![]() |
العلم أصل معرفة الهدى
العلم أصل كل عبادة العلم رفعه للعبد في دينه ودنياه العلم يدل المرء على شريف الخصال ومحاسن الاخلاق الله تعالى يحب العلم والعلماء العلم من أفضل القربات لله تعالى |
وللربيع بن خثيم وصايا جليلة، من تأمّلها عرف قدر هذا العلم، وعظيم ثمرته، وقد ذكر ابن أبي شَيْبة في مصنّفه طائفة من وصاياه التي تدلّ على ما أنعم الله به عليه من بصيرة وعلم؛ ومن ذلك وصيّته لبَكْر بن مَاعز التي رواها ابن أبي شيبة من طريق سفيان بن سعيد الثوري عن أبيه عن بكر بن ماعز أن الربيع بن خثيم قال له:(يا بكر، اخْزنْ عليكَ لسانكَ إلا ممّا لكَ ولا عليكَ، فإني اتهمتُ الناس على ديني، أطِعْ الله فيما علمتَ، وما استُؤثرَ به عليك فكِلْهُ إلى عالِمه، لَأَنا عليكم في العَمْدِ أخوَفُ منّي عليكم في الخطأ، ما خيركم اليوم بِخَير، ولكنّه خير من آخرَ شرٍّ منه، ما تتبّعون الخير كلَّ اتباعه، ولا تفرّون من الشرّ حقَّ فِراره، ما كلّ ما أنزل الله على محمّد أدركتم، ولا كلّ ما تقرؤون تدرون ما هو، السّرائر اللاّتي يخفين على الناس هنّ لله بَوَادٍ، ابتغوا دواءها)
ثمّ يقول لنفسه: (وما دواؤها؟ أن تتوب ثمّ لا تعود). |
لأهمية فضل العلم والحث على طلبه جعل معظم علماء الشريعة والدين يؤلفون فيه كتب او على الاقل يخصصون له مواضيع في ابرز مؤلفاتهم
|
فضل العلم
العلم يرفع قدر الإنسان عند الله تعالى فيعرف كيف تُؤدّى العبادات والطاعات ويعلم شريف الخصال فيتّبعها ويعلم سيئ الخصال فيجتنبها مما يؤدى إلى رضوان الله عليه ورفعة مكانته عند الله
كذلك العلم يرفع قدر صاحبه بين الناس فلا يستوى العالِم مع غيره من الناس مصداقاً لقول الله تبارك وتعالى (قُل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون) فالعلم يرفع قدر صاحبه فى الدنيا والآخرة ولله درّ القائل: فلولا العلمُ ما سعدت رجالٌ ولا عُرِف الحرامُ ولا الحلال |
اهمية العلم في تطوير المجتمع وبناء الذات الفكرية وتوسعها بالفوائد العلمية النيرة
|
ملخص اليوم الثاني
ينقسم العلم اجمالا الى نوعين نافع وضار
فهذا الاخير يشمل علوم التنجيم والسحر وعلم الكلام والفلسفة وغيرها مما نهى عنه الدين من العلوم التي تخالف منهاج الشرع وتعود على اصحابها بالخسران في الدنيا والاخرة. اما العلم النافع فيتجزء الى جزئين : 1.علم دنيوي ؛ويشمل ما ينتفع به في الحياة العملية كعلوم الهندسة والطب والفيزياء وغيرها من العلوم وقد اوصى به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.. 2.علم شرعي؛ وهذا بدوره ينقسم الى ثلاثة اقسام : * مايخص العقيدة والايمان *مايخص الامر والنهي، الحلال والحرام *مايخص الجزاء والعقاب سواء في الدنيا او الاخرة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من فوائد درس يوم الاثنين أن لا يغتر طالب العلم بما حصّله من علم، فلا يأمن على نفسه الفتنة، فكم من طالب علم دفعه الفضول وضعف الإيمان إلى الاجتراء على ما حذّر النبي صلى الله عليه وسلم منه، وبيّن لأمته خطره من العلوم التي لا تنفع، فافتتن بها، وغرّه ما زيّن له فيها؛ حتى ضلّ بسببها، فمنهم من مات على ضلالة، ومنهم من أدركته التوبة في آخر حياته، وأخذت الندامة على ما ضيّع من عمره في العلم الذي نًهي عنه، ومن هؤلاء : 1- محمد بن عبد الكريم الشهرستاني. 2- محمد بن عمر الرازي. 3- أبو معالي الجويني. |
ملخص اليوم الاول. الاسبوع الاول. 3شعبان 1438
بيان اوجه فضل العلم...
*بالعلم تكون معرفة الهدى والتقرب من الله عز وجل *التفريق بين الحق والباطل الضار و النافع في الدنيا والاخرة *بالعلم يكتسب العبد درجة اعلى عند ربه، فالعلماء هم ورثة الانبياء، ومقامهم عند المولى عز وجل اعلى من مقام غيرهم (هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون) *بفضل العلم نرد كيد الشيطان وكيد الاعداء ونعمل للدنيانا واخرتنا على المنهج الصحيح وذلك بالعلم بما امرنا الله به ورسوله واتباعه، والعلم بما نهانا عنه واجتنابه. الادلة على فضل العلم.. قال تعالى < انما يخشى الله من عباده العلماء> قال صلى الله عليه وسلم :(من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)... متفق عليه. |
العلم أصل كل عبادة وبه يعرف العبد ربه وبعرف أسمائه وصفاته ويزداد رفعة في دينه ودنياه ويزداد تقربا إلى ربه قال الله تعالى :قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون.
|
يرفع الله الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات
|
اقتباس:
|
مؤلفات فضل العلم كثيره ومن اهمها
1- فضل طلب العلم للآجري 2-جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر 3-الحثّ على حفظ العلم وذكر كبار الحفاظ لابن الجوزي |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
بسم الله الرحمان الرحيم و الحدلله رب العلمين و الصلاة ة والسلا م على اشرف المرسلين؛
اما بعد: فلما كان للعلم من اهمية في فهم الانسان لاصل دينه وما تصح به عبادته وينال به مرضات ربه و يكون لسنة نبيه متبعا و لنصائح العلماء الربانين ملتزما؛فكان حريا على العلماء الربانين بيان ذالك لاهل السلام حتى يتبين الصالح من الطلاح و النافع من الضار في امور الدين؛فما كان منهم الا ان بينو فضل العلم وبيانه لاهل الاسلام عامة و طلبة العلم خاصة فمنهم من كتب في هذا الفن المؤلفات الطوال ومنهم من اقتصر على المتون الصغيرة ومنهم من الف كتب متوسطة وذالك حسبما تقتضيه الحاجة و الضرورة. - هذا الامام البخاري اورد بابا في صحيحه مترجما له بباب العلم قبل القول و العمل وهذا الباب اورده الامام محمد ابن عبدالوهاب في مستهل بيان الاصول الثلاث -كذا المام النووي اورد بابا في فضل العلم -كذلك ابن عبدالبر صنف في هذا الفن كتاب سماه جامع بيان العلم و فضله -> واشتغل علماء الامة بالعلم لاهميته بالتصنيف و الحث بالدعوة اليه؛فلذلك لا تجد امة اعتنت بهذا الفن مثل هذه الامة و لله الحمد **و قسم العلماء العلم الى علم نافع و علم ضار: 1/العلم النافع: فيه 11/اللم الشرعي:الذي يجب ان يوليه طالب العلم اهمية بالغة حتى يعبد ربه على بصيرة 21/العلم الدنوي: وهو ما يقوم به العبد بما ينفع في دنياه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:"احرص على ما ينفعك" 2/العلم الغير النافع: وهو اساسا علم الكلام و الفلسفة الذي يقوم على تقديم العقل على النقل وهذا ممن اوغل فيه بعض العلماء ثم تراجعوا عنه في اخر اعمارهم كالامام الجويني الذي قال :اللهم امتني على عقيدة عجائز نيسابور"؛كذالك الامام الغزالي و الامام المزني لانهم علموا ان الحق في تقديم النصوص الشرعية على العقل -*->و قسم العلماء علوم الشرعية الى ثلاث اقسام: -1-علم العقيدة وهو اجل العلوم -2-علم الشريعة -3-و علم الجزاء ---->> وهذه الاقسام الثلاثة تتطلب من مريدها امرين هما علم مقاصد الشريعة الاسلامية و ما يعن في ذالك من علوم الالة بما تقتضيه حاجة طالب العلم. ---->>كما ان على طالب العلم ان يحرص على العلم الباطن المراد به اعمال القلوب ويهتم بذالك اضافة الى تحصيل الفقه في الدين لان هذا من اكمل العبادات و انفعها للانسان لقوله تعالى:"يا ايها الذين ءامنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقنا" |
إن الناظر المتأمل في كتب الحديث يجد فيها أبوابا في بيان فضل العلم كما فعل البخاري ومسلم وغيرهم من أهل الحديث وهذا إن دل على شيئ فهو يدل على اعتناء السنة النبوية بالعلم وأهله وتعلمه ومنزلته وندرك من هذا أن هؤلاء العلماء قد نصحوا الأمة حيث خصصوا بابا لبيان فضل العلم والحث على تعلمه وتعليمه .
ولم ينتهي المطاف بعلماءنا عند هذا الحد بل سعوا جاهدين لتجلية هذا الجانب فأفرد عدد من العلماء تصانيف خاصة لبيان فضل العلم والحث عليه كما فعل الآحري وابن عبد البر وغيرهما . رزقنا الله العلم النافع والعمل الصالح . |
ليس من العلوم النافعة كل علم :
1 ـ يصد عن طاعة الله تعالى . 2ـ يزين معصية الله تعالى . 3 ـ يحسن ما قبحته الشريعة . 4 ـ يقبح ما حسنته الشريعة . 5 ـ يثير الشكوك في الثابت من النصوص . 6 ـ يخالف سبيل المؤمنين . مهما كان ظاهره حسنا . |
من سن سنة حسنه وعمل بها فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم الدين، ومن سن سنة سيئة وعمل بها فعليه وزرها و وزر من عمل بها الى يوم الدين.
|
من أضر العلوم على الإسلام علم الكلام الذي هو في الأصل خليط من نصوص الشريعة وكلام الفلاسفة اليونان فجعلوا العقل يسامي نصوص الشريعة فافتتن به بعض العلماء واستولت عليهم الحيرة وأخذهم الشك؛ وتبيّن لكثير منهم في نهاية الأمر أنّ هذا العلم لا يهدي للحقّ
|
العلماء صنفو كتبا كثيرة في فضل العلم و حث على طلبه منهم من أفرد بابا لبيان فضل العلم في كتابه مثل :البخاري ومسلم وأصحاب السنن الأربعة( أبو داود ،الترمذي،النسائي والدارمي) ومنهم من صنف كتاب مستقلا في هذا مثل:ابن عبد البر "جامع بيان العلم وفضله" وهومن أجل ما ألف في بيان فضل العلم.
|
امراض القلوب تأكل ثمرة العلم في طالب العلم كما تأكل النار الهشيم
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
| الساعة الآن 09:35 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir