![]() |
لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : «تعاهدوا هذا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها». فيدل ذلك على أن عدم التعاهد سبب للنسيان
|
التفقه» يعني طلب الفقه، والفقه ليس العلم. بل هو إدراك أسرار الشريعة
|
فإن عجزت عن فن فالجأ إلى الله عز وجل
|
جاء الوعيد لمن طلب علما وهو يبتغي به وجه الله لغير الله لم يجد عرف الجنة، أي ريحها
|
هذا أيضا من أهم ما يكون في طالب العلم أن يكون أمينا في علمه، فيكون أمينا في نقله، وأمينا في وصفه.
|
لكن الصدق عاقبته حميدة. فعليك بالصدق، ولو كنت تتخيل أنه يضرك فاصبر، فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا
|
أن الإنسان يجب عليه إذا لم يعلم أن يقول: لا أعلم ولا يضره هذا، بل يزيده ثقة بقوله.
|
ولذلك اجتهد ما دمت في زمن الإمهال وانتبح، واعمل، وابحث، واجعل بطون الكتب هي مرئياتك حتى تعتاد على هذا، واعلم أنك إذا اعتدت على هذا- يعني على الجد والاجتهاد- صار طبيعة لك بحيث لو أنك إذا كسلت يوما من الأيام في الرحلة فإنك تستنكر هذا وتجد الفراغ.
|
قال الأوزاعي تعلم الصدق قبل أن تتعلم العلم، وقال وكيع هذه الصنعة لا يرتفع فيها إلا صادق رحمهم الله جميعا . والصدق إلقاء الكلام على وجه يطابق الواقع و الاعتقاد فالصدق ضرب واحد والكذب ضروب وألوان
|
كان الإمام أحمد – رحمه الله – وغيره من الأئمة لا يصرحون بالتحريم إلا ما جاءت النصوص به، وإلا فإنك تجد الإمام أحمد يقول: أكره كذا، لا يعجبني ، لا تفعل . وما أشبه ذلك.
|
قال الأوزاعي- رحمه الله تعالي-:«تعلم الصدق قبل أن تتعلم العلم».
وقال وكيع- رحمه الله تعالى-:«هذه الصنعة لا يرتفع فيها إلا صادق». |
جُنَّةُ العالِمِ ( لا أَدْرِي ) ويَهْتِكُ حِجابَه الاستنكافُ منها ، وقولُه: يُقالُ ..... وعليه ؛ فإن كان نِصْفُ العلْمِ ( لا أَدْرِي ) ؛ فنِصْفُ الجهْلِ ( يُقالُ ) و( أَظُنُّ ) .
|
البارحة كنت في وعكة صحية لم استطع تسجيل الحضور للبارحة
سأسجل الحضور للبارحة واليوم وتقبلوا اعتذاري ... وادعوا لي بالشفاء بظهر الغيب |
خير العلوم ما ضبط أصله واستذكر فرعه.
تسجيل الحضور عن يوم الأحد. |
قال الأوزاعي : تعلم الصدق قبل أن تتعلم العلم .
|
الوقت الوقت للتحصيل، فكن حلف عمل لا حلف بطالة بطر؛ وحلس معمل لا حلس تله وسمر، فالحفظ على الوقت، بالجد والاجتهاد، وملازمة الطلب، ومثافنة الأشياخ، والاشتغال بالعلم قراءة وإقراء، ومطالعة وتدبر وحفظا وبحثا، لا سيما في أوقات شرخ الشباب، ومقتبل العمر، ومعدن العافية، فاغتنم هذه الفرصة الغالية، لتنال رتب العلم العالية، فإنها «وقت جمع القلب، واجتماع الفكر»، لقلة الشواغل والصوارف عن التزامات الحياة والترؤس، ولخفة الظهر والعيال
|
قال وكيع هذه الصنعة لا يرتفع بها إلا الصادق يعني لا يحُصِّل فيها العلم إلا صادق
ومن هنا يقّدم تعويد النفس على الصدق على طلب العلم والصدق يكون بأمرين موافقة الواقع وموافقة الاعتقاد |
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد: من آداب طالب العلم في حياته العلمية: - الأمانة العلمية: فعلى طالب العلم أن يكون فائق التحلي بالأمانة العلمية في الطلب و التحمل و العمل و البلاغ. بهذا يكون طالب العلم أمينا في ما ينقل و في ما يقول و في ما يعمل و في شأنه كله، فبهذا يكون عند الناس صادقا، و أمينا، و هذا يجعل عمله قيما مقبولا عند الناس، فلا يجعل هواه هو المهيمن يحيث يتعامل مع الأدلة بما يروق له، فيضيع الحق نصرة لهواه، أو لرأيه، أو لجماعة، أو لغيرها من الأسباب، فتراه ينقص من الأدلة ما يخدم هواه و نزعة في قلبه و إن خلاف الحق، و هذا ليس من الهدي النبوي و لا من عمل السلف الصالح. فعلى الطالب أن ينئى بنفسه من سفاسف الأمور الى الفضائل السامية، ألتي بها ينال رضاء ربه، و يكون بذلك سببا لسعادة أمته، و الرقي بعلمه، بتوفيق الله و عونه، و حتى لا يكون ممن ينعته الناس يالتدليس و الكذب، فيذهب بذلك علمه، فالواجب أن يسوغ علمه على قدر ما يعلم، فهو ليس خيرا من الإمام مالك و أحمد و غيرهم من العلماء، فهم يقولون لما لا يعلون، أنهم لا يعلمون. - صدق اللهجة: بالصدق يكتب العبد عند الله صديقا، الصدق عنوان لكل خير من الوقار، والنقاء، و علو الهمة، و رجاحة العقل، و صحة النقل. و هذا من الأمانة العلمية و خاصة عندما يكون العبد مبلغا عن الله، سبحانه و تعالى، و رسوله، صلى الله عليه و سلم، فالتحلي بالصدق عنوان الرفعة في الدنيا و الآخرة، فما نجى الثلاثة اللذين خلفوا في غزوة تبوك إلا الصدق، فرضي الله عنهم و تاب عليهم، و أنزل فيهم قرآن يتلى الى يوم القيامة. الصدق صعب لكن نتائجه دائمة النفع على عكس الكذب، فهو خصلة ذميمة فان حصل من ورائها نفع فهو زائل و مذموم. لذلك كان الصدق حلية لطالب العلم في قوله و عمله و في شأنه كله، فكما قال الأوزاعي ،رحمه الله:" تعلم الصدق قبل أن تتعلم العلم". و الصدق: هو إلقاء الكلام على وجه مطابق للواقع و الإعتقاد و نقيضه الكذب و هو عَل ثلاث أنواع، كذب المتملق( و هو ما يخالف الواقع و الإعتقاد)، و كذب المنافق( و هو ما يخالف الإعتقاد و يطابق الواقع)، و كذب الغبي( يخالف الواقع و يطابق الإعتقاد). فليحذر الطالب أن يكون محل شك و ريبة، تحوم حوله الظنون و إذا تكلم إحترس منه الناس، و هذا من نتائج التسرع و البحث عن المركز و السمعة و أن يتوسط المجالس و يشار إليه بالبنان، فهذا كله ربما يكون داعيا لأن يتعجل الأمور بفقدان الصدق لما أوهمه للناس مما ليس فيه، فهذا من باب خيانة الناس و تغرير النفس، فيعاقب جراء ذلك بالإفتضاح و التذبذب و الحيرة. و كمال العلم أن يقول لما لا يعلم أنه لا يعلم و لا يتحرج، و هل هو خير من عبدالله إبن مسعود، رضي الله عنه، ألذي قال:" إن من العلم أَت تقول لما لا تعلم: لا أعلم". و التطلع الى منزلة تفوق منز انه ربما كانت عنوان لفقدان الثقة من القلوب، أو ذهاب للعلم و انحساره، أو أن لا تصدق حتى و أنت تقول الصدق. - جنة طالب العلم: جنته أن يلتزم حدود معرفته و علمه و لا يتجاوزها لما لا يعلم، فيخسر بذلك دينا و دنيا، وكما قال الشيخ بكر أبر زيد، رحمه الله:" جنة طالب العلم:" لا أدري".... فإن كان نصف العلم* لا أدري*, فنصف الجهل* يقال* و * أظن*". |
(إن لنفسك عليك حقا ولربك عليك حقا ولأهلك عليك حقا ولزوجك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه).
|
وهو إتقان العلم وضبطه ومحاولة الرسوخ في القلب، لأن ذلك هو العلم، ولا بد أن يكون على شيخ متقن أما الشيخ المتمشيخ فإياك إياك فقد يضرك ضررا كثيرا
|
هذه فيها نظر – يعني جرد المطولات- قد يكون فيه مصلحة للطالب وقد يكون فيه مضرة، فإذا كان الطالب مبتدئا، فإن جرد المطولات له هلكة، كرجل لا يحسن السباحة يرمي نفسه في البحر.
وإن كان عند الإنسان العلم، ولكنه أراد أن يسرد هذه المطولات من أجل أن يكسب فوق علمه الذي عنده، فهذا قد يكون حسن. |
قال النبي صلى الله عليه وسلم :«ابدأ بنفسك ثم بمن تعول». فالعمل به قبل تعليمه. بلى قد تقول أن تعليمه من العمل به، لأن من جملة العمل بالعلم أن تفعل ما أوجب الله عليك فيه من بثه ونشره.
|
احْرِصْ على قِراءةِ التصحيحِ والضبْطِ على شيخٍ مُتْقِنٍ؛ لتأْمَنَ من التحريفِ والتصحيفِ والغلَطِ والوَهْمِ .
|
جرد المطولات- قد يكون فيه مصلحة للطالب وقد يكون فيه مضرة، فإذا كان الطالب مبتدئا، فإن جرد المطولات له هلكة، كرجل لا يحسن السباحة يرمي نفسه في البحر.
وإن كان عند الإنسان العلم، ولكنه أراد أن يسرد هذه المطولات من أجل أن يكسب فوق علمه الذي عنده، فهذا قد يكون حسن. |
لا يعني إجمام النفس الخوض في فضول المباحات و لا الدنو من المتشابهات لأنها سبيل الشيطان الموصلة إلى المحرمات.
|
| الساعة الآن 09:29 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir