![]() |
قال النبى صلى الله عليه وسلم«إن لربك عليك حق ولنفسك عليك حق ولأهلك عليك حق ولزورك عليك حق فأعط كل ذي حق حقه»
من فوائد الحديث أن إعطاء النفس راحة لتنشط في المستقبل من الأمور الشرعية |
من آداب طالب العلم:
أولا- أن يكون عنده حسن سؤال، حسن إلقاء مثل أن يقول: أحسن الله إليك ما تقول في كذا، وإن لم يقل هذه العبارة فليكن قوله رقيقا بأدب. الثاني- حسن الاستماع، أما أن تقول: يا شيخ أحسن الله إليك ماذا تقول في كذا وكذا.. وانتظر. الثالث- صحة الفهم للجواب.. وهذا أيضا يفوت بعض الطلبة، تجده إذا سأل وأجيب. يستحيي أن يقول ما فهمت. |
من آداب طالب العلم أنه يحرص على قراءة الكتب خصوصا المطوّلات على أشياخه من أجل أن يضبط كيفية نطق الكلمات ويضبط التشكيل ويضبط النحو وكذلك يأمن من الغلط والوهم من إدخال الجملة في جملة أخرى ويسأل عما استشكل لديه
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد: من أهم ما يجب أن يهتم به الطالب هو جمع النفس في طلب العلم و تحصيله، دون أن يرهق نفسه إرهاقًا يوجب لنفسه النفرة و الملل، في طريقه لطلب العلم، و النفس إذا كلت عميت. فعليه بإجمام نفسه و إعطائها شيء من الراحة، حتى تعود بعدها للنشاط مجددا. فالطالب عليه بالإجتهاد في طلب العلم و أن تكون له في هذا الباب طفرات في الوصول و التألق لكن إذا تعكرت نفسه و ملت، فعليه أن يجعلها ترتاح لكن إذا أحس انها إستأنست بالراحة و أحبتها عليه أن يعيدها للنشاط و المثابرة حتى لا تكسل. و في أثناء طلبه للعلم على أيدي علماء المتقنين، الأمناء و الأتقياء، يعينوه على تصحيح العلم و ضبطه، يكون قد اكتسب الخير الكثير، فهو في أحضان العلماء يعلمونه و يربونه و يأخذون بيديه لكل خير و يتدرجون معه في التحصيل بدءا من المختصرات و صولا الى جرد المطولات، بفهم راق و عقل راجح و صحة نقل و قوة استنباط و بديع تأصيل و رشاقة إستدلال. و هذا لا يأتي إلا بحسن المباحثة و الاستعداد للفهم ،والآداب الفاضلة التي وجب أن يتحلى بها طالب العلم و منها: 1- أن يحسن السؤال و يحسن تأديته و إلقائه. 2- حسن الإنصات و الإستماع. 3- حسن الفهم. 4- حسن الحفظ . 5- العلم ثم العمل به. 6- التعليم. --> فالعلم إذا كثر مع قلة العمل، ربما كان مجلبة للكبر . --> و أما إذا قل العلم مع كثرة العمل، ر بما كان مدعاة للبدعة . --> أما الموازنة بينهما أي بين العلم و العمل هو مدعاة لكل خير و السير على السبيل بخطى ثابتة. و أخيرا بعد العلم يأتي التعليم و الدعوة، و في هذا الباب من الحكمة أن يبدأ بالأقرب فالأقرب، كما قال النبي ،صلى الله عليه و سلم:" إبدأ بمن تعول". |
االمناظرة والمناقشة تشحذ الفهم وتعطي الإنسان قدرة على المجادلة
|
المجادلة نوعان: مجادلة المماراة، يماري بذلك السفهاء ويجادل الفقهاء ويريد أن ينتصر قوله،فهذه مذمومة.
والثاني لإثبات الحق وإن كان عليه، فهذه محمودة مأمور بها. |
من سجايا الإسلام التحلي بكبر الهمة
|
ما قُيد حُفظ، من أهم وسائل حفظ العلم كتابته
|
من لم يتعاهد علمه، ذهب عنه العلم
|
لا بد لطالب العلم اللجوء إلى الله تعالى في طلب العلم وتحصيله، فاللجوء إلى الله هي من تقوى الله التي هي من مفاتح العلم(واتقوا الله ويعلمكم الله)
|
الصدق عظيم، وفي العلم أعظم، وكما قال الأوزاعي (تعلم الصدق قبل أن تتعلم العلم)
|
إجمام النفس والترويح عنها، ينشطها للعلم ويرغبها فيه
|
مهم لطالب العلم قراءة التصحيح والضبط على شيخ متقن، وكذلك حُسن السؤال، والاستماع، والجواب.
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة والسلام على رسول الله؛
أما بعد: من آداب الطالب في حياته اليومية، */- المناظرة بلا مماراة: ينقسم الجدال في الدين إلى قسمين: -1- أن يكون الغرض من ذلك إثبات الحق و إبطال الباطل, هذا مأمور به شرعا،إما وجوبا أو إستحبابا، لقوله تعالى:"أدع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعضة الحسنة* و جدلهم بالتي هي أحسن". -2- أن يكون الغرض منه التعنت، أو الإنتصار للنفس، أو الباطل؛ فهذا هو المراء المنهي عنه شرعا، لقوله تعالى:"ما يجادل في آيت الله إلا الذين كفروا". و على طالب العلم أن يحرص في هذا الباب أن يكون له تدرب و ممارسة على الجدال من أجل إضهار الحق و بيانه، و أن تكون نيته في ذلك الإنتصار للحق، سواء كان معه بأن يبينه للناس، و إن كان مع غيره قبله و أذعن إليه. */- مذاكرة العلم: و هذا مهم من باب ترسيخ العلم في ذهن الطالب،و كما قال أهل العلم:"إحياء العلم مذاكرته"؛ و المذاكرة نوعان: - مذاكرة مع النفس: بأن يراجع المسائل و أدلتها، و يمرن نفسه على كيفية الترجيح بين المسائل، و مراجعة أقوال العلماء فيها، و أن يضبط القواعد, و أن يراجع الأدلة و كيفية الإستدلال، و غيرها من الأمور التي تعينه على حفظ العلم و فهمه. - مذاكرة مع الغير: و ذلك بأن يختار الطالب من أقرانه من يعينه في المراجعة و الفهم للمسائل الشرعية و الإستعانة بالمناقشة البنائة و الهادفة من أجل الإستفادة و الحفظ. */- طالب العلم يعيش بين الكتاب و السنة و علومها: نعم هنا طالب العلم لا غنى له عن الكتاب و السنة، و لكن عليه أن يحرص في طلبه للعلم ألا يستغنى عن أحد منهما على حساب الآخر فهذا من باب الضياع؛ و هذا كله يأخذه من العلماء لمعرفتهم بدقائق الأمور، و إطلاعهم الواسع، و لغزارة علمهم، فالكتاب و السنة هما الجناحان و أما العالم فهو الرأس ألذي يقود و يوجه و الطالب هم الراكب. */- استكمال أدوات كل فن: نعم هذا من باب المرحلية في طلب العلم، فيستكمل كل فن بما يجعله يحيط به من كل جانب، و هذا يكون واجب لطالب العلم عند التخصص في أحد الفنون. |
طالب العلم يعيش بين الكتاب والسنة فهما للمسلم كالجناحين للطائر . فعلى الطالب أن يهتم بالاثنين فلا يعتنى بواحد منهما ويغفل الآخر ويضاف لذلك أمر ثالث وهو كلام العلماء فهم أشد رسوخا في العلم ولديهم من القواعد والضوابط ما ليس عند طالب العلم فليحرص على الأخذ باقوالهم إن وافق الحق والصواب.
|
لابد للعلم من المذاكرة سواء مع النفس او مع الغير
والمجادلة نوعان أ-مجادلة المماراة : وهي تكون لاظهار الحق له ولو كان عليه ويماري به السفهاء ويجادل به الفقهاء فهذا مذموم ب-مجادلة الحق : وهي المجادلة التي يكون القصد منها الوصول الى الحق ولو كان عليه فهذا هو المحمود ولابد لطالب العلم ان يعتني بكتاب الله وسنة نبيه ولا ينتقل من الى فن حتى يتقنه الفن السابق |
طالب العلم يعيش بين الكتاب والسنة وعلومها.
|
طالبُ العلْمِ يَعيشُ بينَ الكتابِ والسُّنَّةِ وعلومِها :
فهما له كالْجَناحينِ للطائرِ ، فاحْذَرْ أن تكونَ مَهيضَ الْجَناحِ . |
استكمال أدوات كل فن. يريد بذلك: أنك إذا أردت أن تكون طالب علم في فن معين، وهو ما يعرف عندنا بالتخصص، فلا بد أن تكون مستكملا أدوات ذلك الفن، يعني عندك علما به،
|
المطولات فيض من العلوم, وبحار زاخرة عز أن تدرك لها شاطئا, ولذلك متى أراد طالب العلم أن يلج فيها فلابد أن يعد للغوص عدته, حتى يستطيع أن يستخرج من لآلئها ويستزيد من دررها.
فإن أحكم الطالب سفينته, وتزود بضبط واتقان ما حفظ من المختصرات على شيوخ ثقاة أمناء, فليكن لديه من الهمة العالية ما يطلق به لجام فرسه, متوكلا على ربه, ليعل وينهل من عظيم فضله, وكريم منته- سبحانه - فإن في ذلك الخير الكثير؛ - فيحصل معارف عديدة, - وتتسع مداركه, - ويستخرج ما فيها من الفوائد والضوابط, - وتزداد خبرته في مجالات الأبحاث والمسائل, - ويتعرف على طرق المصنفين والمؤلفين ومصطلحاتهم. |
العلم صناعة لها أدواتها, أو هو لغة لها مفرداتها, متى ألم بها طالب العلم واستكملها, متعلما إياها من معلمها الحاذق, صار من أهلها.
وقد قال الله تعالى: (الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته), فالذين آتاهم الله الكتاب, لا يمكن أن يوصفوا بأنهم أهل كتاب حتى يتلوه حق تلاوته؛ في اللفظ, والمعنى, والعمل بما فيه. وقد ضرب المصنف – رحمه الله – لذلك مثلا؛ فإن أراد طالب العلم أن يكون عالما بالفقه, وجب عليه أن يعلم الفقه, وأصول الفقه, حتى يكون متبحرا فيه, وإن أراد أن يكون عالما باحديث, فيلزمه أن الرواية والدراية, أي أن يعلم أسانيد الحديث ورجال الحديث, وأن يفهم أيضا معنى الحديث. |
المراد بقراءة التصحيح أن يقرأ الطالب كتابه أمام شيخ متقن لمحتوى هذا الكتاب, فيصحح للطالب نطقه, وما قد يشوب هذا الكتاب من خطأ في الطباعة, أو نقل للجمل أو الكلمات.
وأما المراد بالضبط؛ فضبط الشكل,والنحو, وغريب المفردات وما إلى ذلك. ويستفيد طالب العلم من ذلك؛ أن يتثبت مما يقرأ ويحصل, وأن يكون نطقه سليما, وأن يأمن التحريف وعيب التصحيف, وكذلك الغلط وما قد يتوهمه في قراءته فيستقر في عقله ما توهم ويبني عليه, وفي ذلك الخطر الكبير, فمن أستاذه كتابه, فخطؤه أكثر من صوابه. |
التعلم: هو طلب العلم, بينما التفقه: هو طلب الفقه, وفرق كبير بين العلم والفقه, فكم من إنسان لديه من العلم الكثير, لكنه مع ذلك ليس بفقيه, وما أشد حاجة الأمة إلى الفقهاء – أولئك الذين أمر الله تعالى بالرجوع إليهم كلما جاء أمر من الأمن أو الخوف (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم), و (كيف لكم إذا كثر قراؤكم وقل فقهاؤكم).
وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك, حيث قال: (نضر الله امرءا سمع مقالتي, فحفظها ووعاها, وأداها كما سمعها, فرب حامل فقه ليس بفقيه, ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه). والتفقه مراتب: أولها العلم, ثم الفهم, ثم التفكر, ثم التفقه. وإذا كان الله تعالى أمر بالتفكر, حيث قال: (كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون), فإن التفقه أبعد مدى من التفكر,وهو حصيلة الفكر وإنتاجه, فإن الله تعالى قال : (فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا). وعلى ذلك, فالفقه إذا" ليس العلم فحسب, بل يتعداه إلى استنباط الأحكام الشرعية من الأدلة, حتى يمكن رد الفروع الشاردة إلى الأصول الموجودة. |
| الساعة الآن 09:29 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir