![]() |
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد: - الباب الخامس: في الوضوء * الإسرار بالنية، باتفاق العلماء.- الباب السادس: في المسح على الخفين والعمامة والجبيرة - الباب السابع: في الغسل * من السنن في الوضوء السواك. * يستحب الضوء غند كل صلاة. * يستحب الوضوء للجنب إذا أراد الجماع أو النوم. * يستحب الوضوء عند الغسل. * يستحب الوضوء عند النوم. * المسح على الجوارب جائز: لأنها كالخف في حاجة الرجل و العلة فيهما واحدة، و قد انتشرت أكثر من الخف. * المحل المشروع مسحه ظاهر الخف. * يجوز المسح على العمامة. *يجوز للمرأة أن تمسح على الخمار مع و جود المشقة. * غسل الجمعة هو آكد الأغسال المستحبة. |
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد: - الباب الثامن: في التيمم - الباب التاسع: في النجاسات وكيفية تطهيرها - الباب العاشر: في الحيض والنفاس * التيمم مشروع وهو رخصة لعباده، و هو من محاسن هذه الأمة. * البدل له حكم المبدل. * الدم الذي يبقى في لحم و عروق الحيوان المذكى ،المأكول اللحم، طاهر. * الصحيح: أنه لا حد لأقل الحيض أو أكثره، و إنما يرجع فيه إلى العادة و العرف. |
وأما باب القَدَر؛ فإنَّ أهلَ الإثباتِ لما احتجوا على القدرية بقوله: {الله خالق كل شيء} ، وقوله: {وهو على كل شيء قدير} ، ونحوه؛ ادعوا تخصيصه.
وأكثر طوائف أهل الباطل ادعاءً لتخصيصِ العمومات هم الرافضة؛ فقلَّ أن تجدَ في القرآن والسنة لفظاً عامًّا في الثناءِ على الصحابةِ إلا قالوا: هذا في عليٍّ وأهلِ البيت!! وهكذا تجد كلَّ أصحابِ مذهبٍ من المذاهبِ إذا ورد عليهم عامٌّ يخالِفُ مذهبَهم ادَّعَوا تخصيصَه، وقالوا: أكثر عمومات القرآن مخصوصة، وليس ذلك بصحيح، بل أكثرها محفوظة باقيةٌ على عمومها. |
وليس له - أ ي المعين والمحسود والمسحور-أَنْفَعُ من التوَجُّهِ إلى اللهِ وإقبالِه عليه وتَوَكُّلِه عليه، وثِقَتِه به، وأن لا يَخافَ معه غيرَه، بل يكونُ خوفُه منه وحدَه ولا يَرجُو سواه، بل يَرجوه وحدَه، فلا يُعَلِّقُ قلبَه بغيرِه ولا يَستغيثُ بسواه ولا يَرْجُو إلا إيَّاه.
ومتى عَلَّقَ قلبَه بغيرِه ورجاهُ وخافَه وُكِلَ إليه، وخُذِلَ من جِهَتِه، فمَن خافَ شيئًا غيرَ اللهِ سُلِّطَ عليه، ومَن رَجَا شيئًا سِوى اللهِ خُذِلَ من جِهَتِه وحُرِمَ خيرَه، فهذه سُنَّةُ اللهِ في خَلْقِه: {وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا}[الأحزاب:62] ). |
الوضوء لغة: مشتق من الوضاءة، وهي الحسن والنظافة.
|
- أن يكون التيمم بتراب طهور غير نجس
|
أن يتوب فيتوب الله عليه؛ فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
|
* الثالث: أنَّ المعنى: ولذكر الله أكبرُ من أن يبقى معه فاحشة ومنكر، بل إذا تم الذِّكْرُ مَحَقَ كلَّ خطيئةٍ ومعصيةٍ.
|
وتَأَمَّلْ حِكمةَ القرآنِ: كيف جاءَ في الاستعاذةِ من الشيطانِ الذي نَعلَمُ وُجودَه ولا نَراهُ بلفْظِ السميعِ العليمِ في [الأعراف، وحم السجدة] وجاءتِ الاستعاذةُ من شَرِّ الإنْسِ الذين يُؤْنَسُون ويُرَوْنَ بالأبصارِ بلَفْظِ السميعِ البصيرِ في [سورة حم المؤمن] فقالَ:{إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}[غافر:56] لأنَّ أفعالَ هؤلاءِ أَفعالُ مُعايَنَةٍ، تُرى بالبَصَرِ، وأمَّا نَزْغُ الشيطانِ فوَسْاوِسُ وَخَطَرَاتٌ يُلْقِيها في القلْبِ يَتعلَّقُ بها العلْمُ، فأَمَرَ بالاستعاذةِ بالسميعِ العليمِ فيها، وأَمَرَ بالاستعاذةِ بالسميعِ البصيرِ في بابِ ما يُرَى بالبَصَرِ ويُدْرَكُ بالرؤيةِ، واللهُ أَعْلَمُ.
|
قال الفرّاء: (العرب تسمّي ما يوصل إلى الإنسان كلامًا بأيّ طريقٍ وصل، ولكن لا تحقِّقُه بالمصدر، فإذا حقَّقَتْهُ بالمصدر لم يكن إلّا حقيقةَ الكلام، كالإرادة، يقال: فلان أراد إرادةً، يريدون حقيقة الإرادة، ويقال: أراد الجدار، ولا يقال: إرادةً، لأنّه مجاز غير حقيقةٍ) هذا كلامه.
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد: - عشرة أسباب لمغفرة الذنوب ومحْو آثار السيئات * فأعظم أسباب شرح الصدر: التوحيد و على حسب كماله، و قوته و زيادته يكون انشراح صدر صاحبه.- عشرة أسباب لانشراح الصدر * محبة الله سبب لكل سعادة، و محبة غيره سبب لكل شقاء. * من أسباب انشراح الصدر دوام ذكر الله، و من أسباب ضيقها الغفلة. * من أسباب انشراح الصدر الإحسان إلى الخلق. * إن العوارض تزول بزوال أسبابها. |
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد: - عشرة موارد للذكر في القرآن الكريم - عشرة أقسام لمعاني ألفاظ القرآن الكريم * أنه سبحانه جعل ذكره لهم جزاء لذكرهم له. * و لذكر الله أكبر من أن يبقى معه فاحشة و منكر. * أحوال الماضين عبرة للمعاندين و المكذبين. * فعليك بحفظ العموم، فإنه يخلصك من أقوال كثيرة باطلة و قع فيها مدعو الخصوص بغير برهان من الله، و أخطأوا من جهة اللفظ و المعنى. |
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد: - عشرة أسباب لدفع شرّ الحاسد * أنه كل ما علا مقام العبد كانت حاجته إلى التوكل أعظم و أشد.- عشرة أسباب للعصمة من كيد الشيطان الرجيم * و أنه على قدر إيمان العبد يكون توكله. * فما حرس العبد نعمة الله بمثل شكرها. * فإن الجزاء من جنس العمل. * و كما تفعل مع عباده يفعل معك. |
لدفع شر الحاسد عشرة أسباب, منها إطفاء نار الحاسد والباغي والمؤذي بالإحسان إليه, وكلما ازداد حسدا وشرا, زاد إحسانك إليه, وشفقتك عليه, وهذا من أصعب ما يكون, ولا يوفق إلى ذلك إلا ذو حظ عظيم, قال تعالى: (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم.وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم.وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم), وقال: (أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرؤن بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون).
|
ولعل مما يسهل على النفس هذا السلوك العظيم, ويحبب إليها الإحسان إلى المسيء المؤذي والحاسد, أن العبد بينه وبين ربه ذنوب يرجو من الله أن يغفرها له ولا يعاقبه بها, وينعم عليه بإحسانه وحسن ثوابه.
فإذا كان الأمر كذلك, فإن الجزاء من جنس العمل, وكما تدين تدان,فكما تحب أن يعاملك الله به عامل الناس به, واعف عن الناس, فإن الله يوم الدين ينادي: (من كان له على الله أجر فليقم فلا يقم إلا العافين عن الناس. فاجعل نصب عينيك أن الله يكون لك كما تكون أنت لخلقه. |
مرتبة البيان العام؛ ويقصد بها تبيين الحق وتمييزه عن الباطل بحيث يكون واضحا جليا, لأن الله تعالى لا يعذب أحدا إلا بعد أن يصله هذا البيان الواضح, قال تعالى: (وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون).
فهذا البيان العام هو حجة الله على العباد, فإن بيين لهم ولم يقبلوا, عاقبهم بالضلال, ومن أجل ذلك أرسل الله الرسل ليبينوا للناس دين الله, والله يهدي من يشاء ويضل من يشاء. وهذا البيان نوعان؛ بيان بالآيات المسموعة المتلوة, وبيان بالآيات المشهودة المرئية. |
| الساعة الآن 09:35 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir