![]() |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله النبي الامين اما بعد في اليوم الثاني تطرق الدرس الي مؤلفات كثيرة في بيان فضل العلم والعلماء الاجلاء من رواة الحديث وغيرهم من أعلام الفقه لهم مؤلفات كثيرة منهم الامام البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وغيرهم منهم من افرد كتبا في فضل العلم ومنهم من افرد أبوابا في مؤلفاتهم المختلفة لما للعلم من فضائل علي أهله من العلماء ومن المتلقين العلم علي ايدهم أو علي المجتمع المسلم الذي استفاد منه ثم تطرق الدرس الي بيان العلم النافع والعلم الضار والعلم النافع نوعان ١- العلوم الشرعية المتعلقة بالفقه والعقيدة والحديث والسيرة 2- العلوم الدنيوية وهي العلوم المتعلقة بالطب والهندسة وغيرها من العلوم التي ينتفع بها الناس وفرق الدرس بين علم المقاصد وعلم الألة علم المقاصد هو العلوم الشرعية الفقه والحديث والعقيدة وغيرها من فروع العلوم الشرعية علم الإله هو العلم المرتبط بعلم المقاصد في بيان ألفاظه ومدلولاته معلم اللغة والادب والنحو واختلف في ايهما نبدأ في الدراسة هل بعلم المقاصد ام بعلم الألة والرأي الأصلح في ذلك أن نبدأ باليسير من علم المقاصد ودراسة الخاص بالمبتدئين ثم ندرس اليسير من علم الإله دراسة المبتدئين ايضا ثم نرجع بعلم المقاصد فنتناول دراسة المتوسطين ونعود بعدها لدراسة علم الإله لدراسة المتوسطين وهكذا حتي تبرع في العلمين الذين لا غني عن أحدهما عن الآخر وتم تقسيم العلم الي علم العقيدة وعلم العبادات وعلم الجزاء وتناولها الدرس بشكل وافي ولله الحمد هذا وبالله التوفيق وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته |
اهتمام العلماء الكبار بجعل كتب و فصول في مؤلفاتهم لفضل طلب العلم دليل واضح علي الحث الكبير لذلك الأمر
كما ان هناك ايضا الجميل في التفريق بين العلم النافع والعلم الضار انه في التوغل في طلب العلوم الشرعية والتفقه في الدين يذيقه هذا التوغل اللذة في طلب العلم النافع اما بالنسبة للعلم الغير النافع فهو في ظاهره نافع وهو عدم الانتفاع بالعلوم النافعة والحرمان من بركتها وكذلك التوغل في العلوم الدنيوية التي قدتؤدي بصاحبها الي الهلاك مثال ذلك ما سرد عن التوغل في الحساب والرياضيات مما ادي الي التوجه للفلك والسحر واجمل ما فهمته وتعلمته معرفة خشية الله وأنها هي رأس الحكمة وان اليقين هو صفوة العلم وخلاصته |
هناك كتابان مما قراءت بعضا منها مؤخرا حول فضل طلب العلم ومايترتب عليه ومايلزم طالبه وصفات اهله وتضحيتهم
جامع بيان العلم وفضله لابن عبدالبر صفحات من صبر العلماء |
يجب علينا أن نتعوذ بالله منالعلمالذى لاينفع صاحبه أو يضره كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم،وصفات هذا العلم(مخالف لهدى الكتاب والسنة،يزين معصية،يصد عن طاعة،يشكك فى صحة ماثبت من النصوص،كما أنه يخالف سبيل المؤمنين)
وصية للإمام أحمد قال: رأس العلم الخشي |
بِسْم الله و الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله:
اما بعد: فلما كان للعلم من أهمية للانسان في فهم أمور دينه و ان يعبد ربه عَل بينة و ان يكون لربه مطيعا و لنبيه متبعا و لكلام العلماء الربانيين ملتزما،فكان حري على العلماء الربانيين ان يهتموا بهذا العلم تعليما و تعلما و تأليفا فمنهم من الف في هذا الفن مؤلفات تراوحت بين المتون الصغيرة و الكتب المتوسطة. والكبيرة بحسب الحاجة و بحسب ما تقتضيه الضرورة لهذا. ---> فمن العلماء و الاىمة الذي ألفوا في هذا العلم: -الامام البخاري كتب في هذا الفن و ترجم له بباب *العلم قبل القول و العمل*,كما ان الامام محمد ابن عبدالوهاب أورد هذا الباب و استدل به في مستهل تفسير الاصول الثلاث مبينا أهمية العلم قبل العمل و الدعوة - كما الف ابن عبدالبر كتاب *جامع بيان العلم و فضله* ---->وغيرهم من العلماء الذين اهتموا بهذا الفن بالتأليف مما يحفظ لهذه الأمة أمور دينها،فكان هذا مما تميزت به هذه الأمة و لله الحمد. ~~>وَمِمَّا علينا معرفته ان العلم نوعان: 1)علم شرعي ديني: به يعرف الانسان ما تنجو به في دينه و دنياه وهذا العلم هو معرفة العبد ربه و نبيه و دينه 2)علم دنيوي: مما يحتاجه الانسان في صلاح دنياه و الحرص على ما ينفع فيها لقول النبي:"احرص على ما ينفعك" ==>ولهذا نرى الإحاطة بهذا الفن من علماء الأمة و قد قسموه الى علم نافع و الى علم غير نافع : 1/العلم النافع: وهو مما اهتم به العلماء بالبيان للأمة عامة و لأهل العلم و طلبته خاصة لقوله صلى الله عليه وسلم :"احرص على ما ينفعك"،وهو بدوره ينقسم الى ثلاثة أقسام: 1/القسم العقدي و هو من اهم الأقسام وأجلها للإنسان في دنياه و اخرته 2/القسم التشريعي وهو قسم يهتم بشرائع الاسلام 3/القسم الجزاىي يهتم بالجزاء و العقاب بحسب الامتثال أو الاعتراض ===>علما ان هذه الأقسام وفِي طلبها يحتاج الانسان الى علم المقاصد وعلم الآلة مما يحتاجه الانسان للإحاطة بامور دينه فهمًا وعلما 1/العلم الغير النافع: وهو علم أهل الكلام و الفلسفة الذي يقدمون فيه العقل على النصوص الشرعية وهذا العلم انهك مريديه و جعل منهم من يتراجع عن هذا العلم و سلم للنصوص الشرعية فالإمام الجويني قال في اخر عمره:"اللهم امتنا على عقيدة نساء نيسابور"،كذالك الامام المزني و ابو حامد الغزالي. ===>وَمِمَّا على طالب العلم الاهتمام به لنيل مَرْضَات الله هو اهتمام بالعلم الباطن وهو عمل القلوب الذي يولد الخشوع و الخشية و الإنابة لدى العبد حتى يكون ربانيا وهذا يجب ان لا ينفصل على علم الظاهر الذي يهتم بعمل الجوارح وبهذا تحصل التقوى لقول الله تعالى:"يأيها الذين آمنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا"~~>"فرقانا يفرق به بين الحق و الباطل ====>و مما يجدر التنبيه اليه ان العلم اذا لم يحط به صاحبه فهمًا وعلما و صدقا وامتثالا لامر الله و رسوله صلى الله عليه و سلم فان صاحبه سيفقده و هذا الفقد اما حقيقة أو ان يكون صاحب علم و لكن لا ينتفع به حتى يكون هباءا منثورا |
صنف العلماء في فضل طلب العلم مصنفات كثيرة ونافعة كالإمام الآجري كتاب "فضل طلب العلم وابن عبدالبر كتاب "جامع بيان العلم وفضله" وابن الجوزي كتاب"الحثّ على حفظ العلم ودكر كبار الحفاظ وغيرهم من العلماء .
|
العلم ينقسم إلى قسمين : علم نافع كالعلم الشرعي مثل دراسة العقيدة والفقه والأخلاق وعلم دنيوي مثل دراسة العلم الآلي والهندسة وغيرها 2 وعلم غير نافع مثل دراسة السحر والكهانة والتنجيم .
|
السلام عليكم ورحمة ورحمة وبركاته
الفصل الاول بيان اوجوه فضل العلم ، بعض الفوائد العلم اصل معرفه الهدى العلم اصل كل عبادة العلم افضل القربات إلى الله |
اكتب همزة القطع رجاء
|
وفي هؤلاء وردت آيات الوعيد وأحاديثه كما في قوله تعالى: {إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون أؤلئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون}
- وقوله تعالى: {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أؤلئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون |
قال الإمام أحمد: (يجب أن يَطلُبَ من العلم ما يقُوم به دينُه)
قيل له: مثل أي شيء؟ قال: (الذي لا يسعه جهله، صلاته وصيامه ونحو ذلك). |
معنى العلم الشرعى :
-هو العلم بدين الله عز و جل . اقسام العلوم الشرعية ثلاثة : 1-علم العقيدة , و مداره على الاسماء و الصفات , و ما يعتقد فى ابواب الايمان . 2-معرفة الامر و النهى , و الحلال و الحرام . 3-علم الجزاء , و هو جزاء المرء على افعاله فى الدنيا و الاخرة . |
إنما الأعمال بالنيات ... و طلب العلم من أشرف الأعمال، فليُعتنَ بالنية فيه.
|
قال ابن عبد البر: (قد أجمع العلماء على أن من العلم ما هو فرض متعين على كل امرئ في خاصته بنفسه، ومنه ما هو فرض على الكفاية إذا قام به قائم سقط فرضه على أهل ذلك الموضع).
|
العلم الشرعي على قسمين : فرض عين وفرض كفاية
اما فرض العين : فهو كل مايحتاج له لتأدية الواجب المتعلق بعبادة الانسان من عبادات ومعاملات .. كتعلم سورة الفاتحة وفرض الواجب هو الذي يلزم وجود من يتعلمه من الامة ولا يلزم على كلهم .. كالتعلم الدقيق لمسائل الفقه في الحدود وغيرها فعلى كل انسان ان يعرف من العلم ماهو من الفروض العينية والفروض الكفائية فيتعلم العينية لانها واجبه ولازمه عليه واما الكفائية فله ان يتعلمها اذا اراد ان يتزود من العلم او يكون من اهل العلم والاخلاص في طلب العلم الشرعي ضرورة ولازمة لان طالب العلم اذا لم يخلص في طلبه لله عزوجل وادخل فيه الرياء او امور الدنيا والسمعة وغير ذلك لم يحصل له على الاجر بل الامر اشد من ذلك لما فيه من الوعيد الشديد كما في الحديث ( ان اول من تسعر فيهم النار ) وذكر فيه قارئ قرأ القرآن ليقال قرأ وعالم تعلم العلم ليقال عالم وكون طلب العلم عبادة لازم ممن يتعلم العلم ان يحقق شرطي العبادة واولهما ان يخلص في ذلك لله عزوجل لان قبول الاعمال مشروط بتحقق هذين الشرطين فلايقبل عمل لم يخلص فيه لله عزوجل .. فلهذا يبادر طالب العلم على ان يخلص في نيته وصدقه بان يجعلها خالصه لله عزوجل ويبتعد عن كل مايكدر صفو هذه النية من رياء وسمعة وغير ذلك ومما يعين على الاخلاص ان لايطلب العلم الا ليرفع الجهل عنه نفسه ليعبد الله بالعبادة الصحيحة الموافقة للشريعة الاسلامية المستوحاة من كتاب الله وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم فيعرف مايحبه الله ويرضاه ومايبغضه وينهى عنه ويسال الله ان يعينه على ذلك ويتقبل منه عمله ويجعله من عباده الصادقين في اعمالهم المتقبلين لها ... جعلني الله واياكم مما يعملون فيخلصيون ويتقبل منهم اعمالهم . |
فإن فساد النية لا يكون إلا بسبب تعظيم الدنيا وإيثارها على الآخرة،
|
يجب على الانسان ان يتعلم مالا يسعه جهله فيتعلم ما يؤدى به الوجبات ويكف به عن المحرمات ويتم به معاملاته على الوجه الصحيح .
ويجب على طالب العلم ان يخلص لله فيه لان اخلاص النيه واجب وهو شرط لقبول العمل ومفتاح تيسير ذلك الامر هو اللجؤ الى الله والاعتصام به. ومما يعين على الاخلاص ان يطلب العبد العلم للعمل به ولينال محبه الله ورضوانه . |
عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ لا يَتَعَلَّمُهُ إِلاَّ لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضاً مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ)) رواه أَبُو داود بإسنادٍ صحيح.
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من فوائد درس هذا اليوم : من المقاصد الصالحة لطلب العلم، الإخلاص في طلبه، ويكون ذلك بأن يبتغي به المرء وجه الله ليهتدي لمعرفة لما يحبه الله وبرضاه؛ فيعمله ويعرف ما يًبغضه الله؛ فيجتنبه، ويعرف مايُخبر الله به؛ فيؤمن به ويًصدّقه. قال مطر الوراق: [ خير العلم ما نفع، وإنّما ينفع الله بالعلم من علمه ثم عمل به، ولا ينفع به من علمه ثم تركه ]. وقال سفيان بن عيينة: [ إنّما منزلة الذي يطلب العلم ينتفع به بمنزلة العبد يطلب كل شيء يرضي سيده، يطلب التّحبب إليه، والتقرب إليه والمنزلة عنده؛ لئلا يجد عنده شيئاً يكرهه ] |
السلام عليكم حكم طلب العلم ينقسم الى قسمين فرض عين وهو مالايسع الجهل به كالتوحيد كصلاة والزكاة والصوم والحج وغيره وفرض كفايه .... ويجب على العبد اخلاص النيه لله تعالى في طلب العلم وفي جميع اعماله والاخلاص شرط لقبول العمل وصحته والعلم اذا اريد به غير الله حبط وورد الوعيد الشديد لمن اتصف بذلك
|
طالب العلم إن صلحت نيته وحسن قلبه وجعل طلب علمه خالص لوجه ربه سهل عليه أمر إخلاص النية، ثم لا يزال العبد يزداد من الإيمان واليقين، والقرب من الله تعالى حتى يفتح الله عليه من أبواب فضله وإحسانه.
أما من كان طلبه للعلم رياء وجعل عمله لوجه الاعجاب والقيل والقال فهؤلاء لم يكن له في الآخرة من نصيب. وأما من ضعف جهاده أمام الشيطان ومرض قلبه فما أخلص فيه فهو عمل صالح مقبول، وما راءى فيه حابطاً مردوداً. عافانا الله وإياكم من ضعف ومرض القلوب |
العلم الشرعي منه ما هو فرض عين ، ومنه ما هو فرض كفاية
ففرض العين هو ما يجب على العبد أن يتعلم من أمور دينه الذي لا يسعه جهله مثل الصلاة و الصيام و غير ذلك , مرَّ الإمام أحمد بقومٍ فصلّى معهم فوجدهم لا يحسنون الصلاة؛ فكتب لهم كتابًا فيه تعليم الصلاة، وبعث به إليهم، بيّن لهم فيه ما يجب عليهم تعلّمه ليقيموا صلاتهم. و قال أيضا:(يجب أن يَطلُبَ من العلم ما يقُوم به دينُه)قيل له: مثل أي شيء؟ قال: (الذي لا يسعه جهله، صلاته وصيامه ونحو ذلك) وقال ابن عبد البر: (قد أجمع العلماء على أن من العلم ما هو فرض متعين على كل امرئ في خاصته بنفسه، ومنه ما هو فرض على الكفاية إذا قام به قائم سقط فرضه على أهل ذلك الموضع). |
السلام عليكم ورحمة ورحمة وبركاته وبركاته
الفصل الثاني : الأدلة على فضل العلم وأهله . - قال تعالى : يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات" . - قال تعالى : إنما يخشى الله من عباده العلماء " . - وغيرها الصحيحين حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال : ،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين " . |
السلام عليكم:
لقد تعلمت من درس يوم الاثنين ، أن العلوم إما نافعة ، كالعلوم الشرعية ، أو ضارة ، كالسحر والفلسفة وعلم الكلام وإن العلوم الشرعية على ثلاثة أنواع : علم العقيدة ، وهو ما يتصل بعقيدة العبد من توحيد الألوهية لله عز وجل ، وتوحيد الأسماء والصفات وعلوم الأمر والنهي ، والحلال والحرام ، وعليها مدار المعاملات والعبادات. وعلم الجزاء ، و مداره على العدل والإحسان ، يعلم العبد ما هو مجازاً به في الدنيا والآخرة. وتعلمت أيضاً أن علوم المقاصد الشرعية ، هي العلوم المتصلة بالحديث والفقه والتفسير والعقيدة والسلوك ، أما علوم الآلة ، فهي العلوم الخادمة التي المعينة على علم المقاصد الشرعية ، كعلم مصطلح الحديث ، وعلم أصول التفسير ، علوم اللغة والنحو والصرف. ولقد أوصى العلماء بأن يأخذ طالب العلم شيئاً من علوم المقاصد الشرعية ، وقدراً مكافئاً من علوم الآلة ، ثم يعاود الكرة حتى يرتقي في المستوى العلمي. |
بسم الله و الحمدلله و الصلاة والسلام على رسول الله؛
اما بعد: فان حكم طلب العلم على قسمان اما ان يكون فرض عين واما ان يكون فرض كفاية: -1-فرض عين: وهو طلب العلم الذي يحتاجه كل مسلم للقيام بما اوجب الله عليه من عبادة ربه وما تصح به معاملاته فهذا واجب عليه؛لقوله صلى الله عليه وسلم:"طلب العلم فريضة على كل مسلم" -->كما انه تحقيق العبادة بما شرع الله لا تكون الا بطلب العلم الذي يحتاجه لتقوم به من اجل القيام بالعبادة التي افترضها الله علينا يقول ابن تيمية:"طلب العلم الشرعي فرض كفاية الا فبما يتعين؛مثل طلب كل واحد علم ما امره الله به و ما نهاه الله عنه فان هذا فرض على الاعيان" و لذلك لما سال الامام مالك عن طلب العلم قال:"كله خير ولكن انظر الى ما تحتاجه في يومك و ليلنك فاطلبه" و قال الامام احمد:"يجب ان يطلب من العلم ما يقوم به دينه" -2-فرض الكفاية: وهو ما زاد عن الواجب الذي لا تصح العبادات و المعاملات الا به فهذا تحصيله من باب فروض الكفايات اي ان قامت به فئة من الناس سقط عن الباقين وهو لطالب العلم من المستحبات و الفضائل ==>كما ان طلب العلم لما له من اهمية وانه طاعة و عبادة لله عز وجل فيجب فيه الاخلاص و الاخلاص هو مجانبة العمل عن ملاحظة المخلوقين فهو واجب عظيم و هو شرط قبول الاعمال فعلى طالب العلم ان يجنب اخلاصه في طلب العلم ما يقدح فيه لقوله تعالى:"و توكل كلى العزيز الرحيم الذي يراك حبن تقوم و تقلبك في الساجدين انه هو السميع العليم"-->ولا يتوكل على الله الا من كان مخلصا له سبحانه كم ان الانسان عليه مراقبة نيته حتى تكون نيته خالصة لله راجيا رحمته يخلف عقابه و ذلك بان يعلم ان الله سميع و رقيب؛ فمن كانت نيته غير ذلك بان يريد عرض الدنيا و مدح الناس فهذا هلكت نيته ففسد بذالك امره و زاغ عن الحق وهو متوعد من رب العزة والجلال بالعقاب الشديد فاول من تسعر بهم النار عالم له علم لكن هذا العلم ابتغى به الرياء و السمعة فامر الله سبحانه بان يلقى في النار و في عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"انما لاعمال بالنيات وان لكل امرء ما نوى"-->وهذا حديث فاصل في هذه المسالة ===>فلهذا يجب على طالب العلم ان يقصد ربه في طلب العلم بان يبتغي به مرضات الله وعيته و محبته فان صدق النية يولد محبة الله للعبد فيقول الله عز وجل لجبريل عليه السلام:"ياجبريل اني احببت فلانا فاحبه"؛فيحبه اهل السماء و يوضع له القبول في الارض لقوله صلى الله عليه وسلم:"من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه و ارضى عنه الناس و من التمس سخط الله برضى الناس سخط الله عنه و اسخط عنه الناس" فالنية في طلب العلم تكون: */لنيل مرضات الله والتقرب اليه */رفع الجهل عن نفسه وعن غيره */بنية العمل بما علم */بنية ارشاد اخوانه للخير */وبنية ان يكون متبعا لغرز النبي ===>ومما يجب ان يعلم ان طلب العلم له نواقض على طالب العلم ان يعلمها حتى لا تدركه شائبة منها وهو على درجتين *1*الاولى؛ان يتعلم العلم لا يبتغي به وجه الله: وهذه باخبث المنازل بان يبتغي بعمله غير وجه الله و يريد بذالك الرفعة و المكانة بين الناس فهو صاحب دنيا وهو متوعد بالعذاب الشديد لقوله تعالى:"من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا" *2*الثانية؛ان يكون اصل عمله الاخلاص لله ثم يطرء عليه الرياء فهذا على احوال **فان شاركه في اصثله فالنصوص تدل على بطلان العمل **فان طرأ الرياع و دفعه صاحبه فان ذلك لا يضر **اما اذا استرسل الرياء فان اختلفوا في ذالك لكن الراجح يبطل العمل ===****====>كما يجب علينا ان نتنبه من مكائد الشيطان حتى يحبطنا عن العمل و يترك الانسان الاعمال الصالحة و يستعين بالله و يلجأ اليه حتى يكون في حمى الرحمان- |
من ضعف اليقين في الله عز وجل أن يطلب العلم التفاتا لثناء الناس عليه وطلبا للمدح والشهرة، أما من قوي اليقين في قلبه بأن الله يراه ويرى عمله وهو الذي يجازيه عليه ولم يلتفت الى نظر المخلوقين انقطعت عنه دواعي الرياء والسمعة وحينئذ تتحقق عبودية الإخلاص لله عز وجل
|
قال ابن مسعود رضي الله عنه: " كفى بخشية الله علما، وكفى بالاغترار به جهلا "
|
الاخلاص في طلب العلم لله تعالى واجب، ولايجوز طلب العلم الا ليصيب به عرض الدنيا او للرياء والسمعة
|
العلم حق العلم هو ما كان مزيجا من أمرين :
1 ـ علم ظاهر يظهر في دراسة أبواب العلم وضبط مسائله وتحريره 2ـ علم باطن يتمثل بالخشية والإنابة لله رب العالمين . فإذا ما حصل المرء على هذين الأمرين معا بشكل متزن فعند ذلك يظن له الخير والصلاح والتوفيق من الله تعالى. اللهم أسألك لي ولجميع إخواني العلم المصحوب بخشيتك والإنابة إليك يا رب |
الآثارالمرويةعن السلف الصالح في فضل طلب العلم
★مارواه عبدالرزاق عن معمرالزهري أنه قال:=ماعبد الله بمثل الفقه= ★وقال مُطرف بن عبدالله بن الشخير=فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة،وخير دينكم الورع= ★وقال سفيان الثوري =ماأعلم عملاًأفضل من طلب العلم وحفظه لمن أراد الله به خيرا=. |
وقال ابن عبد البر: (قد أجمع العلماء على أن من العلم ما هو فرض متعين على كل امرئ في خاصته بنفسه، ومنه ما هو فرض على الكفاية إذا قام به قائم سقط فرضه على أهل ذلك الموضع).
|
السلام عليكم عليكم ورحمة الله وبركاته
الفصل الثالث : الآثار المروية عن السلف الصالح في فضل طلب العلم 🔘 قال سفيان الثوري " ما أعلم أفضل من طلب العلم وحفظه لمن أراد الله به خيرا " . 🔘 قال الإمام الشافعي رحمه الله " ليس بعد أداء الفرائض شيء أفضل من طلب العلم، قيل له ولا الجهاد في سبيل الله ، قال ولا الجهاد في سبيل الله " . |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفصل الرابع : المؤلفات في فضل العلم . 📔 كتاب فضل العلم للإمام الآجري 📔 كتاب جامع بيان فضل العلم وفضله . لابن عبد البر |
| الساعة الآن 11:00 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir