![]() |
فقد قيلَ : العلْمُ ثلاثةُ أَشبارٍ ، مَن دَخَلَ في الشبْرِ الأَوَّلِ ؛ تَكَبَّرَ ؛ وَمَنْ دَخَلَ في الشبْرِ الثاني ؛ تَواضَعَ ، ومَن دَخَلَ في الشبْرِ الثالثِ ؛ عَلِمَ أنه ما يَعْلَمُ .
|
احذر التصدر قبل التأهل،فهو آفة في العلم والعمل. وقد قيل: من تصدر قبل أوانه، فقد تصدى لهوانه.
|
المداهنة : ترك بعض الأحكام الشرعية من أجل صاحبك ومنه قوله تعالى : {ودّوا لو تدهن فيدهنون} كأن تترك الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر
هذا مداهنة |
حلم اليقظة بأن يتمنى على الله الأماني وهو لم يفعل الأسباب فحينئذ يوقعه ذلك في المهالك يجعل نفسه تزهو وتظن أنّ لديها شيئا وهكذا أيضا إذا لم يتقن الإنسان العلم فقد تغرّه نفسه ويعجب بها لأنه لم يعرف العلم
|
ينبغي لطالب العلم أن لا يتصدر قبل التأهل لأن ذلك فيه ضرر عليه وعلى غيره وقد قيل من تعجل شيء قبل أوانه عوقب بحرمانه ولما يشتمل أيضا عليه من الإفتاء والقول على الله بغير علم وإعجاب المرؤ بنفسه وعدم الإذعان للحق وقبوله وغير ذلك وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه تفقهوا قبل أن تسودوا
|
بسم الله م الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد: على طالب العلم أن يحذر "حلم اليقضة"، بأن يظن أنه أعلم الناس و أفقههم و هو على خلاف ذلك، فهذا من أمراض القلوب و وهم النفس بما ليس فيها، فهذا حقيقة يذهب العلم عنه . لذلك كان على طالب العلم أن يطلب العلم من العلماء لكي يعلمونه و يربونه، فأمراض القلوب و آفات النفس، العالم الرباني يعلم كيفبة إصلاحها، فلربما أصاب الطالب مرض الغرور و هو لا يعلم و يحسب أنه على خير كثير فإذا عرض نفسه على عالم وجد نفسه معلول و هو يحسب أنه يحسن صنعا. فوجب دراسة آداب طلب العلم و كيفية الطلب و ما يعوقه ففي ذلك النجات بإذن االله. |
فالحذر من الاشتغال بالتصنيف قبل استكمال أدواته، واكتمال أهليتك، والنضوج على يد أشياخك، فإنك تسجل به عارا، وتبدي به شنارا.
|
على الطالب أن يتقي الله في هذا العلم وفي أهل العلم وتحلى بالأدب معهم
ثم انه يحترس على نفسه ويراقبها ويعلم موطن ضعفه وقوته حتى لايقع امور هو غني عنها |
موقف الإنسان من وهم من سبقه على وجهين
الأول : أن يبين الخطأ ويوضحه للناس لأن هذا واجب ولو كان الخطأ من أكبر العلماء فاحترام الحق لابد منه والسكوت قد يضيع الحق . أما ذكر المخطئ فينظر إلى المصلحة(الشرعية) في ذلك فإن اقتضت الضرورة ذكر وإلا فلا. الثاني: أن يقصد ذكر معايبه لا بيان الحق . وهذا خطأ فلابد أن يكون قصدك بيان الحق حتى يعينك الله أما من يتبع عورات الناس فإن الله يفضحه . |
جمع الكتب مما ينبغي لطالب العلم أن يهتم به، ولكن يبدأ بالأهم فالأهم وليحرص على كتب الأمهات، الأصول، دون المؤلفات الحديثة لأن بعض المؤلفين حديثا ليس عنده علم راسخ، وليحرص أن تكون مكتبته خالية من الكتب التي ليس فيها خير. وهيالكتب التي يقال أنها كتب أدب، فهذه تقطع الوقت وتقتله من غير فائدة، وهناك كتب غامضة ذات أفكار معينة ومنهج معين، فهذه أيضا لا لا ينبغي أن يقتنيها.
|
تصدر الطالب قبل تأهله يفضي إلى أمور:
1-أن لا يقبل الحق، لأنه يظن بسفهه أنه إذا خضع لغيره، وإن كان معه الحق كان هذا دليلا على أنه ليس بأهل في العلم 2-إعجابه بنفسه، حيث تصدر فهو يرى نفسه علم الأعلام. 3-أن ذلك يدل على عدم فقهه ومعرفته بالأمور، وإذا الناس رأوه متصدرا، أوردوا عليه من المسائل ما يبين عواره. 4- إنه إذا تصدر قبل أن يتأهل، لزمه أن يقول على الله ما لا يعلم، لأن غالب من كان هذا قصده الغالب أنه لا يبالي أن يحطم العلم تحطيما وأن يجيب عن كل ما سئل عنه. |
التنمر بالعلم ، يعني أن يجعل الإنسان نفسه نمرا فيأتي مثلاً إلى مسألة من المسائل ويبحثها ويحققها بأدلتها ومناقشتها مع العلماء ثم يأتي من الأدلة التي لا يعرفها العالم؛ لأن العالم ليس محيطا بكل شيء، لكي يظهر نفسه أنه أعلم من هذا العالم ولا شك أن هذا مفلس
|
الآن تجد رسائل في مسألة معينة يكتبها أناس ليس لهم ذكر ولا معرفة، وإذا تأملت ما كتبوه وجدت أنه ليس صادرا عن علم راسخ، وأن كثيرا منه نقولات، وأحيانا ينسبون النقل إلى قائله، وأحيانا لا ينسبون
|
والعالم الذي يتقي الله إذا بان له الحق فإنه سوف يرجع إليه وسوف يبين للناس أنه رجع
|
إذا ظفرت بوهم لعالم فلا تفرح به للحط منه، ولكن افرح به لتصحيح المسألة فق
|
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد: - تنمر العلم من مفلس، هو فساد لنيته، و ضياع لخلقه و أدبه و علمه، لأنه من الغش و التلبيس على عوام الناس. - سرقة العلم من أهله هو آفة التسرع و التعالم، فليحذر طالب العلم من هذا ، و أن ينسب العلم لقائله، ولا يتصدر الكتابة إلا بعد التأهل و التمكن و التمرس. - فلا يفرح الطالب بخطأ العلماء، فإن ذلك مرض في القلب متولد عن حسد، و لكن يسعى الى بيان الخطأ و إصلاحه مع الشيخ، بحسن أدب و اختيار الوقت المناسب و المكان المناسب، و كما قال الشيخ بن عثيمين، رحمه الله:"و من كان قصده الحق و فق للقبول". |
التّنمر بالعلم بأن يحاول الإنسان إبراز نفسه أن عنده علما وهو لم يعرف إلا مسألة أو مسألتين فإذا وجد عالما أراد أن يردّ على ذلك العالم في هذه المسألة وكلما وجد حلقة علميّة كتب سؤالا في تلك المسألة من أجل أن يناقش العالم بعد الدرس أنت لم تفهم المسألة هذه المسألة قد قال فيها فلان كذا وكذا من أجل أن يبرز نفسه
|
هذه الوصية أوصى بها شيخ الإسلام ابن تيمية تلميذه ابن القيم قال: «لا تجعل قلبك كالإسفنجة يشرب ويقبل كل ما ورد عليه، ولكن اجعله زجاجة صافية تبين ما وراءها ولا تتأثر بما يرد عليها».
|
فعليك بأن تعدل لسانك وأن تعدل بنانك، وأن لا تكتب إلا بعربية، ولا تنطق إلا بعربية، فإن عدم اللحن جلالة وصفاء لون ووقوف على ملامح المعاني لسلامة المباني. كلما سلم المبنى اتضح المعنى
|
المهم أن هناك أفكارا جديدة واردة اشتبهت على بعض كتاب المسلمين فيجب على الإنسان الحذر منها وأن يرجع إلى الأصول في هذه الأمور فإنها خير
|
وقد قال العلماء رحمهم الله قولا حقا وهو: أننا لو طاوعنا الإيرادات العقلية ما بقي علينا نص إلا وهو محتمل مشتبه
|
وأنشد المبرد.
النحو يسبط من لسان الألكن = والمرء تكرمه إذا لم يلحن فإذا أردت من العلوم أجلها = فأجلها منها مقيم الألسن |
قال عمر رضي الله عنه : علموا أولادكم العربية فانها تزيد في المروءة
|
كما أن إجهاض الجنين اعتداء عليه باستعجال خروجه قبل أوانه ، فإجهاض الفكرة اعتداء باستعجال نشرها قبل التأكد من صحتها.
|
عن عمر رضي الله عنه قال<تعلموا العربية فإنها تزيد في المروءة> وقد روي عن السلف أنهم كانوا يضربون أولادهم على اللحن.
فينبغي أن نهتم بتعلم وتعليم اللغة لأن بها يفهم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم |
| الساعة الآن 09:28 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir