![]() |
الطواغيتُ :كل ما يعْبَدُ من دُونِ اللهِ تعالى، وأشْهَرُ أصْنَافِ الطَّواغيتِ وأَكْثَرُها طُغْيانًا وصَدًّا عن سَبيلِ اللهِ ثلاثةٌ: الشيطانُ الرَّجيمُ، والأوثانُ التي تُعْبَدُ من دونِ اللهِ، ومَن يَحْكُمُ بغيرِ ما أنْزَلَ اللهُ.
|
(قُلِ اللهُمَّ إني أَعوذُ بكَ أن أُشْرِكَ بكَ وأنا أعْلَمُ، وأسْتَغْفِرُكَ لِمَا لا أعْلَمُ)
|
فمَن أدَّى العبادةَ خالصةً للهِ تعالى، وصَوابًا على سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فهي عبادةٌ صحيحةٌ، وعَمَلٌ صالِحٌ.
|
ومدارُ عُبودِيَّةِ القَلْبِ على ثلاثةِ أمورٍ عظيمةٍ هي: المَحَبَّةُ، والخَوْفُ، والرَّجاءُ.
ويَجِبُ على العَبْدِ أن يُخْلِصَ هذه العباداتِ العظيمةَ للهِ تعالى: – فيُحِبَّ اللهَ تعالى أعظمَ مَحَبَّةٍ، ولا يُشْرِكَ معه في هذه المَحبَّةِ العظيمةِ أحدًا من خلقِه، كما قال اللهُ تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ [البقرة: ١٦٥]. – ويَخافَ من سَخَطِ اللهِ وعِقابِه، حتى يَنْزجِرَ عن فعلِ المعاصي من خَشْيةِ اللهِ تعالى. – ويَرْجوَ رحمةَ اللهِ ومَغْفرتَه وفَضْلَهُ وإحسانَهُ. ومَن كان كذلكَ فإنه لا يَيْأسُ من رَوْحِ اللهِ، ولا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ، بل يَبْقَى جامِعًا بينَ الرَّجاءِ والخَوفِ كما أمَرَ اللهُ تعالى عبادَه بقولِه: ﴿وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف: ٥٦]. فالدُّعاءُ هنا يَشْمَلُ دُعاءَ المَسْألةِ ودُعاءَ العِبادةِ. ● ومَحبَّةُ العبدِ لربِّه تعالى تَدْفَعُه إلى التقرُّبِ إليه، والشَّوقِ إلى لقائِه، والأُنسِ بذِكْرِه، وتَحْمِلُه على مَحَبَّةِ ما يُحِبُّه اللهُ، وبُغْضِ ما يُبْغِضُه اللهُ، فيُحَقِّقُ عُبوديَّةَ الولاءِ والبَرَاءِ بسببِ صِدْقِ مَحبَّتِه للهِ تعالى. ● وخَوفُه من اللهِ يَزْجُرُه عن ارتكابِ المُحرَّماتِ وتركِ الواجباتِ؛ فيكونُ من عبادِ اللهِ المُتَّقينَ، الذين حَمَلَتْهم خَشْيةُ اللهِ تعالى على اجتنابِ أسبابِ سَخَطِه وعِقابِه. ● ورَجاؤُه للهِ يَحْفِزُه على فِعْلِ الطاعاتِ لما يَرْجُو من عَظيمِ ثَوابِها وبَرَكةِ رِضْوانِ اللهِ عز وجل على أهلِ طَاعَتِه. |
فقلب العبد إن طار إلى ربه - عز و جل - بجناحيْ الخوف و الرجاء متقويا بزاد المحبة يوشك أن يُدرك المُنى و يَبلغ المنزل.
|
﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (65)﴾ [غافر: ٦٥]
يجب على المسلم اخلاص الدين لله وحده وعدم الاشراك به . |
بسم الله الرحمن الرحيم
فوائد الدرس الأول الإسبوع الثالث : 1-الدين الإسلامي إعتقاد وعمل . 2-مراتب الدين ثلاثه :الإيمان والإسلام والإحسان وهو أكملها. 3-الإيمان قول وعمل وإعتقاد والإيمان يزيد وينقص. 4-أركان الإيمان سته:(الإيمان بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الآخروالقدر خيره وشره). 5-الإحسان منه ماهو واجب وماهو مستحب. |
العبادة إسم جامع لكل خير يحبه الله من الأقوال والأفعال ظاهرة وباطنة وتكون بالقلب واللسان والجوارح كما أنها لا تقبل إلا بالإخلاص والاتباع ولقد خلق الله الإنسان للعبادة فيجب أن يحسن الإنسان العبودية لله ومدار العبودية يكون على ثلاث الخوف والرجاء والمحبة
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من فوائد درس يوم السبت 16 شعبان: • معنى الإسلام: هو إخلاص الدّين لله عزَّ وجلّ والانقياد لأوامره وأحكامه، وهو عقيدة وشريعة، فلا يكون العبد مسلماً حتى يجمع أمرين: 1- إخلاص الدّين لله عزَّ وجلّ؛ فيُوحد الله ويجتنب الشرك. 2- الانقياد لله تعالى، بامتثال أوامره واجتناب نواهيه. |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من فوائد درس يوم الاحد 17 شعبان: • العبادة : هي التذلّل والخضوع والانقياد مع شدة المحبّة والتعظيم. وكل عمل يُتقرّب به إلى الله فهو عبادة. ومدار عبودية القلب على ثلاث أمور عظيمة: • المحبة: قال تعالى: {... والذين آمنوا أشدّ حباً لله... }. • الخوف والرجاء: قال تعالى: { ... وادعوه خوفاً وطمعاً إن الله قريب من المحسنين }. وبجب على العبد أن يخلص هذه العبادات العظيمة لله تعالى . |
بِسْم الله الرحمن الرحيم
- بيان معنى العبادة : - لغة : التذلل ، والخضوع ، والانقياد ، مع شدة المحبة والتعظيم . - اصطلاحا : اسم جامع لكل مايحبه الله ، ويرضاه ، من الاقوال ، والأعمال ، الظاهرة ، والباطنة . العبادة. تكون بالقلب ، واللسان ، والجوارح . - لاتقبل العبادة إلا بشرطين أن تكون خالصة لله تعالى ، ولمتابعة لنبيه صلى الله عليه وسلم . - من أدى العبادات الواجبة ، واجتنب المحرمات ، فهو من عُبَّاد الله المتقين . - من أدى الواجبات والمستحبات ، واجتنب المحرمات والمكروهات ، فهو من عُبَّاد الله المحسنين . - قوادح عبودية العبد لربه على ثلاث درجات : 1- الشرك الأكبر : وهو صرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله ، ، كعيادة الأصنام ، والذبح لغير الله ، ومن فعل ذلك فهو كافر مخلد في النار . 2-الشرك الأصغر : مثل الرياء ، والحلف بغير الله ، وهو محبط للعمل الذي يصاحبه ، ومنه تعلق العبد بالدنيا ، حتى تكون اكبر همه ، ان أعطي منها رضي ، وان لم يعط سخط . 3- فعل المعاصي ، بترك فعل مااوجب الله ، وارتكاب ماحرمه سبحانه . - مدار العبودية على ثلاثة أمور : المحبة ، والخوف ، وإرجاء. |
الأمور التي تقدح في عبودية العبد لله على ثلاث درجات وهي:
الأولى: الشرك وهو عبادة غير الله مع الله كعبادة الاوثان ودعاء الأولياء والذبح لغير الله، وهؤلاء كُفَّارٌ مُشرِكونَ خارجونَ عن دينِ الإسلامِ، مَن ماتَ منهم ولم يَتُبْ فهو خَالِدٌ مُخلَّدٌ في نارِ جَهَنَّم والعياذُ باللهِ الثانية : الشرك الأصغر وهو عبادة الله عز وجل طلبا لثناء الناس ومدحهم كالرياء والسمعة وهذا مشرك شركا أصغر لا يخرج من الملة ولكنه يحبط العبادة لأن النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم فيما يَرْويِه عن رَبِّه جل وعلا أنه قالَ: [أنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عن الشِّرْكِ، مَن عَمِلَ عَمَلاً أشْرَكَ معي فيه غيري تَرَكْتُه وشِرْكَه] رواه مسلمٌ من حديثِ أبي هُريرةَ رضِي الله عنه الثالثة: فعل المعاصي كارتكاب المحرمات أو التفريط في الواجبات فكلما عصى العبد ربه كلما انتقص ذلك من تحقيق العبودية عنده فإن أكمل العباد عبودية احسنهم استقامة قال الله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (13) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (14)﴾ [الأحقاف: ١٣–١٤]. |
العبادة: هى ابتذال والخضوع والإنقياد مع المحبة والتعظيم .
فالغاية من الخلق هو عبادة الله سبحانه وتعالى،قال تعالى" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" فمن عبد الله سبحانه وتعالى ولم يشرك به شيئاً واتبع الرسول صلى الله عليه وسلم،فهو مسلم موعود بالجنة. |
العبادة اسم جامع لما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة وتكون بالقلب واللسان والجوارح ولابد فيها من الإخلاص لله عزوجل واتباع سنة رسوله الكريم ﷺ ولا تقبل عبادة العبد إلا بتحقيق هذين الشرطين فالاخلاص لله يقدح فيه الشرك بنوعيه والوقوع في الأكبر يخرج من الملة ويحبط جميع الأعمال والأصغر لايخرج من الملة ويحبط العمل الذي اقترن به وأما المتابعة فيقدح فيها الوقوع في المعصية لما في ذلك من المخالفة لما نهاه الرسول ﷺ أو الابتداع في الدين لما فيها من العمل بما لم يرد عنه ﷺ فإن ذلك معناه عدم إكتمال الدين أو أن رسول الله ﷺ لم يبلغ الرسالة فهذا مما يوقعه في بدع إما تخرجه من الملة أو تجعله في حكم الفاسق .
|
والطواغيتُ التي تُعْبَدُ من دُونِ اللهِ تعالى كثيرةٌ، وأشْهَرُ أصْنَافِ الطَّواغيتِ وأَكْثَرُها طُغْيانًا وصَدًّا عن سَبيلِ اللهِ ثلاثةٌ: الشيطانُ الرَّجيمُ، والأوثانُ التي تُعْبَدُ من دونِ اللهِ، ومَن يَحْكُمُ بغيرِ ما أنْزَلَ اللهُ.
|
وأما المُؤمنونَ باللهِ فإنَّ اللهَ تعالى هو وَلِيُّهم الذي يُخرِجُهم مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِ فيخرجُهم من ظُلْمةِ الشِّركِ إلى نورِ التوحيدِ، ومن ذُلِّ المَعصيةِ إلى عِزَّةِ الطاعةِ، ومن ضَلالاتِ البِدَعِ إلى مِنْهاجِ السُّنةِ، ومن حَيْرةِ الشكِّ إلى بَرْدِ اليقينِ، ويُخْرِجُهم من الضِّيقِ والضَّنْكِ إلى السَّعَةِ والانْشِراحِ، ومن الهَمِّ والخَوْفِ والحَزَنِ إلى الطُّمأنينةِ والأمنِ والسكينةِ، ويَزِيدُ اللهُ الذين اهتْدَوْا هُدًى، فهم كلَّ يومٍ في ازديادٍ من الخيرِ والهُدَى، تَرْتَفِعُ بهم الدرجاتُ، وتَتَضاعَفُ لهم الحَسَناتُ، ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ [الجمعة: ٤].
|
التوحيد لايكون توحيداً إلا بإخلاص العبادة لله وحده وبالكفر بالطاغوت قال اللهُ تعالى: ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 256]
قال ابن القيم رحمه الله تعالى : ( معنى الطاغوت : ما تجاوز به الحد به العبد حدَّه من معبود أو متبوع أو مطاع ) والطواغيت كثيرة ورؤوسهم خمسة : إبليس ، ومن عبد وهو راض ، ومن دعا الناس إلى عبادة نفسه ، ومن ادَّعى شيئاً من علم الغيب ، ومن حكم بغير ما أنزل الله . |
قال ابنُ جَريرٍ رحِمه اللهُ: (والصَّوابُ من القولِ عندِي في "الطَّاغُوتَ" أنه كُلُّ ذِي طُغْيانٍ على اللهِ، فعُبِدَ من دونِه، إما بقَهْرٍ منه لمَن عَبَدَه، وإما بطَاعةٍ مِمَّن عبده له، وإنسانًا كان ذلك المَعْبودُ، أو شَيْطانًا، أو وَثَنًا، أو صَنَمًا، أو كائِنًا ما كانَ من شيءٍ).
فالطاغوتُ هو: الذي بَلَغ في الطُّغْيانِ مَبْلَغًا عظيمًا فصَدَّ عن سبيلِ اللهِ كثيرًا وأضَلَّ إضلالاً كبيرًا. |
بِسْم الله ارحمن الرحيم
- بيان معنى الكفر بالطاغوت : التوحيد ، يستلزم الكفر بالطاغوت وإخلاص العبادة لله وحده ، ولايكون المسلم موحدا إلا إذا كفر بالطاغوت . - معنى الطاغوت : هو كل مابعد من دون الله وهو راضٍ ، سواء كانت العباده بدعائه ، أو الاستعانة به ، أو الذبح له أو صرف اي نوع من اوضاع العبادة له من دون الله ، أو اتباعه في تحليل ماحرم الله ، أوتحريم ماأخز الله ، أو التحاكم اليه . - أنواع الطواغيت : الطواغيت كثيره ورؤوسهم خمسة : 1- الشيطان : وهوأصل كل شرك وطغيان ، واجتنابه يكون بالاستعاذة بالله منه ، والحذر من كيده ، وعدم اتباع خطواته . - تولي الشيطان يكون باتباع خطواته ، وتصديق وعوده ، واستشراف أمانيه ، وفعل مايزينه من المعاصي ، والأعراض عن هدي الله تعالى . - الاستعاذة من الشيطان تكون بصدق الالتجاء الى الله ، وأتباع هديه . - مداخل الشيطان على الانسان تكون من خلال ، يالغضب الشديد ، والفرح الشديد ، واتباع الشهوات ، والشذوذ عن الجماعة ، والوحده خصوصا في السفر ، ونقل الحديث بين الناس ، والخلوة بالمرأة ، والظن السئ ، وارتياد مواطن الريبة . - التسمية شرعة لحصول البركة ، والحفظ من الشيطان . 2 الأوثان : وهي انواع ، مثل الأصنام ، بعض الأحجار والاشجار المعظمة ، القبور والمشاهد ، التي تعبد من دون الله ، وكل مايرمز للشرك ، عبادة غير الله من الشعارات والتعاليق . 3- من يحكم بغير ماأنزل الله : من كان ذو سلطان على الناس فأرض عن تحكيم شرع الله ، ووضع لهم احكام وضعية يتحاكمون اليها ، فيحل الحرام ، ويحرم الحلال ، فهو طاغوت يعبد من دون الله . -ومن الطواغيت : الكهان والعرافون ، والسحرة . - |
﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: ٢٥٧].
أن الله ولي الذين امنو يخرجهم من غياهب الجهل الى الحق والذين اتبعو الطاغوت يخرجهم من النور الى الظلمات فيزدادو جهلا |
● ومَحبَّةُ العبدِ لربِّه تعالى تَدْفَعُه إلى التقرُّبِ إليه، والشَّوقِ إلى لقائِه، والأُنسِ بذِكْرِه، وتَحْمِلُه على مَحَبَّةِ ما يُحِبُّه اللهُ، وبُغْضِ ما يُبْغِضُه اللهُ، فيُحَقِّقُ عُبوديَّةَ الولاءِ والبَرَاءِ بسببِ صِدْقِ مَحبَّتِه للهِ تعالى.
● وخَوفُه من اللهِ يَزْجُرُه عن ارتكابِ المُحرَّماتِ وتركِ الواجباتِ؛ فيكونُ من عبادِ اللهِ المُتَّقينَ، الذين حَمَلَتْهم خَشْيةُ اللهِ تعالى على اجتنابِ أسبابِ سَخَطِه وعِقابِه. ● ورَجاؤُه للهِ يَحْفِزُه على فِعْلِ الطاعاتِ لما يَرْجُو من عَظيمِ ثَوابِها وبَرَكةِ رِضْوانِ اللهِ عز وجل على أهلِ طَاعَتِه. |
بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد: */ الطاغوت: -/ لغة: من الطغيان وهو مجاوزة الحد -/ اصطلاحا: كما قال ابن القيم زحمه الله:"هو كل ما يتجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع, فطاغوت كل قوم ,من يتحاكمون اليه غير الله و رسولهاو يعبدونه من دون ذلكأو يتبغونه على غير بصيرة من الله أو يطيعونه فيما لا يعلمون أنه طاعة لله, فهذه طواغيت العالم اذا تأملتها و تأملت أحوال الناس معها رأيت أكثرهم أعرض عن عبادة الله الى عبادة الطاغوت و عن طاعة رسول الله صلى الله عليه و سلم الى طاعة الطاغوت و متابعته" --> الطاغوت هو الشيطان و ما عبد من دون الله -->الكفر بالطاغوت فرض على كل مسلم, فلا يتحقق التوحيد الا بذالك --> رؤوسها خمسة: -1- ابليس عليه من الله اللعنات -2- من عبد من دون الله و هو راض -3- من دعا الناس الى عبادة نفسه -4- من ادعى شيئا من علم الغيب -5- من حكم بغير ما انزل الله قال تعالى:"فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن يالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها" |
التوحيد معناه اخلاص العبادة لله واجتناب عبادة الطاغوت .
والطاغوت هو إسم لكل ما يعبد من دون الله وهى كثيرة منها: 1-الشيطان وهو اصل كل شرك وكل عبادة لغير الله هى عبادة للشيطان وليتنجب الإنسان ذلك عليه بالتمسك بكتاب الله وسنه نبيه والمحافظة على ذكر الله كثير وبدأ اى عمل بالبسمله والبعد عن طريق المعاصي وغيرها . 2-الاوثان ومنها الأصنام والتماثيل والأشجار والأحجار والقبور والاضرحه وغيرها. 3-من لم يحكم بما أنزل الله كمن كان له سلطان على قوم وأعرض عن حكم الله ومن الطواغيت ايضا الكهنه والعرافين والسحره. |
الطاغوت مشتق من الطغيان ، و هو كل ما تجاوز به العبد حدّه من معبود أو متبوع أو مطاع.
|
وكلُّ مَن اتَّبَعَ الطاغوتَ فإنما يَزِيدُه اتِّباعُه إيَّاه ضَلالاً وخَسارًا وظُلْمةً، وأما مَن كَفَر بالطاغوتِ وآمَن باللهِ واتَّبَعَ هُداه فإنَّ اللهَ تعالى يُخرِجُه من الظُّلماتِ إلى النورِ، ويهديهِ سُبلَ السلامِ، ويُدْخِلُه في رحمتِه وفَضْلِه، قال الله تعالى: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: ٢٥٧].
فهؤلاء الطواغيتُ يُلْقونَ بأوليائِهم في ظُلماتِ الشِّرْكِ والجَهْلِ والضَّلالِ وحَيْرةِ الشَّكِّ، والعِيشةِ الضَّنْكِ، وسُوءِ الحالِ والمآلِ. نسألُ اللهَ السلامةَ والعافيةَ. |
| الساعة الآن 09:27 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir