنة حديث أبي هريرة : ( إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) وذكر ( وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ، وَعَلَّمَهُ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ، فَأُتِيَ بِهِ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ، فَعَرَفَهَا، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ، وَعَلَّمْتُهُ، وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ. قَالَ : كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ : عَالِمٌ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ : هُوَ قَارِئٌ، فَقَدْ قِيلَ. ثُمَّ أُمِرَ بِهِ، فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ ) [ سنن الترمذي ( 2382 ) سنن النسائي ( 3137 ) مسند أحمد ( 8277 ) ] ولهذا كان واجباً على الإنسان أن يعمل بما تعلمه فيلزمه أن يتعلم مايبقيه في دين الإسلام بمعرفة التوحيد وانواعه واجتناب نواقض الإسلام فإن المخالفة في ذلك قد يخرج الإنسان من الملة إن كان مما ينافي التوحيد ( وليس كمال التوحيد ) وأيضاً يلزمه أن يؤدي الواجبات ويجتنب المحرمات فهذا من الواجبات عليه وهي درجة أقل من سابقتها ويحكم على مرتكبها بالفسق ( الفاسق وهو الذي يرتكب الكبيرة ويصر على الصغيرة ) ولا تخرجه من الملة ، ثم يعمل بما هو مستحب له من النوافل ولا يأثم على الترك ولكن الأفضل له أن يؤدي مايستطيع منها لما فيها من جبر للواجبات التي قد تحصل للإنسان في أداءه للفرائض وزيادة في حسناته ورفعة له في درجاته وتكفير لصغائر ذنوبه ، وهذا مطلوب من الجميع أن يعملوا بما يتعلموا من الواجبات والفرائض ومايستطيعوا من النوافل ويستعين بالصبر على الطاعة وأجتناب المعصية وعلى أقدار الله كما قال تعالى : ﴿وَاستَعينوا بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبيرَةٌ إِلّا عَلَى الخاشِعينَ﴾ [البقرة: 45] موقناً بإذن الله في حصوله على الأجر العظيم المترتب على أداء ماطلب منه من العبادات فإن ذلك مما يربي الإنسان نفسه على ذلك حتى يقوى على الطاعة وتجنب المعصية ، من كان هذا شأنه كان الأفضل له أن يظهر على حاله آثار العلم وآدابه من الرفق وحسن الخلق والصدق والأمانة وغيرها مما يستحسن ويجتنب مايشين ذلك وقد إعتنى الأئمة في التأليف في ذلك في كافة جوانبه من وجوب العمل بالعلم وفضائل هذا العلم وحال من تعلم ولم يعمل وآداب المتعلم مع نفسه ومع معلمه ومع غيره من الناس وغير ذلك من المؤلفات ، ولما تبين أن العلم كان من أجل الأعمال والطاعات كان لازماً أن يكون التعلم بالطرق الصحيحة على حسب منهج السلف الصالح وهذه الطرق وأن تعددت إلا أن غاياتها واحدة والمتعلم يختار مايناسبه بحسب حاله وقدرته فكم من عالم ييسر الله له المسلك الصحيح لطلب العلم وأوصله إلى مراده وأنما هذا التنوع في طرق الطلب مما ييسر الله على هذه الأمة ، وقبل ذلك يلزم على المتعلم أن يميز بين الطرق الصحيحة والخاطئة وهذا ناتج عن اقتراحات كثيرة لمتكلمين في هذا الباب وهذه معين في تحصيل العلم وحفظه وفهمه ولا يضيع وقت كثير في تحصيل علم قليل ، ولذلك لايتم التحصيل إلا بركائز أربع وهي : أن يجد من يشرف عليه من عالم يأخذ عنه ، ثم يتدرج في دراسته ومايبدأ به بحفظ القران ومايتيسر له من احاديث النبي ﷺ والقراءة من مختصرات من علوم العقيدة والفقه التفسير واللغة وغيرها ، ويحرص على يجعل نفسه محبة للعلم ومن التزود فيه ويعينه على ذلك محبة لأهل العلم مطلعاً على سيرهم وأحوالهم وموقنا بفضائله ومايترتب عليه من الأجر العظيم فذلك من أهم مايعين على الإقبال عليه فهذا حال علماء هذه الأمة في طلبهم للعلم ، وأن يصبر على ذلك مدة كافية من الزمن حتى يتقن ماتعلمه ويندرج في مسائله ويسلك مسلك أهله ليصل بذلك الى مرتبة اهل العلم ولايتعجل فيه ،
|
تعد النهمة في طلب العلم ركيزة من أربع ركائز لا يتم لطالب العلم تحصيل العلم إلا بها ومن علامات النهمة تقديم طلب العلم علي رغبات النفس من متاع الدنيا بسبب شدة حبه للعلم وأهله وفضله فيصير هو كل همه.
|
الاخلاص فى طلب العلم :
وإخلاص النية لله تعالى في طلب العلم وفي سائر العبادات واجب عظيم، بل هو شرط لقبول العمل ، ولذلك فإن أهم ما يجب على طالب العلم أن يعتني به تحقيق الإخلاص لله تعالى، والتحرّز مما يقدح فيه، وهو أمر عظيم، لكنّه يسير على من يسَّره الله له . مفتاح الاخلاص : هو الالتجاء إلى الله تعالى وتعظيمه وإجلاله، وصدق الرغبة في فضله وإحسانه، والخوف من غضبه وعقابه، وأن تكون الآخرة هي أكبر همِّ المرء؛ فإن فساد النية لا يكون إلا بسبب تعظيم الدنيا وإيثارها على الآخرة، ومن ذلك تفضيل مدح الناس وثنائهم العاجل على ثناء الله على العبد في الملأ الأعلى، ومحبَّته له ومحبة الملائكة له تبعاً لمحبة الله تعالى. |
ومن أسباب العجلة في طلب العلم:
- ضعف الصبر على تحمّل مشقّة طلب العلم. - وضعف البصيرة بطول طريقه. - وإيثار الثمرة العاجلة من التصدّر والرياسة به على حقيقة تحصيل العلم النافع والانتفاع به. - والاغترار بالذكاء والحفظ السريع؛ فيستعجل تصوّر المسائل والحكم فيها باطّلاع قاصر، وأدوات ناقصة، ويكثر على نفسه من المسائل بما لا يمكنه أن يتقن دراسته على وجه صحيحٍ بهذه العجلة؛ فيقع في فهمه لمسائل العلم خطأ كثير، واضطراب كبير. فمن وجد في نفسه عجَلة مذمومة فليبادر إلى معالجة أسبابها، وليتبصّر بطريقة أهل العلم في تحصيله، وصبرهم على سلوك سبيله. |
| الساعة الآن 11:00 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir