![]() |
اعتذر عن التأخر في تسجيل الحضور ليوم الأحد
مما يقدح في عبودية الإنسان لربه على ثلاث درجات: 1 ـ الشرك الأكبر . 2ـ الشرك الأصغر . 3ـ فعل المعاصي. |
الطاغوت : هو الذي بلغ مبلغا عظيما في الطغيانفصد عن سبيل الله وأضل ضلالا كبيرا .
وهو أنواع وأصناف كثيرة أشدها : 1 ـ الشيطان الرجيم. 2 ـ الأوثان التي تعبد من دون الله وهي كثيرة . 3 ـ من يحكم بغير ما أنزل الله تعالى. |
لا يكون العبد مسلماً أو موحداً إلا إذا كفر بالطاعون وآمن بالله.
والطاغوت كل مايعبد من دون الله. مثل : الشيطان. |
عبادة الطواغيت
الطاغوت من بلغ مبلغا عظيما من الطغيان وصد عن سبيل الله واراد ان يعبد من دون الله وهي عبادة ما سوى الله كالشيطان والاوثان ومن حكم بغير ما انزل الله |
يقول الله تعالي:" إن الشرك لظلم عظيم". صدق الله العظيم
|
مِمَّا يدُلُّ على عَظيمِ خَطَرِ الشِّرْكِ ووُجوبِ الحَذَرِ منه، أنَّ مَن أشْرَكَ باللهِ من بعدِ إسلامِه حَبِطَ عَمَلُه وكانَ من الكافرين الخاسرين، كأنه لم يَعْمَلْ من قبلُ شيئًا، فاللهُ لا يَقْبَلُ من مُشركٍ عملاً.
قال اللهُ تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: 85]. |
وتحقيقُ التوحيدِ يكونُ بإسلامِ القلبِ والوَجْهِ للهِ تعالى فتكونُ طاعتُه للهِ، ومَحبَّتُه للهِ، وبُغْضُه للهِ، وعَطاؤُه للهِ، ومَنْعُه للهِ، وبذلك يكونُ المَرْءُ مُؤمِنًا مُسْتكمِلَ الإيمانِ، نسألُ اللهَ من فضلِه.
|
بسم الله الرحمن الرحيم
عن درس الاحد 17 شعبان العبادة هي التذلل والخضوع مع المحبة الشديدة والتعدين والعبادة تكون بالقلب واللسان والجوارح وقد الله سبحانه وتعالى باخلاص العبادة له وحده لا شريك له فقال تعالى ( هو الحي لا اله الا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين) وقد أمرنا سبحانه باتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جل في علاه ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما معاكم عنه فانتهوا ) عذرا للاختصار لشدة المرض والحمد لله رب العالمين |
بِسْم الله الرحمن الرحيم
-الباب الثامن : التحذير من الشرك وأهله . - الشرك هو : عبادة غير لله تعالى ، وأظم الذنوب ، وصاحبه كافر ، خارج عن ملة الاسلام ،وهو خالد مخلد في النار. - ممايدل على عظيم خطر الشرك الأكبر ، ان من بالله تعالى ، بعد إسلامه ، حبط عمله . - أقسام الشرك : 1- الشرك الأكبر ، ويكون في الربوبية ، كاعتقاد شريك مع الله تعالى في أفعاله ، ويكون في الالوهية ، كدعاء في الله . - الشرك الأكبر يكون بالقلب ، كالاعتقاد بأن الأوثان تنفع وتضر من دون الله ، ويكون بالقول كدعاء الأوثان من دون الله، ويكون بالعمل كالذبح لغير الله . 2- الشرك الأصغر : وهو ماكان وسيلة للشرك الأكبر ، وسمي في النصوص شركا من غير أن يتضمن صرفا للعبادة لغير الله . - الشرك الأصغر يكون بالقلب ، كاعتقاد السببية فيما لم يجعله الله سببا لاشرعا ولاقدرا ، كاعتقاد ان التمائم تنفع في دفع الضرر ، والطيرة ، ويكون بالعمل مثل الرياء ، ويكون بالقول كقول ماشاء الله وشئت ، وصاحبه لايخرج من الملة ، ولايخلد في النار ، ولكنه ذنب عظيم . - الشرك منه الجلي والخفي. : فالجلي هو الشرك البين الواضح ، مثل دعاء غير الله تعالى ، والشرك الخفي منه أكبر كتعلق القلب بغير الله تعلقا يودي الى الالتجاء إلى غير الله التجاء كليا والتوكل عليه ، ومنه أصغر كتعلق القلب بالدنيا تعلقا يؤدي الى ترك الواجب وارتكاب المحرم من أجلها ، ومن الشرك الأصغر تقديم طاعة غير الله ، على طاعة الله ، من غير قصد عبادة غير الله ، أو تعلق القلب بغير الله، وهو أدق أنواع الشرك الخفي ولايكاد يسلم منه أحد . - تحقيق التوحيد يكون بإسلام القلب ، والوجه لله تعالى . |
وتحقيقُ التوحيدِ يكونُ بإسلامِ القلبِ والوَجْهِ للهِ تعالى فتكونُ طاعتُه للهِ، ومَحبَّتُه للهِ، وبُغْضُه للهِ، وعَطاؤُه للهِ، ومَنْعُه للهِ، وبذلك يكونُ المَرْءُ مُؤمِنًا مُسْتكمِلَ الإيمانِ، نسألُ اللهَ من فضلِه.
|
الشِّرْكُ الأكبرُ، وهو عِبادةُ غيرِ اللهِ عز وجل؛ فمَن صَرَفَ عبادةً من العباداتِ لغَيْرِ اللهِ عز وجل؛ فهو مُشرِكٌ كافرٌ، لا يَقْبَلُ اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلاً، كالذين يَدْعُونَ الأصنامَ والأولياءَ والأشجارَ والأَحْجَارَ، ويَذْبَحُونَ لها ويَسْألُونَها قَضاءَ الحَوائجِ ودَفْعَ البَلاءِ.
وهؤلاء كُفَّارٌ مُشرِكونَ خارجونَ عن دينِ الإسلامِ، مَن ماتَ منهم ولم يَتُبْ فهو خَالِدٌ مُخلَّدٌ في نارِ جَهَنَّم والعياذُ باللهِ. |
قال ابنُ جَريرٍ رحِمه اللهُ: (والصَّوابُ من القولِ عندِي في "الطَّاغُوتَ" أنه كُلُّ ذِي طُغْيانٍ على اللهِ، فعُبِدَ من دونِه، إما بقَهْرٍ منه لمَن عَبَدَه، وإما بطَاعةٍ مِمَّن عبده له، وإنسانًا كان ذلك المَعْبودُ، أو شَيْطانًا، أو وَثَنًا، أو صَنَمًا، أو كائِنًا ما كانَ من شيءٍ).
فالطاغوتُ هو: الذي بَلَغ في الطُّغْيانِ مَبْلَغًا عظيمًا فصَدَّ عن سبيلِ اللهِ كثيرًا وأضَلَّ إضلالاً كبيرًا. |
والشِّرْكُ هو: عبادةُ غيرِ اللهِ تعالى، فمَن دعا معَ اللهِ أحَدًا – دُعاءَ مسألةٍ أو دُعاءَ عبادةٍ– فهو مُشركٌ كافرٌ؛ قد جَعَلَ للهِ شَرِيكًا ونِدًّا في عبادتِه؛ واللهُ تعالى لا يَرْضَى أن يُشْرَكَ معَه أحَدٌ في عبادتِه، لا نَبِيٌّ مُرسَلٌ، ولا مَلَكٌ مُقرَّبٌ، ولا غيرُهما؛ فالعبادةُ حَقٌّ للهِ وحدَه، قال اللهُ تعالى:﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [يوسف: ٤٠].
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله ؛
اما بعد: إن اعظم ما أمر الله به التوحيد (و هو عبادته و حده لا شريك له)، و أعظم ما نهى عنه الشرك( وهو دعوة غيره معه) قال تعالى :" و أن المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا" و قال تعلى:" إنّه من يشرك بالله فقد حَرَّم الله عليه الجنّة و مأواه النار و ما للظالمين من أنصار" و لما سأل ابن مسعود رضي الله تعالى عنه النبي :" أي الذنب أعظم" ، فقال صلى الله عليه و سلم:" أن تجعل لله ندّا و هو خلقك" -/ الشرك: هو عبادة غير الله مع الله و هو اعظم الذنوب و أمقتها عند الله و هي توجب الخلود في النار مع ما يلقاه الانسان من العيشة الضنك و الحيرة و التيه و عدم الأمان ر الطمأنينة في الدنيا و الآخرة ، عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلّم :" من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة و من لقي الله يشرك به شيئا دخل النار"،==> النبي أعاد لفظ " يشرك به"، فيه من التأكيد من النبي صلى الله عليه و سلّم على خطر الشرك و التنبيه منه على الوقع فيه - كذلك الشرط محبط للعمل، لقوله تعالى:" و لقد أوحي إليك و إلى الذين من قبلك لإن أشركت ليحبطن عملك" - و الشرك على قسمين: -1- شرك اكبر -2- شرك اصغر و يكون بالقلب القول و العمل - و منه الشرك الجلي و الخفي ==> ر أعظمها خطرا بالمؤمن الخفي لأنه ممكن أن يصيب العبد و هو لا يعلم و قد حذّر النبي صلى الله عليه و سلم منه و يمكن تقسيم الشرك الى اكبر و اصغر لأنواع التوحيد الثلاث |
الدرس السادس : بيان معنى العبادة
العبادة هي الذلل وخشوع والانقياد مع شدة المحبة والتعظيم ، وهي عامة كل عمل يتقرب به الى المعبود .
والعبادة في الاسلام : هي اسم جامع لكل ما يحبه المولى عز وجل من اقوال وافعال ظاهرة سواء كانت او بطنة. |
الشرك هو عبادة غير الله تعالى فمن أشرك بالله أحد فهو كافر
والشرك على انواع شرك أكبر وشرك اصغر فأما الأكبر فيكون في الربوبيةو الألوهية ويكون بالقلب والقول والعمل وأما الأصغر فهو ما كان وسيلة للشرك الأكبر ويكون بالقلب والقول والعمل والشرك الأصغر لا يخرج من الملة ولكنه ذنب عظيم يستوجب العقاب |
الشرك الأصغر:
قلبى: كالإعتقاد فى التمائم أنها جالية للحظ ومنقذة. عملى: الرياء قولى:مثل قول ما شاء الله وشئت. والشرك الأصغر لا يخرج من الملة ،وإنما هى كبيرة،يجب التوبة منها،وإن لم يتبقى المسلم منها يعرض نفسهه لسخط الله. |
الشرك اما ان يكون جلي او خفي
اما الشرك الجلي فهو شرك ظاهر كدعاء غير الله او الذبح للاوثان اما الشرك الخفي فينقسم الى شرك اكبر واصغر ، والشرك الاكبر يكون بالتعلق بغير الله ، واما الشرك الاصغر فيكون كالتعلق بالدنيا وارتكاب المحرمات |
و من صور الشرك في بلاد المسلمين اليوم : سؤال المقبورين في الأضرحة و المزارات تفريج الكربات ، و قضاء الحاجات . نسأل الله العافية !
|
أخرج مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"من لقي الله لايشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به دخل النار " |
لما كان التوحيد أهم مطلب كان الشرك أعظم ذنب قال تعالى على لسان لقمان يعظ ابنه : ﴿وَإِذ قالَ لُقمانُ لِابنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشرِك بِاللَّهِ إِنَّ الشِّركَ لَظُلمٌ عَظيمٌ﴾ [لقمان: 13] فهذا الشرك يراد به الشرك الأكبر ويترتب على من يقع فيه عقوبات عظيمة منها :
1 ) لايغفر الله لمرتكبه قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ [النساء: 116] ، أما الشرك الأصغر فصاحبه تحت المشيئة 2 ) أن مرتكبه في النار خالداً مخلداً فيها إذا مات عليه ولم يتب منه قال تعالى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ [المائدة: 72] ، وأما الشرك الأصغر لايوجب لصاحبه الخلود إلا أنه ذنب عظيم من كبائر الذنوب يجب التوبة منه 3 ) أنه سبب لحبوط جميع الأعمال قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الزمر: 65] ، وقال تعالى : ﴿ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهدي بِهِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَلَو أَشرَكوا لَحَبِطَ عَنهُم ما كانوا يَعمَلونَ﴾ [الأنعام: 88] ، أما الشرك الأصغر فهو يحبط العمل الذي إقترن به |
ومن عظيم خطر الشرك أنه محبط للعمل، فمن أشرك بالله بعد إيمانه فإن الله يحبط عمله الأول كأن لم يعمل من قبل شيئا
قال الله تعالى﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (66)﴾ [الزمر: ٦٥–٦٦]. والشرك منه جلي وخفي، وسبيل السلامة منهما بإخلاص العبادة وصرفها لله عز وجل وحده اعتقادا وقولا وعمل وبإسلام القلب لله عز وجل فيكون حبه لله وبغضه لله وعطاؤه لله ومنعه لله فبذلك يكون قد استكمل الإيمان. |
الإسلام معناه إخلاص الدين لله عز وجل والانقياد لأوامره وأحكامه، قال تعالى(وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ).
|
العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة
|
قال الله تعالى(ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت)
والكفر بالطاغوت يكون باجتناب عبادته وإخلاص العبادة لله. |
| الساعة الآن 09:29 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir