![]() |
هذا قسم من الله تعالى ببعض مخلوقاته العظيمة على صدق النبي - صلى الله عليه و سلم - .
|
عسعس: أدبر وانتهت ظلمته
|
يوم لا تملك نفس لنفس شيئا: أى يوم لا يملك أحد لحد شيئا من المنفعة . فالله سبحانه لا يملك أحد شيئا في الآخرة كما ملكهم في الدنيا.
|
بسم الله و الحمدلله الصلاة والسلام على رسول الله؛
أما بعد: سورة عبس: من الآية 1 الى الآية 16. في هذه الآيات بيان رباني في التربية الإلاهية لنبيه محمد، صلى الله عليه و سلم، و أرشاده في كيفية الدعوة الى الله، و هذا درس لمن بعده من الدعاة الى الله لتكون الدعوة بما تستحق و الى من يستحق.وفي هذه الآية حرص النبي، صلى الله عليه و سلم، على نصرة الدين، و هذه سمة الداعي الى الله و تحمل مسؤلية الدين، و فوق هذا كله الوحي يصحح و يوجه. |
المرادُ بالأبرارِ: القائمونَ بحقوقِ اللهِ وحقوقِ عبادهِ، الملازمونَ للبرِّ، في أعمالِ القلوبِ وأعمالِ الجوارحِ، فهؤلاءِ جزاؤهم النعيمُ في القلبِ والروحِ والبدنِ، في دارِ الدنيا البرزخِ و دارِ القرارِ.
|
بسم الله و الاحمدلله و الصلاة والسلام على رسول الله؛
أما بعد: سورة عبس: من الآية 17 إلى الآية 42. في هذه الآيات ترتيب بديع في الإقناع:1/ أولا؛ ذكر القضية ألتي فيها الخلاف. 2/ ثانيا؛ ذكر أدلة القدرة و الإيجاد و البعث في ذلك اليوم. 3/ ثالثا؛ تقرير ذلك من الله سبحانه لقوله تعالى:" إذا جاءت الصاخة". 4/ رابعا؛ الفصل بين أهل الحق و الباطل. |
بسم الله و الخمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد: سورة التكوير: من الآية 1 الى الآية 14. * أخرج الترمذي و حسنه ابن عمر، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله، صلى الله عليه و سلم:" من سره أن ينظر إلى يوم القامة كأنه رأي عين فليقرأ {إذا الشمس كورت} و {و إذا السماء انفطرت} و {إذا السماء انشقت}".* " توجيه السؤال إلى الموءودة و ليس إلى قاتلها: فيه إظهار لكمال الغضب على القاتل، حتى أنه لا يستحق أن يخاطب و يسأل عن ذلك" |
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد: سورة التكوير: من الآية 15 إلى الآية 29. في هذة الآيات بيان مسلك نزول الوحي: رب عظيم أنزل نبأ عظيم، و هو القرآن العظيم، عن طريق ملك قوي و أمين على رسوله الكريم ليبلغ أعظم أمة و يرشدها الى المطلوب. فليكن هذا عبرة للأمة لتقوم على دينها و تتحمله ، علما و عملا و دعوة.تتظمن هذه الآيات تشريف الأمة و تكليفها بالقيام على هذا الدين العظيم. |
أليسَ هوَ {الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ} في أحسنِ تقويمٍ؟ {فَعَدَلَكَ} وركبكَ تركيباً قويماً معتدلاً، في أحسنِ الأشكالِ، وأجملِ الهيئاتِ، فهلْ يليقُ بكَ أنْ تكفرَ نعمةَ المنعمِ، أو تجحدَ إحسانَ المحسنِ؟
إنْ هذا إلاَّ منْ جهلكَ وظلمكَ وعنادكَ وغشمكَ، فاحمد اللهَ أنْ لمْ يجعلْ صورتكَ صورة كلبٍ أو حمارٍ، أو نحوهمَا من الحيواناتِ {فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاء رَكَّبَكَ}. {كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ} أي: معَ هذا الوعظِ والتذكيرِ، لا تزالونَ مستمرينَ على التكذيبِ بالجزاءِ. |
19 - {يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ}:لا يَمْلِكُ أَحَدٌ كَائِناً مَنْ كَانَ لِنَفْسٍ أُخْرَى شَيْئاً مِنَ المَنْفَعَةِ، فَلَيْسَ ثَمَّ أَحَدٌ يَقْضِي شَيْئاً أَوْ يَصْنَعُ شَيْئاً إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ، وَاللَّهُ لا يُمَلِّكُ أَحَداً فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ شَيْئاً مِنَ الأُمُورِ كَمَا مَلَّكَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
|
ودلتِ الآيةُ الكريمةُ، على أنَّ الإنسانَ كما يأخذُ من الناسِ الذي لهُ، يجبُ عليهِ أنْ يعطيهمْ كلَّ ما لهمْ منَ الأموالِ والمعاملاتِ، بلْ يدخلُ في الحججُ والمقالاتُ، فإنَّهُ كما أنَّ المتناظرينِ قدْ جرتِ العادةُ أنَّ كلَّ واحدٍ يحرصُ على ما لهُ منَ الحججِ، فيجبُ عليهِ أيضاً أن يبيِّنَ ما لخصمهِ منَ الحججِ ، وأنْ ينظرَ في أدلةِ خصمهِ كما ينظرُ في أدلتهِ هوَ، وفي هذا الموضعِ يعرفُ إنصافُ الإنسانِ من تعصبهِ واعتسافهِ، وتواضعهُ من كبرهِ، وعقلهُ من سفههِ، نسألُ اللهَ التوفيقَ لكلِّ خيرٍ.
|
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ كَانُوا مِن أَخْبَثِ النَّاسِ كَيْلاً؛ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} فَأَحْسَنُوا الكيلَ بَعْدَ ذَلِكَ.
|
{الَّذِي خَلَقَكَ} مِنْ نُطْفَةٍ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً،
{فَسَوَّاكَ} رَجُلاً تَسْمَعُ وَتُبْصِرُ وَتَعْقِلُ، {فَعَدَلَكَ}: جَعَلَكَ مُعْتَدِلاً قَائِماً حَسَنَ الصُّورَةِ، وَجَعَلَ أَعْضَاءَكَ مُتَعَادِلَةً لا تَفَاوُتَ فِيهَا. |
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد: سورة الانفطار. و أعظم الآيات أن ينظر الإنسان في نفسه، و ما به من نعم، و كيف سواه ربه و عدله، و أحسن صورته، و كرمه و نعمه، و زينه و لم يشنه، و نعم الله عليه نازلة، فالحمدلله رب العالمين.الحذر و عدم الاغترار بعفوه، سبحانه و تعالى، على التمرد عليه، سبحانه، بالمعاصي و الجحود و الكفر بأنعمه، تبارك في علاه. |
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد: سورة المطففين: من الآية 1 الى الآية 17. * بيات حرمة أموال المسلمين.* الحرص عَل صفاء القلوب ليرى الحق حقا فيتبعه و يرى الباطل فيبتعد عنه. * أعظم الذنوب و أكبرها التي تحجب العبد من رؤية و جه الله الكريم، سبحانه. |
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد: سورة المطففين: من الآية 18 الى الآية 36. هل الحياة تنتهي بموت المظلوم قهرا ممن ظلمه، فزاد الله, عز وجل, لظالمه في عمره و أمده بالصحة و المال؛ فهل تكون النتيجة في النهاية لا شيء؛ أليس هذا غير طبيعي أن ينتهي الأمر هكذا دون قصاص؛ بالله أين قلوب العقلاء في هذا. فإن كانت هذه الحجة لكل عاقل لكانت كافية للرد على منكري البعث. |
- {هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}؛ أَيْ: قَدْ وَقَعَ الْجَزَاءُ للكُفَّارِ بِمَا كَانَ يَقَعُ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا مِنَ الضَّحِكِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالاسْتِهْزَاءِ بِهِمْ.
|
و{عِلِّيُّونَ} اسمٌ لأعلى الجنةِ، فلمَّا ذكرَ كتابهَم، ذكرَ أنهم في نعيمٍ، وهو اسمٌ جامعٌ لنعيمِ القلبِ والروحِ والبدنِ.
|
لما ذكرَ أنَّ كتابَ الفجارِ في أسفلِ الأمكنةِ وأضيقِها، ذكرَ أنَّ كتابَ الأبرارِ في أعلاها وأوسعِهَا، وأفسحِها وأنَّ كتابهَم المرقومَ {يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ} من الملائكةِ الكرامِ، وأرواحِ الأنبياءِ والصِّدِّيقين والشهداءِ، ويُنوِّه اللهُ بذكرِهم في الملأِ الأعلى
|
(السبيل) معناه: الطريق؛ والمراد: الأسباب الدينية والدنيوية, أو الطريق إلى فعل الخير أو الشر.
|
جاء رجل من المؤمنين أعمى, يسأل النبي صلى الله عليه وسلم, ويستزيد من أمر دينه, وجاء كذلك رجل غني إلى النبي , فمال النبي عليه الصلاة والسلام إلى الغني رجاء أن يهديه الله ويسلم, وصد عن الأمى الفقير, فعاتبه ربه لذلك وأنزل في هذا قوله تعالى: (عبس وتولى)
|
ما أشد كفر الإنسان بنعم الله عليه, وما أشد ضعفه ومهانته, والله تعالى خلقه من ماء مهين, وأخرجه من مخرج البول مرتين, وسواه بقدرته فأحسن صورته, وهيأ له سبيل الهدى وبينه, وأنذره سبل الضلال وحذره, بل تعدى كرم الله سبحانه عليه إلى جعل موته في قبر حتى لا تخطفه الطير أو تأكله السباع, ومع كل ذلك فما أكفر هذا الإنسان, فهو لا يأتمر بما أمره الله به, ولا ينفذ ما فرض الله عليه, بل إن الكثيرين كفروا وعصوا, وما استجاب لأمر الله إلا القليل
|
-الدنيا دار العمل, فإذا جاء يوم الدين كان يوم جزاء الإنسان على ما عمل في دنياه, فلا يفرطن في أيامه, فإنها كتابه يسطره بنفسه.
-الإنسان مخير في سيره إلى الله, فالله أرسل الرسل لتبين وتنذر, فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. -الآخرة هي العذاب الأبدي, أو النعيم المقيم, فلا تغرنك القصور والدثور, ولا يحزنك فقر ولا مرض, فجميعهن إلى زوال, وإن الآخرة لهي الحيوان. |
إن أنفس أموال العرب آنذاك هي النوق الحوامل, أو التي يتبعها صغارها, وهي مثل لجنس الأموال التي يحبها الناس ولا يفرطون فيها, بل يرعونها ويعتنون بها أشد العناية, فدل تعطيل أو ترك وإهمال هذه النفائس على شدة ما شاهدوه من الهول العظيم.
|
| الساعة الآن 09:36 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir